تعقيبا على رأي «القدس العربي»: لا تكونوا داعش حتى لا يأتيكم داعش

حجم الخط
0

فتنة عمياء تستوجب التأمل
إن مما ابتليت به الأمة الإسلامية ولشد ما ابتليت به اليوم! قضية العنف والغلو والتطرف التي عصفت زوابعها بأذهان البسطاء من الأمة وجهالها ، وافتتن بها أهل الأهواء الذين زاغت قلوبهم عن اتباع الحق فكانت النتيجة الحتمية أن وقع الاختلاف بين أهل الأهواء وافترقوا إلى فرق متنازعة متناحرة همها الأوحد إرغام خصومها على اعتناق آرائها بأي وسيلة كانت ، فراح بعضهم يصدر أحكامًا ويفعل إجراما يفجِّرون ويكفِّرون ويعيثون في الأرض فسادا ويظهر فيهم العنف والتطرف إفراطا وتفريطا ، ولعمر الله : إنها فتنة عمياء تستوجب التأمل وتستدعي التفكير. .
طه صبري ـ ایران

نعم… للإنسان لا… لداعش
لا لداعش ولكن للحق ولا للإسلام وحده ولكن للانسان كله . اين الحضارة الغربية وقادتها الإنسانيون جداً من مذابح المسلمين الضعفاء المساكين في شتى بقاع الارض اين هم من المذابح الجماعية ضد مسلمي بورما الروهينيا ومنذ سنوات وحتى الان لدرجة انه يكاد يخلو البلد من شخص واحد يستطيع ان يقول لا اله الا الله جهارا نهارا. اين الضمير الانساني من مذابح الهندوس ضد مسلمي الهند وحرقهم داخل قراهم ومنازلهم ومنذ عشرات السنين وحتى الان في كشمير وحيدر أباد واحمد أباد وبومباي وغيرها الكثير. اين الحضارة الغربية حضارة الاستغلال والأجرام والاستجبار من مذابح مليشيات وعصابات الأنتي يالاكا المسيحية التي تذبح المسلمين ثم تحرقهم في شوارع بانغي اليوم والبارحة وغدا لدرجة سيختفي مسلمو افريقيا الوسطى بعد ان كانوا يمثلون اكثر من نصف السكان الطائفة الجوفاء. اين حضارة الإيدز والمخدرات من مسلمي نيجيريا الان ايضا الذين يكدسون كاكوام الزبالة ثم يرش عليهم نفط ارضهم ليحرقوا به.
وما يجري الان في غزة من دمار وقتل وإجرام يفوق حدود التصور والخيال لم نسمع سوى كلمات غثة من المسؤولين الغربيين تضيع في الهواء قبل وصولها المستمعين أعطوني مكاناً ملتهبا في العالم واحدا لا يكون ضحيته مسلمي العالم المعدومين ماديا، وبدلا من ان يتقدم هذا العالم الذي يدعي المدنية والحضارة من الكف عن استغلالهم وسرقة خيراتهم وإطعام جائعهم لاانطلاقا من إنسانيتهم وانما من مصلحتهم المادية بخلق مجتمعات إنسانية قادرة على تصريف بضائعهم وخدماتهم وتشغيل مصانعهم من خلال طلب كلي عالمي عالي فانهم مقابل الدم الاسلامي المباح عندهم تعمى بصيرتهم وبصرهم حتى عن مصالحهم داعش هي نتيجة لاسباب حقيقية كامنة في مجتمع إنساني إمبريالي عالمي ظالم.
د. محمد عارف الكيالي

لماذا لا يوجد داعش في الهند؟
1 ـ لماذا التأخر في التحذير من خطورة داعش وجرائمها ؟ ولمصلحه من؟
2 ـ البعض يعتبر داعش محسوبا على اخوتنا السنة وتلك فرية مابعدها فرية ، لان ضحاياها ايضا من اخوتنا السنة ، ولأن البشرية لا تعرف سنيا وشيعيا بل تعتبرهم مسلمين ، لذلك نظرة غير المسلمين للمسلمين انهم همجيون ويملكون دينا دمويا لا يعرف التفاهم وهذا ما يحدث للاسف .
3 ـ انشغل البعض وفرح بالاتهامات اننا لسنا وحدنا من يملك داعش فهناك منظمات مثل داعش ورأينا سيل الاتهامات لاحزاب مثل حزب الله وغيرها انها طائفية ودموية في محاولة للهروب من مواجهة داعش والى الان يتم طرح الموضوع اننا لسنا وحدنا من يملك داعش بدلا من مواجهة الخطأ ندافع عنه بطريقة خاطئة تماما.
4 ـ داعش يحارب دولا وجيوش دول من يدعمها ؟ لماذا لا نسلط الضوء على من يدعم داعش بالمال والفتاوى والشباب ؟ لماذا وجدت داعش لها استقبالا من البعض هل درسنا هذا الموضوع ؟
5 ـ حسنا توجد بطالة وعدم عدالة اجتماعية في بلداننا الاسلامية هل هذا مبرر لنشوء داعش ؟ الهند مثلا لماذا لا نرى فيها دواعش وهناك لا معنى للعدالة الاجتماعية فيها والبطالة تضرب في جميع بلدان العالم الثالث ، هل رأينا حركات مثل داعش تنشأ لدى الاديان والمذاهب الاخرى؟
محمد علي ـ ايران

المنطقة العربية تعج بالدواعش
ان الانظمة العربية الدكتاتورية الظالمة داعشية اكثر من داعش نفسها وقد خلقت بيئة حاضنة لداعش فيما لو غزتنا وربما الكثير ينظرون تلك الغزوة.
محمد بدارنة ـ الاردن

الإسلام الصحيح هو دين التسامح
الإسلام الصحيح هو دين التسامح و الرفق و المحبة . و لكن ما فعلته المليشيات الصفوية في العراق الجريح من جرائم تفوق ما فعله هولاكو و نيرون, هي التي حتمت ظهور داعش و اخواتها , و لكل فعل رد فعل. هكذا دفع المالكي و مليشيات العصائب و بدر المواطن العراقي ان يستجير من الرمضاء بالنار.. لا أحد يريد داعش و لكن من يده في النار ليس كمن يده في الماء. و الله المستعان ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.؟
أمجد العراقي ـ العراق

ظلام دامس يغطي المنطقة
داعش والمتطرفون في كل مكان والشيعة المتطرّفة والأنظمة المستبدّة والدول الكبرى التي تسيطر على العالم وتستعمره بطريقة مباشرة أو غير مباشرة كلّها دواعش أو داعش. قال الله تعالى : «أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ».
منجي المازني ـ تونس

الأنظمة المتعفنة أرضية خصبة للدواعش
ان وجود انظمة متعفنة هو ارضية خصبة لوجود مثل داعش ، بالعراق مثلا أتى رجل طائفي فزاد في شرخ المجتمع بدلا من ان يظهر العكس ويثبت بانه افضل من نظام صدام حسين ولكنه طغى وخرب بلد بأكملها .
جاسر الظاهر ـ السويد

الجزاء من جنس العمل
اذا كانت الانظمة العربية تتصرف مع شعوبها بطريقة داعشية ، فلماذا لا يبعث الله عليها الدواعش على اساس ان الجزاء من جنس العمل ؟ وعلى اساس حكمة نكررها منذ مئات السنين تقول : (وما ظلم الاسيبلى بأظلم ) اذا فلو قلنا مثلا ( وما داعشي الا سيبلى بادعش منه ) لا نكون في الحقيقة قد غيرنا من صيغة الجملة الاولى !! لقد حذر الله عباده من الظلم وان عذابا يبعثه الله على الظلمة من فوقهم ومن بين ايديهم وعن شمائلهم وايمانهم وهذا العذاب سيطال الجميع حتى من لا ذنب له الا انه سكت عن ان يقول للظالم : يا ظالم . هل أولئك الذين سمتهم الاحاديث النبوية الشريفة (اصحاب الرايات السود) هم نفس اولئك الدواعش ؟ هل انطبقت اوصافهم في الاحاديث على اوصافهم اليوم ؟.
وليد جبرين ـ فلسطين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية