خيار شمشون
لم يبق أمام الفلسطينيين عمليا إلا خيار شمشون.وبهذا الخيار فان المقاومة ستتحرر من سلطة رام الله وتنسيقها الامني مع الاحتلال؛ وستظهر ابداعاته وتصاعد انجازاته في القريب العاجل.واذا كان لا بد من المفاوضات فان ميدان الجهاد لا ميدان استجداء الحقوق،هو الذي سيحسم امرها ويعطي نتائجها وانجازاتها..
بعد عقدين من السنوات العجاف وخض ماء اوسلو القاتل تعود فلسطين الى مجلس الامن المعادي-بتركيبته الحالية- لكل اماني وتطلعات الشعب الفلسطيني المقهور والمغلوب على امره من غطرسة الاحتلال وميوعة المجتمع الدولي وخذلان اكثر الساسة العرب وهزال وسرابية سلطة رام الله.
وحتى لو اقر مشروع القرار الفلسطيني هذا، وبالاجماع فان التطبيق على الارض سيكون صفريا ما لم تدعمه قوة عسكرية عربية فعالة وموازية للقوة الاسرائيلية العسكرية الفتاكة ومواجهة لها؛وما لم تتصاعد المقاومة الفلسطينية المجاهدة كذلك
واما تطبيق أي قرار دولي بالمفاوضات مع اسرائيل-ومهما كانت قوته اللفظية- فهو عبث آخر اشد هزالا ومسخرة من سابقاته كالتقسيم وعودة اللاجئين واخيرا سيئ السمعة والصيت (اوسلو). فالمفاوضات لا تعني لاسرائيل الا قتل الوقت وتنفيذ المخططات التوسعية الاستيطانية التهويدية وتهجير وتطفيش ما امكن من السكان ؛يثبت ذلك ويدعمه اكثر من ستة عقود مماحكات تفاوضية عبثية مملة اختتمت باوسلو.
ع.خ.ا.حسن
سلاح النفط العربي
لنكن واقعييـن إن أمـريـكا الـدولـة العظمـى فـي عـالـم اليـوم التي فـرضـت حصـارا اقتصاديـا وأوروبيـا أو عقـوبات اقتصـاديـة عـلى الـدولـة العظمـى الثـانيـة وهـي روسـيا التى تمـلـك القنـابـل الـذريـة والهيـدروجينيـة والغـاز والنفـط !؟ واقتصـادهـا يتـرنـح الآن !؟ فـلا يهـم أمـريـكا أن تتقــوض مصـداقيتهـا فـي الشـرق الأوسـط ؟ اذا اسـتعملـت الفيتـو ضـد المشـروع الفـلسطيني العـربـي الضعيـف !؟ لأنهـا سـوف تسـتخـدم الفيتـو ؟ اذا نجـح المشـروع الفـلسـطيني العـربي وأصبـح جـاهــزا لـلتصـويت فـي مجـلـس الأمـن في نيـويـورك ! فهـذا المشـروع ليـس لـه قـاعــدة ضغـط عـلى صنـاع القـرار الأمـريكـي مـن داخـل أمـريـكا ! أي مـن الـلـوبـى العـربـى القـوى بـواشـنطن الـذي ننـادي بـه منـذ العـام 1995 ! لتحقيـق هـذه المطـالـب الأسـتراتيجيـة لـلعـرب جميعـا ! والأهتمـام بتـدعيـم الـلـوبـي العـربي القـوي فـي واشـنطن ! ولهـذا فان الـلـوبـي الأسـرائيـلي القــوي هـو وحـده المسـيطـر عـلى صنـاع القـرار الأمـريكي ! فأمـريـكا تتـكلـم الآن بـلسـان اسـرائيـل ! ولا تهـم أمـريـكا الـ 22 دولـة عــربيــة ! لأن العـرب يعمـلـون ضـد التيـار لـلأسـف ! وخـارج المعـادلـة ! وخـارج التـاريـخ ! أي خـارج معـادلـة السـياسـة الـدوليــة ! وفـي أيـديهـم أقـوى سـلاح وهـو سـلاح النفـط العـربـي والغـاز ! ولكنهـم لا يعـرفـون كيفيـة اسـتخـدامـه فـي الـزمـان والمـكان والتـوقيـت السـليـم ! لعـدم وجـود اسـتراتيجيـة عــربيـة يقـودهـا الـلـوبـي العـربـي القـوي فـي واشـنطن ! ناهيـك عـن الأنقسـام الفـلسـطيني الفـلسـطيني داخـل الفـلسطينييـن هـذا فتـح وهـذا حمـاس فهـو عـرض مجـانـى وفـرصـة ذهبيـة لأسـرائيـل ! فيمكـن أن تنجـح نظـريـة شـمشـون الجبـار التي تقـول عـلى وعـلى أعـدائـي أو نهـد المعبــد ! اذا لـم تسـمح أمـريـكا واسـرائيـل بقيـام الـدولـة الفـلسـطينيـة المستقـلـة ذات السـيادة التي عـاصمتهـا القـدس الشـرقيـة بأسـتخـدام نظـريـتنـا التي تـدرس فـي أمـريـكا والتي تسـمى بنظـريـة الســلام وهـي : القــوة المعـكـوســة = 1 بـرميـل نفـط فـي مـا لا نهــايــة ! أي بأسـتخـدام ســلاح النفــط العـربـي ! وليـس بأسـتخـدام سـلاح غــزة الجـريحـة المطحـونـة المـدمـرة !
د. أسـامـة الشـرباصي – أمـريـكا
استبدال أعضاء مجلس الأمن
حقيقة مهمة لا يعرفها الكثيرون ألا وهي، إن مجلس الأمن الموقر حفظه الله أن 99% في المئة من أعضائه في اجازة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية وكذلك الموظفون والإداريون والمترجمون وهنا مربط الفرس هناك برتوكول مهم يا أيها الشعب المشرد لا تعرفونه أن أعضاء مجلس الأمن القدامى يتم استبدالهم سنويآ في بداية كل عام من قبل دولهم وهيئاتهم الخاصة والعامة وهدا برتوكول سنوي وهنا المشكلة أن السادة الأعضاء الجدد لا يستطيعون التصويت على شيء ويريدون ويحتاجون لفترة لا تقل عن أسبوعين (15 يوما) لقراءته والأضطلاع على فحواه معنى الكلام …… كل هذا الكلام هرطقات وذر للرماد في العيون وبيع الوهم لهذا الشعب المسكين … يعني بالعربي كل هذا الكلام فقط دغدغة مشاعر واللعب على عواطف الناس واللعب على المكشوف …. من قبل القيادة الفلسطينية التي فرغت القرار من محتواه واتخذت المسألة بصورة ارتجالية قرارات منفردة بدون اجماع وطني ….. بعد تغييب البيت الفلسطيني وقيادته الا وهي ما تبقى من أطلال منظمة التحرير الفلسطينية وقيادة كل من حماس والجهاد وما يدور في فلكها .
اورتيغا منعم- سان سلفادور
معركة الاعتراف بفلسطين
لا يوجد حل للشعب الفلسطيني إلا الحل السلمي والصراع السياسي والدبلوماسي الدولي بكل اشكاله ووسائله، وذلك من عبر الأقنية والمؤسسات الدولية، كالأمم المتحدة ، منظمة العدل الدولية ومجلس التعاون الأوروبي الى آخر المطاف السياسي الدولي والعمل بجهد اذا نجحنا أو فشلنا. اما على الصعيد الفلسطيني خصوصاً في الداخل لا يوجد حل إلا الصراع السياسي. لماذا؟ لأن الصراع العسكري الذي بدأ قبل الستينات باء بالفشل الذريع ولا يزال فاشلا. المشروع الفلسطيني يخوض معركة الاعتراف الدولي بفلسطين وهذا عين الصواب ربما يفشل اليوم وسنجرب مرة ثانية غدا وبعد غد حتى ننهك الأمر بكل وسائله.
أكرم هواش