الطائفية مشروع عنصري
مشكلة العراق ومقتله هي الطائفية وليس طائفة بعينها ؛ الطائفة هي مجموعة تعتنق دينا أو مذهبا او فكرا إنسانيا أو تنتسب إليه مجرد انتساب بالوراثة ؛ وليس بالضرورة تطبقه بحذافيره. فيهم الصالح وفيهم الطالح والتعميم بصفة واحدة لا يصح ولا يجوز.
اما الطائفية فهي فكر وأسلوب معوج ومشروع عنصري مستعدة لسحق المخالف بلا رحمة ولاهواده حتى وإن كان من نفس الطائفة وهو تفسير ما حصل من أتباع المالكي الطائفيين ضد أتباع الصرخي اليوم وضد اتباع جند السماء قبل سنوات وما سيحصل مستقبلاً ضد كل مخالف لهم ولو كان من طائفتهم ولو كان مرجعا أو حتى آية الله عظمى!!
د. اثير الشيخلي- العراق
لم شمل أطياف الشعب
كل كلمة خرجت من فم السيد الصرخي لها تقدير واحترام لمحاولته لم شمل أطياف الشعب العراقي المجروح المنهك من ويلات الطائفية التي دخلت من خارج العراق لتمزيقه ومحو اسمه.
نتمنى من كل عراقي شريف بغض النظر عن قوميته او دينه او مذهبه ان يقول كلمة حق ويقف موقفه النبيل اتجاه هذا الشعب المظلوم. لك العزة يا عراق بابنائك الشرفاء الغيارى.
محمود يونس – نيوزيلندا
التفاعل مع الدعوة
صرخة الصرخي يجب ان لا تضيع في واد فارغة، بل على الجميع ان يتلقفها ويتفاعل معها وينتبه جيدا لمضمونها ومعناها.
واول ما يلفت النظر فيها هو نظرته الثاقبة للتغول الإيراني الجشع الذي يطمح لرؤية امراطورية الساسانيين وقد ابتلعت كل محيطها العربي الاسلامي ، واول لقمة في هذا الشره الايراني هو العراق العريق، والذي تتوق لأن تبتلعه بغول الطائفية المقيتة الجاهلة وعلى ظهور ملالي يلبسون عباءة حب اهل البيت واهل البيت منهم براء، نظرا لكيدهم ومكرهم وضلالهم وشركهم.
وعلى عرب العراق سنة وشيعة ان يتصدوا لهذه الغطرسة الصفوية الايرانية المتحالفة مع اعدى اعداء الاسلام الصهيوصليبيين انتقاما من هدم امبراطورية الفرس على يد الفاتحيتن المسلمين قبل 14 قرنا.
ومن اراد المزيد فليراجع اقوال كثير من مراجعهم وملاليهم وكذلك عليه ان يرى كيف احتلت امريكا العراق ثم سلمته لايران وعملائها الطائفيين. وبهذا الخصوص فان امريكا وايران تحرصان على استمرار المالكي على رأس هرم السلطة في العراق نظرا لقناعته باحقية ايران في خيرات العراق وحرمان معظم اهله منها وبنظرة طائفية جاهلة وبغيضة.
ع.خ.ا.حسن
تحطيم ثوابت الطائفية
والله ان صرخة المرجع الكبير الصرخي هي صرخة سيدنا الحسين في العقل والمنطق والحكمة والشجاعة وقول الحق والوقوف ضد الباطل وانها صرخة وصلت الى اصقاع الدنيا وغيرت مفاهيم كثيرة خاطئة ارادت امريكا وايران والصفوية وآل سعود والوهابية تسويقها لنا كمسلمين لاجل انتحارنا الذاتي، انها صرخة حطمت بعنف ثوابت الطائفيين الشيعة والسنة وكشفت المستور تحت عمائمم رجال دينهم الشريرة، انا سنياً ولست وهابياً والحمد لله وليعرف العالم ان عندنا رجال دين شيعة وسنة مخلصون صادقون بخافون الله حقا ويمثلون اخلاق وصفات آل محمد واهل البيت.
محمد جاسم – العراق
وأد الفتنة
الشيخ الصرخي على حق وكلامه يدل على وأد الفتنة في زمن يعمل الكثيرين على تسعيرها وهذه تسجل له !
طعس بن شظاظ الصميدي
الصيد في الماء العكر
تعليق عظيم جدا وواقعي … وحكم وافكار وتحليلات بنائه وشفافه وكلها عدل …وحبذا لو لدى الأمة العربية في كل ألأقطار مئات والوف (الصرخي) من الطائفتين لدرء الفتن والصيد بالمياه العكرة ولحماية الشعوب والأوطان من المتربصين بها وهم كثيرون.
أنيس زعبي – لوس انجليس كالفورنيا
تمزق نسيج المجتمع
ان نسيج المجتمع العراقي قد تمزق وتحلل خلال 13سنة من الحصار الجائر الذي فرضته امريكا والسعودية ودول الخليج على العراق وليس بعد الاحتلال الامريكي وبروز المعممين من الشيعة والمشايخ من السنة جاء رد فعل لجريمة الحصار الكافر المفروض ولازالت آثاره باقية بقوة على حياة العراقيين وسلوكهم وعلاقاتهم الاجتماعية واللتي لن تزول الا بعد اجيال عديدة …
من مخزن جريمة الحصار برزت ظواهر التطرف الديني والتخلف الفكري بعد ان كان العراقيون يعيشون حياة متوازنة بين الفكر العلماني المعتدل والفكر الديني المعتدل والسنة والشيعة سواسيه لا تفرقة بينهم ولا عداء وان كان نظام صدام قرب بعض ابناء السنة لمصلحته فغالبية السنه يتذمرون من سياسته كما ابناء الشيعة سواء بسواء.
سامي حداد- العراق
علاقة مع البعثيين
أتأسف عندما أری بعض الاخوان بدون معرفة عن الصرخي یتكلمون عنه…كما قال شیخ العشیرة آل صرخة شیخ علي صكبان
اولاً: طرد محمود الصرخي من العشیرة منذ 15 سنة قبل.
ثانیاً: لمحمود الصرخي ملف امل وواضح لمساعدته للبعثیین وخاصة علاقته مع سبعاوي ابراهیم الحسن تكریتي وصورة ذاكرة مع بعض.
ثالثا: اجتمع جمیع العلماء والمراجع الشیعة علی أنه غیر فقیه ومجتهد ولا اعتبار له رابعا انتماؤه لسیادة وقوله علی أنه من أبناء رسول الله وهو سید غیر صحیح ما قال شیخ العشیرة آل الصرخة هم من العوام ولیسوا من السادة.
مهندس محمد رضا