تعقيبا على رأي «القدس العربي»: عرب فلسطينيون في الموت والحياة منع التواصل بين آسيا وافريقيا

حجم الخط
0

من أجمل وأفضل ما قرأته من «رأي القدس» وفيه الرجوع إلى الحقائق الأساسيه «التي تواطأ العالم على إنكارها منذ نشوء إسرائيل» والتي لم تقو كل المحاولات على طمسها ولا يمكن تجاوزها لأنها سوف تأتي دائما من الخلف لتعاقب من أهملها فيجد أنه أخطأ في كل حساباته بدونها أو بتقليل شأنها. وهذا من ناحية يشفي الغليل ويداوي جروح اليأس ولكن من ناحية أخرى ليست أقل أهمية يدعو إلى التفكير في عواقب «كيان الإجحاف والظلم» في النسيج الإجتماعي وفي منع التواصل بين آسيا وإفريقيا في «فظاعة لا تستطيع الطبيعه نفسها هضمها» وهذه هي العواقب التي تمسّ مستقبل الأمة العربية ككلّ ويجب أن تدخل في أسس الأسباب لتفسير ما ينتج عنها من تفرعات وهي تاريخ المنطقة منذ الإعتداء الصهيوني على فلسطين وبدء المقاومه في عشرينيات القرن الماضي والتي تبدو على مر الأجيال وكأنها من سبيكة واحدة وتعبّر عن الإرادة التي لا تقبل الظلم والإجحاف وتدافع عن مستقبلها وتطلعاتها ولم تنفع الصهيونية كل جبروتها وعتادها والدعم الغربي لها لأنها تدافع عن فكرة خاطئة ومهما كان لها من مبررات ووسائل فلن يجدي ذلك نفعا «إلا إذا زال الشعب الفلسطيني عن الوجود وتمّ بتر العرب والمسلمين عن قوميتهم ودينهم وجغرافيتهم» أي المستحيل ! فلا يترك العرب الشباب الفلسطيني بمقوماته المحدودة في انتفاضة بعد انتفاضة بل آن الأوان لانتفاضه كبرى بالفكر والعمل عمادها مكافحة الأسباب والكفّ عن دفن الرؤوس في الرمال والتعلل بآمال خائبة وأعذار واهية

ابو سامي د.حايك

تحرك الأذرع الأخطبوطية

نفذ فلسطينيان من جبل المكبر عملية دهم لكنيس يهودي وقتلوا خمسة افراد وجرحوا سبعة، جراح بعضهم في خطر شديد قبل استشهادهم على ايدي القوات الاسرائيلية. وقد شجب هذه العملية كثير من الدول والهيئات والشخصيات ومن بينهم رئيس السلطة الفلسطينية. وكما ورد في مقال اليوم (يعود تصاعد العمليات والاحتجاجات في القدس تحديداً إلى إحساس متعاظم لدى الفلسطينيين باستهداف مدينتهم وأماكنها المقدسة، فالقدس أصبحت مطوّقة بـ 600 ألف مستوطن في الضفة تقوم حكومتهم بعمل ممنهج لفصلها عن الجسم الفلسطيني وقمع وتهجير سكانها). كما ورد كذلك (تشير العمليات والاحتجاجات أيضاً إلى رغبة فلسطينية متصاعدة في مواجهة التطرّف الإسرائيلي المتزايد الذي لا يقابله غير تواطؤ سياسي عربيّ وتراجع فلسطيني رسميّ من دون مشروع سياسي مقنع لمجابهة العدوانية الإسرائيلية غير التفاوض، وهو الخيار الذي لا يملك في الظروف العربية والعالمية الراهنة فرصة حقيقية لمقاومة إسرائيل).
ان شجب عباس للعملية هو ايمانه الراسخ بالمفاوضات التي لن تجلب الا المزيد من المهانة.
وأما التنسيق الامني فهو مدعاة للخزي اخرى ويستميتون في اجهاض امل الأمة في الازدهار والتقدم والحكم الرشيد الذي ظهرت بوادره في حراك الربيع العربي. هذا الحراك الذي أرعب الغطرسة الاسرائيلية فتحركت اذرعها الأخطبوطية وجندت العملاء الى حين يأذن الله بالفرج.

ع.خ.ا.حسن

استغلال الثغرات

كل الوسائل مشروعة للفلسطيني لنيل حريته وليحرر فلسطين. ما حدث مؤخرا بين الفلسطينيين والاسرائيليين هو بداية لمرحلة يمكن أن تكون على غرار الثورة الجزائرية في خمسينات القرن الماضي ضد المستعمر الفرنسي آنذاك، وهنا تجب الإشارة إلى أن الفلسطينيين في الخارج والعرب يريدون الخير لفلسطين مع أحرار العالم في الداخل الفلسطيني بكل ما يلزم بالتوازي مع المقاومة ثم تصعيد مواجهة العدو الصهيوني دون الإستكانة لمن لا يعرف معنى للتهدئة أو للهدنة. العدو الصهيوني إذا ما استمر الضغط عليه من دون شك حتما سوف ينهار. مهما كانت «الخسائر» جراء مواجهة الإحتلال الصهيوني، مادية كانت أو معنوية، فإنها لا تقدر بثمن يوم تنتصر فلسطين. لا بد من استغلال الثغرات التي تؤدي إلى إضعاف واستنزاف وإنهاك طاقة العدو الصهيوني حتى يتمكن الفلسطيني من أرضه ووطنه فلسطين. لا يأس مع الحياة أيها الفلسطيني وبإمكانك تحقيق النصر الذي قد تراه بعيدا ولكنه قريب عند الأخذ بالأسباب.

حسان

غياب النضج السياسي

أحترم آراء الإخوة الفلسطينيين عندما يعتبون على غياب الدعم العربي لكن هل هناك مراجعة للذات والنظر في إن كانت قلة الخبرة أو الإهمال أوغياب النضوج السياسي والمعرفي لدى السلطة الفلسطينية نفسها التي مكنت إسرائيل أكثر من عشرين سنة تبني فيها ماتشاء من مستعمرات ، يستخدم فيها سياسيوها «المحنكون» كل الحيل والصداقات الزائفة مع رجالات السلطة بعدها يختفون كي يظهر آخرون كي تبدأ العملية من جديد؟
الآن يستيقظون بعدما ربما لم يبق إلا القليل، نحن يا إخوان من طبعنا إلقاء اللائمة على الدنيا بأسرها ما عدا عن أنفسنا، لنقلب الآية، لنشرع في لوم أنفسنا أولا إن كنا أخطأنا، نسأل، هل فعلنا مايجب فعله؟ هل أخطأنا ؟ أين أخطأنا ؟ هل بمقدرونا ترميم الخطأ، أم فات الأوان ؟ فإن ثبتت براءتنا بعدها نتحول للآخر.
عبد الكريم البيضاوي- السويد

المواجهة وحيدا

الشعب الفلسطيني يخوض مواجهته وحده بكل ما في الكلمة من معنى وهذا افضل لمستقبل قضيته حتى لا تضيع بوصلته الاستراتيجية بين مشروع طهران والرياض ولم تتوقف البندقية الفلسطينية طوال تاريخها ولم تأخذ نفسا ولن تأخذ نفسا لان راحة البنادق وردم الخنادق يعنيان ببساطة توسع الاستيطان وتغول العدو وقضم الحقوق .
اللوم موجه من المقاومة الفلسطينية ومن الشعب المجاهد الصابر بكل جرحاه ومنفييه واسراه وشهدائه نقولها بالفم الملآن للمنافقة والابتذال العربي انتم تربطون دعمكم لنا بتأييد طاغيتكم ونحن لسنا اغبياء فنحن الام الاصلية والنائحة الحقيقية وانتم النائحة المستأجرة ولهذا تبتزوننا هل وفقتم بعد قطع المساعدات عنا منذ الالفين واثني عشر الى الان ؟ هل ركع الفلسطينيون لغير اخلاقية سياساتهم ؟ هل فشلوا في ادارة المعركة بدونكم؟ نحن شعب الطلقة الاولى ومتحف البندقية ومصنعها الفضائي القادم ان شاء الله، والذين لديهم ترسانة صاروخية هي رقم سبعة في العالم موجودون على حدود الجنوب اللبناني لماذا لم يطلقوا صاروخا واحدا على الاحتلال؟

غادة الشاويش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية