تعقيبا على رأي «القدس العربي»: درس تونس… الاستبداد ليس قدر العرب

حجم الخط
0

إحترام قرار الشعب

لا بد من احترام ما قرره الشعب، فبالرغم من انحسار الثورة والثوار بسبب الأزمة الاقتصادية فالوضع الآن مختلف فالفساد سيحاسب فورا وبالبرلمان والقضاء المستقل
تونس غيرت رئيس الوزراء 4 مرات بثلاث سنوات وقادرة على تغيير رئيس الوزراء مرات ومرات فلا خوف من الديكتاتورية لأنها انتهت وللأبد
هنيئا لشعب تونس ما اختاروه بأنفسهم وعقبال باقي دول الربيع العربي.

الكروي داود النرويج

تعميم تجربة تونس

درس تونس هو النبراس الذي يضيء الطريق للعرب والمسلمين كي يسيروا على هديه في اختيار الحكام بطريقة حرة ونزيهة وبعيدا عن سطوة بساطير العسكر.وان شاء الله تعالى يكون نجاح حكم الصناديق حليف تونس للحرية والتقدم والازدهار ونموذجا يحتذى به في دول حراك الربيع العربي وغيرها .ان اعدى اعداء حكم الصناديق هم جميع قوى الشر والبغي والاستبداد في الداخل والخارج. والقائد لهذه القوى هم الاعداء الصهيو صليبيون؛مضافا اليهم الاتجاهات التغريبية المتنكرة لعقيدة الاغلبية الساحقة من العرب والمسلمين .وهذه القوى هي التي انقلبت على حكم الصناديق في مصر وارجعتها الى الاستبداد والطغيان والعمالة وبأشد وأظلم من عهد مبارك ومن قبله.
وكما كانت تونس مفجرة ثورة الربيع العربي ، فاننا نتمنى لها من سويداء القلوب ان تكون النموذج في الاستقرار والحكم الرشيد والعدالة واستقلال القرار والتقدم والازدهار حتى تكون الدافع القوي لقوى ثورة الربيع العربي للاصرار والنجاح.

ع.خ.ا.حسن

طريق الإزدهار والتقدم

أهنئ وبشدة الشقيقة تونس على المسار الديمقراطي المبهج الذي انتهجوه طريقاً لهم والذي سيؤدي بهم – بإذن الله- إلى طريق الإزدهار والتقدم والرقي . وبصفتي من مواليد مصر فإنني أحذر إخوتنا في تونس – بعد هذه التجربة الرائعة- من أي نصاب ضلالي بتاع 3 ورقات يخرج عليكم ببندقية رش قائلاً: الشعب التونسي لم يجد من يحنو عليه، متعرفوش، أو يعدكم بكام لمبة موفرة وكام عربية خضار لحل مشاكل تونس الإقتصادية، أو غيرها من خزعبلات وأدوات النصب والإحتيال … إياكم من هؤلاء النصابين المحترفين، فقد حكموا دولة شقيقة لكم لمدة 6 عقود من الزمان فحولوها من دولة عظيمة إلى دولة بائسة يتمنى شعبها أن يصل لمستوى شعب دولة زنجبار العظمى!.

سامي عبد القادر – الولايات المتحدة
التحكم بخيوط اللعبة

لا أظن أن صناديق الإقتراع حتى ولو كانت حرة نزيهة ستمكن الشعوب العربية من النهوض وإعادة كرامتها لأن الإنتخابات هي فقط آلية من العمل الديمقراطي البسيط الذي تسيطرعليه لحد الآن قوى عداء التغيير بالوطن العربي،أما تونس فقد أعادت تشكيل نظام البائد بن علي في شخص السبسي. وبهذا فالفرق بين تونس ومصر هو نقطة من باء السبسي إلى ياء السيسي.
فالدولة العميقة سواء بتونس أو مصر هي من بيدها خيوط اللعبة مع تغلغل الفساد في كل مناحي الحياة وجعل المواطن يفضل الأمن إن سولت له نفسه الحلم بالتغيير الحقيقي،فكل أدوات التحكم لا زالت بيد الأنظمة التي قامت تلك الإنتفاضات ضدها،فأغلب نخب الوطن العربي لا زالوا محكومين بالولاء للأنظمة البائدة لأنهاتسمح لهم في الحصول على إمتيازات ومن جانبها تؤثت المشهد التمثيلي لديموديكتاتورية تزين وجهها بمساحيق تجميلية وتزيد في عمرها مع غسل أدمغة الشعوب
تونس عليها الرجوع إلى بيت الطاعة العربي مع الأخذ بعين الإعتبارالتأثير الكبير لأتباع فرنسا من مثقفين وساسة وتداخل مصالح فرنسا في تونس مع العصابات السابقة في هيئة رجال أعمال وسطاء لإبقاء تونس تابعا للأم فرنسا.
أخيرا يجب أن لا تكون تونس شرارة ثانية للمواطن العربي وإعطاءه الأمل في إمكانية التغيير،لهذا أقول مرحبا بعودة السبسي أحد رموز نظام بن علي ،ولتعلم الشعوب العربية أن التغيير لم يحط رحاله بعد في مجتمعات تكالب عليها الفقر والأمية ولم تتحرر داخليا من عقدة الخوف والتطبيل مع كرهها للتضحية إلى أبعد مدى نظرا لجهلها وأنانيتها وخيانة نخبها المثقفة التي يجب أن ترسم طريق التحرر.

أبومحمد أمين المغربي

تغليب الحكمة على الجشع

عندما يتم تغليب الحكمة على الجشع، ومصلحة البلاد والعباد على المصالح الشخصية الضيقة، والمرونة على العناد … تكون هذه هي النتيجة
حكمة وجكماء تونس هي وهم من سادت وسادوا وشعب تونس الرائع هو المنتصر في نهاية المطاف فهنيئاً لهم وهنيئاً للعرب وللمسلمين هذه النقطة البيضاء المرجعية.

د. اثير الشيخلي- العراق

الرقي الحضاري

ان الاصلاح السياسي على اهميته ليس هو الهدف، في حد ذاته،ولكن الهدف الاسمى هو الرقي الحضاري والتميز في كل المجالات وخاصة العلمية منها.
وان شاء الله عن قريب وهي بشرى لكل المسلمين، الذين سيسمعون باختراع علمي سيقلب كل الموازين ويدخل العالم في تاريخ جديد .

ابو ابراهيم

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية