المشروع الصيوني إلى زوال
خطوة سياسية موفقة وبالاتجاه الصحيح، المشروع الصهيوني الى زوال خطوة بعد خطوة.
يجب أن تبدأ بفلسطين 48 أشكال جديدة بالمقاومة حتى يهرب الصهاينة منها
على الفلسطينيين التعلم من تجربة جنوب أفريقيا بحشد العالم لدعم قضيتهم.
الكروي داود – النرويج
الكرة في ملعب عرب الداخل
فعلا هذه خطوة ممتازة ولو أنها جاءت متأخرة بعض الشيء . الكرة الآن في ملعب عرب الداخل أو ( فلسطيني فلسطين التاريخية ( وعليهم التوحد خلف القائمة الموحدة والتصويت لها وتلقين الصهاينة المجرمين ( العنصريين ) درسا في الأخلاق والسياسة والديمقراطية. الحقيقية المنفتحة على الجميع ولا تحتقر الأقليات تحت أي ذريعة كانت .
كل التوفيق للقائمة الموحدة لعرب الداخل والى الأمام والله يرعاكم ويوفقكم .
سامح – الامارات
بذرة الأمل
القائمة العربية الموحدة هي بذرة أمل لاهل فلسطين الذين صمدوا على ارضهم رغم العنف الصهيوني الأرعن ضدهم منذ قيام الكيان الاسرائيلي اللقيط على ارضهم. وكان هذا الكيان يلعب على تناقضاتهم الفكرية ويشجعها حتى تظل هذه الشراذم الفكرية اصواتا تائهة وتافهة لا قيمة ولا مفعول لها رغم قوتها العددية. وبهذه الوحدة يأمل المواطن العربي ان يرى مفعولا جادا للحصول على بعض الحقوق المدنية التي حرمته منها سياسة الاغتصاب والتهميش الصهيوني المتعمد بقصد التهجير المبرج داخلا او خارجا. وهذا الرد العربي على قانون الانتخاب الاسرائيلي الجديد برفع نسبة الحسم لتخفت الاصوات العربية في الكنيست الاسرائيلي او تنعدم،هو رد موفق نرجو له الديمومة والتفعيل حتى تظهر كتلة عربية قوية يحسب لها كل حساب.وهذه الكتلة المأمولة لن ترى النور اذا لم يتداع المواطنون العرب للتصويت بكثاففة لهذه القائمة العربية الموحدة.
ع.خ.ا.حسن
محاربة العنصريات
فلسطينيو 48 هم من يدفع ثمن تخاذل علمانيي الضفة وتلاعب سلطة غزة بالأموال الطائلة التي تدفع لهم واستثمارها والإستفادة بها وحدهم وذلك بتكوين حكومة موازية للتي هي في الضفة حيث يقع قمع كل تحرك ضد المحتل الصهيوني. وعليه فإن سكان 48 من الفلسطينيين عليهم أن يدبروا أمرهم ضد عنصرية الكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين وضد عنصرية إخوانجية غزة كما عنصرية سلطة الضفة. فلسطينيو 48 هم أدرى بالمحتل الصهيوني والذين كان يجب أن يلقوا الدعم من الضفة وغزة والشتات بإسنادهم ومعاضدتهم في ما يدمر سياسة المحتل العنصرية.
حسان
التصدي للظلم
هدف إستراتيجي محدد وواضح يشارك الجميع في صياغتة بحوارات معمقة ، وتنفيذ إستراتيجي لهذا الهدف يتحمل فية كل طرف نصيبه في إنجاحة وإنجازه سيمثل نقلة نوعية في العمل السياسي الديمقراطي الحقيقي وترسيخ للمصالح والحقوق الفلسطينية العليا في الداخل ، وقدوة للخارج في كيفية التصدي للظلم التاريخي غير المسبوق الواقع على الشعب الفلسطيني منذ أكثر من 66 عاما ، ويمثل صفعة في وجه العنصريين الذين يتشدقون بالديمقراطية الشكلية وإفشال مخططاتهم وأحلامهم العنصرية الوقحة .
م. حسن
زيادة ثقل الأحزاب العربية
1 -وحدة القوائم العربية ليست من أجل تهجير اليهود او غيرها من الشعارات المضرة في نضالنا العقلاني -وان رفع شعار مثل تلك الشعارات هي بمثابة مادة دسمة للتحريض الدموي على الجماهير العربية والاحزاب العاملة في الوسط العربي .
-2 الاحزاب العربيه لوحدها لا تستطيع ان تغير شيئا بدون التعاون المشترك مع القوى اليسارية الصادقة من اليهود امثال الشيوعيين اليهود الذين اثبتوا صدق مواقفهم لجانب الجماهير العربية في اسرائيل بدون خوف او تردد وما يميز قائمة الوحدة العربية وجود مرشح يهودي شيوعي عريق وعضو في البرلمان عن الحزب الشيوعي -ولذلك النضال المشترك يهود وعرب ضد الغطرسة الاسرائيلية هوا بمثابة صمام امان لجماهيرنا العربية وهو عامل مساعد وهام ضد الاحتلال الاسرائيلي للمناطق المحتلة .
-3من المؤسف انه لا يزال بعض الشراذم في المجتمع العربي في الداخل يدعون الى مقاطعة الانتخابات. وكل واحد من هؤلاء الشقين له منطلقاته الخاصه به – لذلك وحدة القوائم العربية سحبت البساط من تحت أرجل الممتنعين عن التصويت بحجة عدم وجود وحدة بين القوائم العربية -في هذه الانتخابات ستكشف الوجوه المتسترة وراء مثل هذه الحجج – انها فرصة تاريخية امام الجماهير العربية والقوى اليسارية اليهودية ان يرفعوا تمثيل القائمة الموحدة من-11 -عضو برلمان الى 13 او 14 -عضوا في البرلمان – وليكن معلوما ان كل عضو جديد للقائمة الموحدة هو خسارة للأحزاب الصهيونية ويضعفها ويزيد ثقل الاحزاب العربية مما يخلق وضع عدم تجاهلهم في ظل التوازنات الحزبية في اسرائيل – شعارات القائمة الموحدة جريئة ومعتدلة ومدروسة وواقعية وآخذة في الاعتبار الظروف الموضوعية لواقع جماهيرنا العربية في الداخل.
محمد محمود -فلسطين 48
درجة من النضج العقلي
انه لشيء رائع ان يتوحد جميع العرب في قائمة واحدة،أشكركم على ذلك ،انها درجة النضج العقلي يعينه، والبعد عن الأنا، في اتحادكم قوة لكم.
ابو سالم