ما يجري في العراق يتم وفق مخطط التقسيم
تحليل جريء، وذكركم للمحاورة مع بول بريمر بهذا الوقت بالذات دليل الحرفية الصحفية العالية.
لم تكن عملية احتلال وتدمير العراق والتسبب بمقتل مايزيد عن المليون مواطن آمن هي لقلب نظام حكم دام لاكثر من الف عام كما يقول المقال، فلقد كان تحت عنوان اكذوبة اسلحة الدمار الشامل التي بانت كذبتها، فاية مراوغة يمتهنها الرئيس السابق بوش.
ان موضوع احتلال العراق جاء ليقسم هذا البلد طائفيا وعرقيا وتنصيب دمى لتتربع على كرسي الحكم من اجل تكريس المخطط الذي اعلن عنه بايدن قبل اكثر من ثلاثة اعوام، وهو تشكيل ثلاثة أقاليم. وما يجري في العراق ما هو الاّ وفق ما كان مخططا، وللبرهنة على ذلك قيام المالكي بمهاجمة وتدمير الانبار والفلوجة قبل الانتخابات لعزل مليون ونصف عراقي عن الانتخابات.
اكرم علي – كندا
الصراع الديني سيدخل المنطقة بحروب أهلية
اتعجب من شيء واحد هو ان امريكا «المسيحية» تدعم اسرائيل «اليهودية» في كل شيء (عسكرياً واقتصادياً ولوجستياً) أي أن امريكا واسرائيل مختلفات في الدين، ونحن عندنا الشيعة والسنة من نفس الدين ولكنهم يتقاتلون بدموية وشراسة منذ الاف السنين.
ان هذه الامة لا ينصلح حالها الا اذا توقف العداء بين الشيعة والسنة. أما اذا استمر العداء فسوف تبقى هذه الامة تعاني من الجهل والحروب الاهلية والطائفية والدينية .
وشكرا لصحيفة «القدس العربي» على هذا المقال الجميل رغم اني خرجت عنه قليلاً .
رافد صباح ـ العراق
لأنهم وضعوا الدين في دور العبادة
لأنهم يفكرون بعقلية السياسة والمصالح وليس عقلية الدين خلصوا من حروبهم الصليبية (على الأقل بالقوة).
للأسف العقلية الدينية خربت كل شيء عند العرب. سبقنا المسيحيون فتقاتلوا ثم اكتشفوا بأن أي دين إن أسيء فهمه يصبح كارثة على أهله وذويه فوضعوه في دور العبادة وهناك يجب أن يكون.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
صيحات الله أكبر المدوية ستغيّر المنطقة
تحليل رائع، أشد على يد كاتبه لانه أصاب كبد الحقيقة التي نقولها منذ عقود.
وحدها صيحات الله اكبر تدوي كالجبال مقرونة بعلم وإيمان واستعداد ستغير مسار المنطقة برمتها، وتعيد الحقوق المغتصبة الى أهلها وأولها قدسنا الحبيب وفلسطيننا العزيزة، قريبا ان شاء الله، ستلمع بنادق المجاهدين في ذرى الجولان وصفد وعسقلان.
الدكتور محمد عارف الكيالي
الصحوة الإسلامية تهديد لأمريكا
الامريكيون لا يلامون في الكذب لترويج بضاعتهم وحماية مصالحهم الاستراتيجية في منطقتنا العربية الاسلامية. ومن وجهة نظرهم فإن هذه المصالح تتحقق بامتصاص خيراتنا وثرواتنا بابخس الاثمان، وبحماية صنيعتهم اسرائيل)من اخطار الصحوة الاسلامية التي تهدد وجودها على ارض فلسطين المغتصبة.
والامريكان- وبتوجيه وبقيادة صهيو اسرائيلية- في منطقتنا يتيقنون ان الخطر الداهم على غطرستهم في المحيط الاسرائيلي هو الصحوة الاسلامية السنية التي قادت الربيع العربي. وبناء على ذلك فإنهم يقودون حربا شعواء على هذه الصحوة لاجهاضها وهزيمتها.
ع.خ.ا.حسن
المواطنة هي المعيار
ليس هناك أحد يرحم أحدا. علينا نحن ان نرحم انفسنا بالسعي نحو انشاء نظام نستيطع معه ان نتعايش معا في وطن واحد دون التمايزات المصطنعة ولنجعل المواطنة هي المعيار والا سوف يبقى الصراع قائما الى ما لا نهاية بين المختلفين عرقيا او مذهبيا ودينيا.
أحمد الانصاري
حل الدولتين حل جذري
طوال 14 قرناً عانى العراق من حروب وانتفاضات وانقلابات ومؤامرات وغزو خارجي بكل أنواعه ولم يتم التطرق إلى الحل الجذري، برأيي، وهو تقسيم العراق إلى دولتين.
ففي العراق لا يمكن الجمع قسراً بين شعبين لا يجتمعان إلا بانهما من ذرية سيدنا آدم ويختلفان في كل شيء آخر من عادات وتقاليد وأعراف، وفيما هو مقدس وما هو غير مقدس، وفي تعريف الحقوق والواجبات، والحلال والحرام.
هنا اتساءل: لماذا يسمح لجنوب السودان أن ينفصل عن شماله ويسمح لتشيكيا أن تنفصل عن سلوفاكيا ولا يسمح لجنوب العراق أن ينفصل عن شماله. إذن فالنجرب التقسيم إلى دولتين دولة البصرة في جنوب العراق ذات غالبية شيعية، ودولة بغداد في وسط وشمال وغرب العراق ذات غالبية سنية، خاصة وأن الموارد الطبيعية تكفي للدولتين وتزيد إن لم تكن هنالك حروب ونزاعات مسلحة.
تيسير خرما – الأردن
أمريكا سلمت العراق لقوى موالية لإيران
صحيفة «القدس العربي» على حق تماما. فالمقال يكشف النفاق الذي تتصف الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية التي تتعامل بالكيل بمكيالين حول تبنيها للديمقراطية في الشرق الأوسط. لقد اسقطت امريكا نظام صدام حسين الدكتاتوري العلماني وسلمت العراق الى القوى الطائفية الموالية لإيران.
كل ذلك من اجل النفط واسرائيل، كما انه يهدف الى قمع الطموحات القومية للعرب في الحصول على حقوقهم الشرعية بالحرية والكرامية والدولة الديمقراطية.
جان روسو