تعقيبا على: مؤشرات على تحولات جيو ـ سياسية وشيكة في المشرق
20 - October - 2013
حجم الخط
0
استهل الدكتور بشير موسى نافع مقالته ‘مؤشرات على تحولات جيوـ سياسية وشيكة في المشرق’ بالقول ‘شكًل المملكة العربية’السعودية’والإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية كتلة سياسية فعالة في المشرق العربي الإسلامي’، وفي رأيي أن رأس الهرم هي أمريكا، والدول الثلاث المذكورة تدور في فلكها، بالإضافة إلى أوروبا وما يسمى بالمجتمع الدولي. وكان تهديد أمريكا لسورية بالضرب وحشد الأسطول في مياه البحر المتوسط،، ليس سوى جعجعة ومقامرة بالتهديد الذي لم يفلح. ما نراه الآن في أزمة الميزانية الأمريكية والنزاع القاتل بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، يثبت أن أمريكا قاب قوسين أو أدنى من الإفلاس فكيف تفتح جبهة أخرى؟ ولهذا رحّبت برئيس إيراني ‘معتدل’ والذي رمى لها، بدهاء فارسي، طوق النجاة الذي تعلقت به وتراجع معها من يدور في فلكها ومن ضمنها إسرائيل الغاصبة المتبجحة. الفائز في هذه اللعبه هو إيران، لأن الغرب لا يحسب حسابا إلا لمن له حساب بدون تبعية. أقولها بلا حسد ولكن بحسرة، والعرب لا يزالون في انتظار موقف سيادي عربي معتز بالنفس وعامر بالثقة، ولكن هذا يتطلب قيادات من عيار آخر وإرادة من الصوّان، وإيمان بهذه الأمة وشعبها ومستقبلها، لا تكتفي بإدارة الأمر الواقع بل تغيره بأفكار خلاقة وأعمال مجدية وبخطى حثيثة إلى ما هو أفضل. سامي حايك