تعقيبا على رأي «القدس العربي»: داعش و«الخلافة الإسلامية»

حجم الخط
0

مراجعة عقلانية متأنية
إلا ان الاعلان يجب ان يكون ايضا مناسبة للتوقف الشجاع امام الموروث الديني، واخضاع خطابه برمته الى مراجعة عقلانية شاملة ومتأنية بحثا عن جذور هذا التشوه الديني التاريخي الذي تضخم حتى صار ظاهرة دولية، تمثل الخطر الأكبر على المسلمين والعالم، بل وعلى الاسلام ذاته).
هذه النقطة يمكن ان تكون بداية جادة ينطلق منها المخلصون (الاكاديميون وليس كل ملتحي) لتنظير اسباب واقعنا الحالي ومحاولة وضع قواعد للحلول.
زياد شحادة -الاردن

أين العقل والحكمة؟
مجموعة مارقة من الدين لن ولم يكونوا ممن بشر بهم سيد البشريةوتكون خلافة على منهاج النبوة وليس القتل والتفجير واستحلال الدماء والاعراض باسم الموالاة والردة وكثير من التهم التي لا يستطيع عاقل ان يتقبل ان يقتل مرتكبها.
احمد الاحمدي- الاردن

خلط الأوراق
داعش أربكت حسابات حماة الدين، لحد الساعة هم غير قادرين على تقديم البديل، يسيرون في نفس الفلك كأن شيئا لم يكن، فاستطاعت داعش خلط الأوراق وإدخال الغضب السياسي في النعرة الطائفية في الغد الإسلامي المشرق حكم الخلافة، السؤال، ماذا كان يميز هذا العصر على سواه ؟ كان العدل، يقول البعض، العدل موجود في النمسا وسويسرا وهم لا يفقهون شيئا من أمر الخلافة.
أفضل طريقة لقطع الطريق على داعش وغيرها ممن يستغلون الدين هي فتح الأوراش للشباب، العدل وفتح خزائن مال البترول المكدسة بدون فائدة تذكر وإعطاء البديل للشباب حيث لا يفكرون في الدين إلا في أوقاته وليس بالليل والنهار ولاحديث لديهم سوى عن من كان الظالم والمظلوم قبل ألف سنة ونيف.
تشجيع العمل السياسي، الثقافي، الرياضي، الإنسان عنصر مركب يحتاج لاشياء عدة ليس فقط سيرة القدامى الآن لداعش مخطط طويل الأمد ولهم نفس طويل وأسباب نشر الفتن بين الشعوب عديدة ولا تحصى، قد يشعلونها والباقي يتكفل به قليلو الوعي والحالمون.
عبد الكريم البيضاوي- السويد

مؤامرات الغرب ليست المشكلة
مقال رائع يستحق ان يكتب بماء الذهب. المشكلة عندنا وليست في مؤامرات الغرب او الشرق علينا. اعتقد ان الموروث الديني مليء بالكراهية والتحريض على العنف والقتل ويحتاج الى التنقية. ما يصلح في مجتمعات قديمة وصحراوية لا يصلح في القرن 21. شكرًا لشجاعة «القدس العربي».
عصام حدادين

مؤامرة ضد الدين الإسلامي
داعش مؤامرة ضد الإسلام وإنتفاضة العرب لحقوقهم الديموقراطية. لمن لم يشكك بعد بإنتماء قادة داعش لأعداء العرب والمسلمين أشير إلى قيام الداعشيين وبكل وقاحة في إرتكاب أفظع الجرائم وقطع الرقاب وصلب الجثث والقتل الجماعي أمام الكاميرات وتسجيلها وعرضها ليراها العالم كبيرة وصغيرة، والتصريح بالقتل والتفجير وشرب الدماء. أي إسلام هذا الذي ينتمون إليه؟
فهذا وكما يعلم كل مسلم وذي ذرة من دين لا ينتمي لديننا وعقيدتنا بأي شكل من الأشكال. إنني لم ار ولم أسمع في حياتي التي تجاوزت الخامسة والستين من يرتكب أفظع الجرائم ويتفاخر بها!!
إنهم يقومون بذلك بإسمنا وبإسم ديننا وهم مغطون الوجه.
إن إرتكابهم لهذه الجرائم وإفتخارهم بها وإلصاقها بالإسلام هو تحديداً بقصد تشويه الإسلام في عقول العالم وشبابه وأطفاله، وزرع الحقد والعداء للعرب والمسلمين، وإبعاد شبابنا عن دينهم وخجلهم منه، وتأكيد جميع الدعايات التي يقوم بها الصهاينة منذ سنين ضد الإسلام والمسلمين حول العالم. هذا ما يريده أعداء المسلمين وهذا بالتحديد ما يقوم به هؤلاء المجرمون أعداء الدين.
علماء الأزهر ورجال الدين مطالبون بتعرية هؤلاء المجرمين وتبرئة الدين الإسلامي منهم ومن جرائمهم. إن خطورة داعش والداعشيين أيضاً هو تشويههم لإنتفاضة الشعب العربي ضد طغاته، وكأنني أمام مؤامرة تقول للعرب عليكم الخيار، إما الحكام الطغاة المجرمون الفاسدون أو الفوضى وعدم الإستقرار والإجرام وعصابات مجرمة ظلامية تقطع الرقاب بإسم الدين.
علي النويلاتي

عدم الاصطياد بالماء العكر
لا تصطادوا في الماء العكر فالاسلام باق الى يوم القيامة رغم انف من ابى، وهو ظاهر بعزعزيز او بذل ذليل، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. المهم هو من يحمل رايته فقط ونحن فخورون بأننا ننتمي لمدرسة محمد النبي الامي، ومهما بلغ بنا العلم، وكلنا اكادميون، فإننا نقف صغارا امامه .
خميس ابوعلي

صناعة مخابرات غربية
انا علماني عراقي واقبل بداعش تحكمنا ولا اقبل باحتلال امريكا وايران او العيش تحت حكم الملوك والامراء الطغاة، التعليق متحيز وفقط يبرز السلبيات ولم يتكلم عن اقوى الايجابيات وهي تدمير الحدود التي صنعها الغرب، وثانيا التقرير ينقل عن مواقع اجتماعية وافعال داعشية هي من صنع المخابرات الاجنبية لتأليب الرأي العام عليهم وهذه طرق مخابراتية معروفة للداني والقاصي.
محمد جاسم – العراق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية