أسراركم لدى أطفالكم
قد يكون بعض ما جاء صحيحا، لكن عندما يكون الوضع حرجا بما يسمى الارهاب وغيره ، فان لدى الحكومة الفرنسية الحق في التفحص بشكل لا نعلمه نحن الذين نعيش بعيدا كل البعد عن مسرح الحقيقة ، الحكومة الفرنسية عملت بمبدأ خذوا سرهم من اطفالهم، اذا كان الطفل يتلفظ بكلمات ارهاب فهو قد سمعها من مقربين والتحقيق معه ليس تحقيقا بقدر معرفة مصدره وهو بالتأكيد من بيئته القريبة .
آدم
اتهامات جاهزة
إن ما يسمى بالارهاب لا دين له. وإني أرى أنه إلى الآن لا تعريف له. انه فقد اتهام جاهز ضد الاسلام والمسلمين ليس الا، عندما قام النرويجي بقتل عشرات الاشخاص للدفاع عن اوروبا من الأسلمة كما ادعى لم يتهمه احد بالارهاب مع ان العديد من الضحايا كانوا من المسلمين واعتبر العمل فرديا والشخص يعاني من اضطرابات نفسية. انا ضد ان توصف فرنسا ببلد الحريات، لأن من يدعي الحرية يطبقها على نفسه وعلى غيره وهذا ما لا تفعله فرنسا التي دمرت واحتلت العديد من الدول في القارة السمراء ومازالت تمتص دماء ابنائها وخيرات البلاد، وتدعم جماعات ضد اخرى من اجل مصالحها. ما حصل لهذا الطفل هو مجرد كشف للمستور وانهيار لأشياء منهارة أصلا ولكنها كانت مغطاة بورقة توت. فالكل يلحظ ان اوروبا باتت عنصرية في الفترة الاخيرة. وكل هذا سببه تحريض اعلامي ارعن ضد المسلمين واستغلال أحداث فردية هنا وهناك والصاقها بالاسلام وبملايين المسلمين مع ان ما فعلته فرنسا مثلا في الجزائر قبل عشرات السنين هو الإرهاب الحقيقي الذي يجب أن يشعر فرنسا بالعار لمرة واحدة وللأبد، وهو نفس القدر من العار الذي يسمح لها ان تستجوب طفلا عمره ثماني سنوات.
رياض- المانيا
إعلام غربي متصهين
الإعلام الغربي في معظمه متصهين، والترويج لاي قضية في هذا الاعلام يلقى آذانا صاغية لدى جمهور المتلقين الاوروبيين.
والصهيونية العالمية تكرس كل نشاطها الاعلامي والمالي والسياسي والاجتماعي لخدمة اسرائيل، واخضاع كل المدارس الفكرية في الغرب لغرضها الخبيث هذا. وقناعة الصهيونية الراسخة بان الخطر الداهم على وجود اسرائيل يأتي فقط من اتباع الاسلام الصحيح والمحفوظ بين دفتي القرآن الكريم وصحيح سنة نبيه محمد ابن عبدالله (ص).وتشويه صورة الصحوة الاسلامية الحديثة والتي قادت حراك الربيع العربي هو هدف لنيران الحقد الصهيوني.والاساليب الاخطبوطية الصهيونية في تشويه الحقائق وقلبها وجدت آذانا صاغية في الغرب عامة وفي فرنسا وغيرها من الدول الاستعمارية خاصة.
وبفضل الضخ الاعلامي الصهيوني المثابر والماهر في قلب الحقائق وتشويه صورة الاسلام والمسلمين فقد اصبحت هناك قناعة عند الكثير من الفعاليات الاوروبية بان الاسلام هو رديف ومرادف للارهاب وان المسلمين الاوروبيين هم بالضرورة خلايا ارهابية نائمة او ناشطة تجب محاربتها في مهدها.
ولا ننسى كذلك ما لدى الاوروبيين من موروثات الحروب الصليبية والتي تصب في تغذية الحقد والعداوة للمسلمين كذلك.وقد يقول قائل بان محاربة الصحوة الاسلامية لا يقتصر على الصهاينة والاوروبيين فقط، بل ان دولا عربية كبيرة ومهمة وحركات واحزابا عربية تحارب هذه الصحوة وبشراسة ودموية اكثر؛ وهذا صحيح ،ولكن ليعلم هؤلاء ان من يقف في وجه هذه الصحوة الملتزمة بتعاليم دينها هو اما تغريبي معجب بحضارة وفكر الغرب او صاحب كرسي يخاف ان يهتز كرسيه من رياح هذه الصحوة العاتية.
ع.خ.ا.حسن
تجفيف منابع الإرهاب
القضية وما فيها ان الاستعمار الفرنسي معروف في هذا الامر اسألوا عنها الجزائر بضفة خاصة، وابناء الجزائر.
واعطيكم مثال ابن عمي قتل ابوه في الثورة 1957وكان ابوه قائد منطقة أخذ الطفل والذي لا يتعدى عمره 6 سنوات واخضع للاستجواب. وكل ما مر العسكر في البحث عن المجاهدين كان اول عمل يقوم به يحشر الاطفال الصغار ومحاولة معرفة منهم اين يتواجد المجاهدون.
العمل الثاني ان اغلب الحكومات العربية هي التي ساعدت الغرب على هذا العمل الشنيع لافعالها هي واظهار كل ما يتعلق بالاسلام في خانة الارهاب لأنها تعادي الاسلام وتريد مساعدة الغرب على البقاء في الحكم. الكتاب التغريبيون الذين يحاولون تشويه الاسلام وإعتبار ان كل من ينتمي للاسلام ارهابي ولذا تجفيف منابعه البشرية وذلك بالتأثير على الناشئة من اجل الابتعاد عنه. الرغبة الداخلية لدى الدول الغربية والتشجيع الخارجي من النخب التغريبية في العالم العربي هما السبب.
أحمد- الجزائر