تعقيبا على رأي «القدس العربي»: سبعون عراقيا لم يقتلوا الحسين

حجم الخط
0

الحياد البارد جريمة أدبية

سيرى البعض « واهمين» أن هذا المقال هو نوع من اﻻنحياز، لكن ما قيمة اﻹعلام ورسالته إن لم ينحز الى القيم اﻹنسانية وإلى الروح البشرية وإلى ابرياء هم بشر وعرب ومسلمون في نهاية المطاف، اي من تمثلهم رسالة هذه الصحيفة ، قتلوا بدم بارد على أيدي من تتوارى وحوش الضواري خجلا من وحشيتهم، ثم رقصوا فوق تلك الجثث وهم يرددون شعارات طائفية بغيضة، في خروج عن كل آدمية وبشرية.
إن الحياد البارد هنا هو جريمة أدبية بحد ذاته وانحياز سافر الى الوحشية، ومع ذلك سيخرج لنا بعض المعلقين من أصحاب النظرة العوراء والتفكير المعوج، محاولا صرف النظر الى حوادث أخرى ومبررا هذا الإنحطاط الأهوج بأنه رد فعل لجرائم القاعدة وما يسمى بداعش، وخالطا عباس بدرباس، إن مجرد مثل هذه المحاولات هي مشاركة في الجريمة برأيي وتبرير لها، واقتناع بدوافعها.
دم هؤلاء رحمهم الله ونسأله ان يتقبلهم من الشهداء، برقبة من تدعي انها حكومتهم وبرقبة من يدعون تمثيلهم كنواب في البرلمان، وبرقبة من كان وراء إصدار تلك الفتاوى التي كانت غطاء لتشكيل عصابات طائفية إجرامية بحجة قتال داعش، ناهيك عن انها برقبة داعش أنفسهم الذين اخرجوهم من ديارهم أو كانوا سببا في ذلك فكانوا اول جلاديهم وسلموا رقاب أولئك المساكين لمن لا يرقب في مؤمن إلا ولا ذمة كما هم أيضا .
كل عراقي بريء هو مشروع تصفية بين مطرقة داعش وسندان ماعش ووحش ( اختصار لوحدات الحشد الشعبي)، هل هي مصادفة تطابق الاحرف مع احرف كلمة وحش ؟!
د. اثير الشيخلي- العراق

تحريض ضد الشيعة

هل نسيتم ما كان يقوم به الدكتاتور العراقي السابق من قتل وتشريد بحق شيعة العراق ، كما أنكم بهذا الموضوع تحملون كافة الشيعة مسؤولية مجزرة ارتكبها أفراد لا يمثلون الطائفة.
إن ما قامت به هذه المجموعة عمل بغيض ولكن لا يمكن أن نعممه على الطائفة ، لأن ذلك من شأنه أن يزيد الطائفية ويحرض السنة على الإنتقام.

سلوى العريضي – بغداد

تغيير ديموغرافي

مقال قيم ومؤلم في نفس الوقت….مليشيات أيران المجرمة في العراق وفي مناطق الصراع تسعى من وراء القتل الممنهج والمخطط له إحداث تغيير ديموغرافي في سامراء وديالى وجنوب بغداد وحزام بغداد ويحصل ذلك بتواطؤ الحكومة السابقة واللاحقة وسكوت رعاة الديمقراطية في العالم. أما بخصوص مجزرة سبايكر فهذه لا تشبه تلك حيث ان من قضى في سبايكر هم جنود متطوعون جيء بهم لمقاتلة داعش دون اعداد مسبق والمسؤول عن موتهم هو من دفعهم دفعا الى الموت…في ديالى الضحايا الأبرياء كلهم من كبار السن والنساء والأطفال ذبحوا من قبل الدولة ومليشياتها بدم بارد لا لشيء الا لكونهم سنة…لكم الله يا شهداء ديالى.

علي عمار – أمريكا

تغيير في الخطاب الإعلامي

الغريب أن العالم كله يندد بجرائم داعش وغيرهم ويسمون بالتكفيريين وما إلى ذلك، ونادرا ما يتحدث أحد عن التطهير الطائفي الذي تقوم به ايران واذرعها في المنطقة. انا متابع جيد للاعلام الغربي بشكل عام ولقد لاحظت ومنذ فترة تغير الخطاب وتغطية الأحداث التي تخص ايران بشكل عام، حتى ان صحفا عالمية كبرى كانت بالامس القريب تندد بالندب والجلد ونزف الدماء في عاشوراء ووصفه بالهمجي وغير ذلك، اصبحت توصف الحالة بمعاناة السيد المسيح وصلبه والمرور بطريق الآلام.
اعتقد ان الغرب وايران اتفقا على تقسيم الكعكة وما السكوت الرهيب واللافت عما فعلته جماعة الحوثي في اليمن الا دليل على ذلك وكذلك الصمت الاعلامي الرهيب ضد مثل هذه الجرائم في العراق.
لم يكن صدام طائفيا ابدا كما يصوره هؤلاء وما ان حكموا العراق حتى كشروا عن انيابهم وظهرت جرائمهم.
على الاخوة الشيعة في العراق ان يتبرأوا من مثل هذه الافعال وان يعلموا ان استمرارها اولا وصمة عار وثانيا انهاء فعلي للتعايش السلمي بين اهل العراق في الماضي على اختلاف طوائفهم وتحوله الى دولة فاشلة الى الأبد.
ان الدكتاتوريات العربية التي تحالفت لاسقاط صدام والتي لا تعرف في سياساتها الا التبعية والتنفيذ لأجندات دول كبرى حفاظا على عروشها هي اصلا آيلة للسقوط، تتحمل المسؤولية الكبرى لما آلت اليه الامور في المنطقة.
رياض- المانيا

سحابة عابرة

لهذا السبب اوجدت داعش التي تم انشاؤها في جحور المخابرات السورية الايرانية بمباركة كل مخابرات العالم الشرقي والغربي بتبني رجل معتوه ظن نفسه انه خليفة حقا. ولذلك تم تضخيمها والدعاية لها لتخدع السذج من الشباب المسلم الذين يريدون الجهاد حقا فكانت محرقة لهم وتم بهم ضرب الثورة في سوريا والحراك السني في العراق.
فبداية الثورة تم فتح السجون لهم ورفدهم بالعناصر المقاتلة ولذلك تجدهم دوما ملثمين وتم تسليمهم عتاد الجيش العراقي بالكامل واجتمع لهم من الشباب الغر من محبي الجهاد استخدموهم عناصر انتحارية ، ولكنها سحابة وستمر بإذن الله وسوف يحق الحق ويزهق الباطل باذنه.

ابو حديد الشامي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية