سياسة الترحيل القسري
نتنياهو هو التعبير الواضح والصارخ عن الروح الصهيونية التي لا تقبل الاغيار في معازلها عبر العالم وخصوصا في معزلها الاكبر في فلسطين. وبالنسبة للفلسطينيين فهم غير مرغوب فيهم في كيان نتنياهو المتعجرف حتى على اولياء نعمته الامريكيين والاوروبيين وغيرهم من العملاء الدوليين والمحليين؛ والذين يمن عليهم نتنياهو انهم نالوا شرف خدمة ودعم ابناء الله واحبائه (اليهود) ويدعو الآخرين عبر العالم ان يلحقوا بركب هؤلاء الخدم لاسرائيل. ولا استبعد ان يكون بعض الزعماء والمفكرين التغريبيين العرب قد انضموا الى هذا الر كب لان ذلك موضة العصر الرديء الذي نعيش.
وفي تقديري ان اسرائيل لن تقبل باي حل يعطي الفلسطينيين اي حقوق في السيادة الحقيقية ولو على خربة خاربة في فلسطين؛ وان سياسة الترحيل للفلسطينيين والتهويد لارضهم ومقدساتهم هي السياسة المتبعة والمتدرجة وذات النفس الطويل ما دامت جيرتها العربية الرسمية تغط في نوم عميق ولا تريد من احد ان يتحرك لقلب معادلة الذل والهوان المفروضة علينا من الد الاعداء وبواسطة عملائهم من الحكام واذنابهم.
والحل هو تطوير حراك الربيع العربي والاصرار على نهجه في اسقاط العملاء والوحدة العربية واستقلال القرار وتحكيم الصناديق والتفرغ بعد ذلك لايجاد القوة التي تحمي الاعمار والتنمية والبناء بعد كنس نفوذ الأعداء من بلادنا العربية الاسلامية وتحرير فلسطين.
ع.خ.ا.حسن
إهتراء الفكر العربي
تصريحات نتنياهو ووزير خارجيته ابان حرب 51 يوما الأخيرة على غزة، ما كانت لتكون كذلك، وما كانت لتخرج بهذا الزخم، لولا اهتراء الفكر العربي للنظام الرسمي، إضافة إلى قبول فكرة أن المقاومة اصبحت عبئاً وهما ثقيلا على هذه الأنظمة، التي لم تخف تنسيقها ولقاءاتها المتكررة مع هذا الكيان الغاصب، عجباً، كيان يحتل أرضا عربية ويقتل شعبها ويشرد أهلها منذ 1948 وقبلها وبعدها وما زال، والمسؤولون العرب بحجة الأمن ومكافحة الإرهاب يكون بينهم تنسيق وتفاهمات.
فهل المقاومة الفلسطينية بكافة فروعها اصبحت إرهابا؟ حتى يُصار إلى التنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والعربية، هل أصبح الفلسطيني في غزة، بؤرة أو عنصر إرهاب يجب محاصرته ومقاومته وقتله وتدمير كيانه وشخصه.
إن ما يجري على الساحة العربية، أمر في غاية الخطورة، فإسرائيل تعيش على كذا تناقضات وتستمد قوتها من هذا التقسيم وهذه الفوضى الخلاقة، التي دعت لها الولايات المتحدة الأمريكية ومن يسير في مركبها.
عمت الفوضى العديد من الدول العربية، فماذا كانت النتيجة؟، إسرائيل تنعم بالأمن والاستقرار والازدهار، بينما في تلك الدول الدمار والخراب والقتل، كل هذا من أجل حماية لأمن إسرائيل.
ناهيك عن ذلك، المثقفون العرب، يقومون بالترويج لكذا علاقات وتقاهمات عبر الفيسبوك وتويتر، فما هي الفائدة المرجوة من ذلك، سوى الإمعان في تدمير للبنية الاجتماعية العربية، وقبول بإسرائيل كواقع، بل الأدهى أنهم يدافعون عن حقها في الأمن والاستقرار، بينما لا نسمع عبارات مواساة أو حزن على قتل أو تدمير بيوت الفلسطينيين سواء في الضفة أو غزة، بل يراها بعض هؤلاء المثقفين، بأن على الفلسطينيين أن يقبلوا بما يجري على أرض الواقع، وعيشوا ودعونا نعيش!
لهذا تجرأ هذا المجرم، نتنياهو، بوضع هذا القانون العنصري، لأنه أمِن الجانب العربي الرسمي من التنديد أو حتى الكلام أو حتى الإشارة سلباً، صراعنا مع هذا العدو الغاصب صراع وجود نابع من العقيدة، نابع من ديننا، فلسطين ليست أرضا مشاعا ولا شعبا مجهولا، فلسطين أرض وتاريخ وحضارة بل هي أرض الأنبياء، يا من يروجون بأن الصراع بيننا وبينهم صراع على أرض، أنه صراع عقيدة، وليس صراع بين الفلسطينيين وإسرائيل.
إنه صراع عقائدي، البوصلة القدس، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
هاني عويضة – اليمن
التشدق بالممانعة
لاشك ان عرب 1948 يعيشون كمواطنين من الدرجة الثانية في فلسطين المحتلة ، ولكن الذي لاشك فيه انه وبشهادة هؤلاء العرب يعيشون أفضل بكثير من كل العرب في جميع الدول العربية التي يحكمها عصابات ارهابية مافياوية مأجورة لخدمة اسرائيل على حساب شعوبها وتتشدق كذبا بالممانعة والمقاومة.
هاني مارتيني-كرواتيا
حشر الصهاينة في الزاوية
ان الفلسطينيين حشروا الصهاينة في الزاوية وذلك بانتفاضة اهل القدس وسوف يشعرون انهم مشنوقون عندما تتمكن الضفة من الالتحاق باهل القدس وبعدها غزه وبعدها سوف يلتئم شمل كل العرب في انتفاضة دائمة لاسقاط الكيان والاستبداد العربي.
محمد العربي
واحة الديمقراطية
تباشير الهزيمة لنتنياهو، هل هي حرب نفسية ؟ تمرير قانون بهذا الشكل يعني أن إسرائيل هي دولة إضطهاد عنصري ديني. وهي أسوأ مرتبة يمكن أن تصل اليها ما تسمي نفسها واحة الديمقراطية وسط وحوش الشرق الأوسط العسكريين، نتنياهو بدأ في إرتكاب أخطاء فادحة بسبب تحالفه مع الأصوليين.
م. حسن- هولندا