تعقيبا على رأي «القدس العربي»: كلنا معاذ أم كلنا «داعش»؟

حجم الخط
0

الأنظمة مسؤولة عن وجود داعش

انها جريمة بشعة نكراء مدانة. ولكن لسنا كلنا معاذ ولسنا كلنا داعش، هذه الحقيقة للاسف، فداعش يمثلون رؤيا وفهما خاصا بهم للدين هذا ان كانوا مسلمين، فهم رجال مقنعون لا نعرفم، هل هم استخبارات عالمية، ام مسلمون ضالون ام عملاء لجهات معينة لا ندري.
اما معاذ رحمه الله فيمثل بالنسبة لي ضحية للانظمة العربية التي هي مسؤولة عن خروج امثال داعش بسبب استبدادها وقمعها للشعوب وعدم تمثيلها لها ولرغباتها في التحرر .
فهي ترسل طياريها لالقاء قنابل حارقة على اناس خرجوا عن القيم الانسانية ولكنهم وسط مدنيين ، فقنابل معاذ لم تسقط فقط فوق رؤوس داعش، بل ايضا فوق رؤوس المدنيين فاحرقتهم.
الطيارون العرب لا يقصفون الا دولا عربية وهذه حقيقة، لقد احرقت غزة ولم يتحرك احد.
فانا هنا لا اقف مع داعش وافعالها الوحشية ولا اؤيد تدخل الاردن فيما يجري في سوريا فالمعركة ليست معركته .
الى متى يبقى ابناؤنا وقودا للاستبداد ومخلفاته؟ ولماذا لم يسع الاردن لاتمام صفقة التبادل؟ لا ادري ولكن الصور القادمة من الدول العربية اصبحت تثير الغثيان واظن ان من يخطط لتدمير الوطن العربي وحرق ابنائه احياء يردد الحكمة التالية (الشعور الاجمل من ان تقتل عدوك بيدك، هو ان تجعل اعداءك يقتلون بعضهم دون ان تتدخل وتعرض حياتك للخطر) اوطاننا تشتعل بنار وقودها اجساد ابنائنا.
العدل أساس الحكم – فلولا الظلم المتفشي في العالم العربي لما تفرخت مثل هذه المنظمات المتطرفة.

رياض- المانيا
خيال فاق سكورسيزي

هي اثبتت بهذا العمل، انها ليست دولة … وليست اسلامية !
ليست دولة، لأن أي دولة اولى مهامها ان تعمل وفقاً لمصالحها كما يفترض، وكل اولئك الضحايا الذين اعدمتهم بأبشع الطرق، المدنيين منهم والعسكريين، المسالمين والأسرى، كان يمكن ان تستفيد منهم كأوراق ضغط لجلب الكثير من المكاسب المادية والمعنوية لها !
وليست اسلامية، لأن كل ما تفعله هو فقط التمسح براية الإسلام والأستشهاد بآيات واحاديث وفتاوى منزوعة من سياقها وبعيدا عن مقاصدها، ولا علاقة لها بفقه اولويات ولا مصالح عباد ولا بلاد وقلب صارخ لقاعدة درء المفاسد مقدّم على جلّب المصالح، واضح جداً الآن ان كل الهدف من تكوين هذا المسخ هو هدف واحد لا غير وهو تشويه الإسلام وتحطيمه ليس الا، ومغناطيس جاذب لكل صاحب فكر متطرف ولكل شرذمة اجرامية من كافة اصقاع الأرض، في ساحة محرقة من اجل التخلص منهم بعيداً عن اراضي تلك الدول التي ساهمت في تكوينها، ولا يأتينا اليوم احد ليتهمنا انها نظرية مؤامرة، بعد التقنية التي رأيناها في فيلم «الجحيم» والتي يحسدهم عليها فرانسيس فورد كوبولا، وسكورسيزي والسيناريو الذي يحسدهم عليه دان براون نفسه مؤلف رواية الجحيم وملائكة وشياطين !!
د. اثير الشيخلي- العراق

تجفيف ثروات الأمة

داعش فكرة صهيونية ـ تأمل جريمة حرق الطيار ـ فهي نابعة من الفكر الصهيوني المنحرف المعتمد في إيديولوجيته على كتب الحقد والكراهية والنظرة إلى الأمم الأخرى واعتبارهم من فصيلة الحيوانات،أما الإنتاج فتفوح منه رائحة البترودولار نظرا لإصطفاف دول التمزيق العربي مع الصهاينة والولايات المتحدة لتدمير كل أنواع المروءة والنخوة والمقاومة إن هي وجدت.
أما الإخراج فموكول لوسائل الإعلام وهي في يد الصهاينة،أما الممثلون فهم منحرفو ومجرمو ومرضى جميع الأمم ،لا نعرف عنهم شيئا إلا ما تخبرنا به وسائل إعلام مشبوهة وتخدم مشروع الصهاينة والغرب في تشويه الإسلام مع سخاء دول البترول كي يسمح لها في مزيد من تجفيف ثروات هذه الأمة المنكوبة.
أبــومحمد أميـن المغـربـي

مصيبتنا في نفوسنا أعظم

لا شك بأن الفاجعة كبيرة لأهل معاذ خاصة ولكل الأردنيين عامة وتعجز الكلمات عن وصف حالة الأسى العامة فما بالنا بأهله فندعو الله أن يغفر له خطيئته ويشمله برحمته وندعو لأهله الصبر والسلوان فهو إمتحان صعب والله المستعان، فصبراً آل معاذ فما لنا إلا الدعاء له ولكم.
لكن الوطن أكبر منا جميعاً ولا نريد أن نكون عاطفيين ونغيب العقل والمنطق بحيث نـُستدرج لما يتوقعه العدو منا بغيهب غفوة غضب عارمة تشــل عقل مثقفينا وقياداتنا الفكرية والحزبية وحتى السياسيين السابقين بحيث تتوحد أقوالهم وآراؤهم مع العامة في إطار وصف بشاعة المشهد وتبرئة الإسلام منه وتوحيد الجبهة الداخلية وأن الحرب أصبحت حربنا لضرورة الإنتقام من القتلة، فماذا أضاف المفكرون لهذه الحالة المأساوية !
أين عمق العبر والدروس ؟ فمن لم تـُحدث مصيبته في نفسه شيئا فمصيبته في نفسه أعظم.
هنالك عدة مسائل منطقية أعتقد بأنه يجب أن نطرحها على أنفسنا أولها أن الطيران السوري شن ما يقارب 3 آلاف طلعة جوية فوق منطقة دير الزور تحديداً على(معسكر بن لادن) الذي تمت فيه سقوط الطائرة الأردنية والجريمة النكراء، ولم تسقط لهم طائرة واحدة، أما طيران التحالف فشن فقط 300 طلعة جوية على ذات الموقع وتم إسقاط الطائرة الأردنية!
المسألة الثانية : من كان قائد السرب للطائرة الأردنية التي سقطت ؟ وعلى أي إرتفاع كانت وكيف سقطت ؟ وهل تم فتح تحقيق في القوات المسلحة بالموضوع ؟
المسألة الثالثة : من أين حصل تنظيم «داعش» على قائمة(الطيارين العسكريين الأردنيين) ؟
المسألة الرابعة : لماذا تعمّد التنظيم أن يقتل «الكساسبة» بهذه الطريقة البشعة ؟ ومن أين لهم هذه التجهيزات للتصوير والتقنيات العالية في الإخراج ؟ لماذا أخفوا هذا الخبر والفيديو لمدة شهر تقريباً ؟
المسألة الخامسة والأهم : ماذا يتوقع التنظيم ردة فعل شعبية ومن القوات المسلحة الأردنية ومن قوات التحالف ككل بعد جريمتهم، وهل التنظيم مستعد ويريد استدراجنا، أم مجرد توحش مجنون ؟ فقط إربط كل ما ذكر بأين الولايات المتحدة ؟ وخاصة في ظل تصريحات البيت الأبيض بالدعم للأردن في هذه الحرب وتسهيل بيع الأسلحة للأردن.
أما المسألة السادسة: أين النظام السوري من الحدث ؟ وهل هنالك تنسيق معه ؟ أين ذهبت التصريحات الإجرامية عن النظام السوري؟
والمسألة السابعة: ماذا بعد القضاء على تنظيم «داعش» بخصوص سوريا والعراق ؟ والملفات العالقة في أردننا الحبيب من الإخوة اللاجئين السوريين ؟ ووضع الأمن القومي لدينا والإقتصادي كذلك ؟
لست محللاً حتى أستطيع الإجابة على تلك الأسئلة الصعبة، لكنني أعتقد بأنها حاسمة حساسة ولا يجوز أن يمر هذا الحدث الجلل هكذا كما لا يمكن أن يكون قادة الفكر لدينا يتكلمون ويتصرفون بعواطفهم كما العامة ويوصف مشهد ردة الفعل الطبيعية والدعوة للغوغائية على أنه توحد الجبهة الداخلية باتجاه القضية. فلا يمكن أن تقاد الأمم هكذا.

عمر سامي الساكت-الأردن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية