وللحرّية الحمراء باب – بكل يد مضرّجة تدقّ! قالها الشاعر ورددها معه الثوار ومن المستحيل تحقيق الآمال العادلة بغير المضي على دروب الفداء والتضحية .
للمرة الأولى في تاريخنا العربي تقف مجموعة من الناس في منطقة صغيرة جدا وحدها ووحدها فقط في مواجهة أشرس وأعتى اعداء هذه الأمة التي تمتد من المحيط الاطلسي الى الخليج العربي!
والغريب والعجيب ايضا ان اكبر دولة عربيه تقف بشكل مباشر مع العدو الصهيوني بهدف القضاء المبرم على المقاومة الفلسطينية . حتى الشعوب العربية التي طالما هتفت وخرجت في مظاهرات هادرة تنادي بدعم المقاومة واستنكار العدوان بقيت في سباتها العميق خوفا من بطش حكامها او رضوخا للفكر الإعلامي الجديد بان لا ناقة ولا جمل لهم في هذا الشأن! ولقد كشفت هذه المقاومة الباسلة للعدوان الارهابي ما لم يكن في الحسبان !
فهذا الذي يمتلك الصواريخ العابرة لتل لبيب والذي يدّعي ان هدف حزبه هو تحرير القدس لم يحرك ساكنا لأنه مشغول بمحاربة اخوته العرب في سوريا والعراق!
وضع الأمة كارثي وربما كان من المستحسن تأخير موعد المواجهة مع العدو الصهيوني لكن صبرنا قد قارب على الانتهاء بسبب تواصل الحصار المفروض منن العدو والصديق واستمرار العدو في جرائمه واستفزازه . لذلك فلا سبيل امامنا غير مقاومة العدوان مهما كلفنا ذلك من تضحيات .
عبدربه خطاب