تعقيبا على مقال إلياس خوري: الجولان ولبنان والمقاومة

حجم الخط
0

الحزب جزء من الواقع العربي

تحليل يدخل في سياق الواقع مع اختلافي معكم في آلية التوصيف… يصلح ليكون محور نقاش تلتف حوله القوى القومية والديمقرطية الوطنية في منطقتنا العربية …. حزب الله ليس قوة دينية آتية من الخارج … حزب الله جزء من قلب الواقع القومي العربي واللبناني …حزب الله هو حزب شيعي بامتياز ولكن ممارساته طوال 20 عاما اثبتت ان نضاله يصب في الدرجة الاولى في المصلحة القومية العربية وفلسطين … وهو يقوم بواجبه القومي العربي الذي لا يتناقض مع عروبته …
ان احتكار حزب الله للمقاومة يعود بالدرجة الاولى لعجز القوى اليسارية والقومية الاخرى .. كل الكتل في لبنان لها علاقات مع دول اخرى وليس فقط حزب الله مع ايران .. على سبيل المثال .. اثناء مسألة فليتمان في الكونغرس ماذا فعل في لبنان ليشوه صورة حزب الله .. أجاب كنت اقدم 500 مليون دولار لوسائل الاعلام اللبنانية سنويا ..
قيادة حزب الله غالبيتها كانت منتمية للمقاومة الفلسطينية … ولم تستثمر الاخطاء الفلسطينية في فترة 69-82 لكي تفصل لبنان عن القضية .. بالعكس استفادت من هذه الاخطاء لكي تدخل في مسار واع على طريق تحرير فلسطين .
ابن بطوطة – فلسطيني

شعارات زائفة

جبهة الجولان لم تفتح بعد تجاه إسرائيل منذ انتهاء حرب تشرين الأول/أكتوبر ما دام لم توجه أي رصاصة واحدة ضد العدو حيث بقيت المقاومة مجمدة لأسباب نعلمها وهو بيع نظام البعث الجولان لإسرائيل والمتاجرة به لما يزيد عن 40 سنة من أجل أهداف سياسية ولأجل قمع الشعب السوري بشعارات زائفة :لا صوت يعلو على صوت المعركة والمقاومة والممانعة.
الآن خربت سوريا وأصبحت ركاما.شتت شعبها في كل أصقاع الدنيا يبحثون عن المأوى ولقمة العيش وأصبحت سوريا دولة فاشلة بكل ما تعني الكلمة من معنى.إذا أتساءل ماذا ينتظر لتفتح جبهة في الجولان ضد الكيان الإسرائيلي.ما ذا بقي لسوريا لتخسر أو تخشاه من أي رد إسرائيلي بعد أن ضاع الوطن حتى لا يهنأ العدو ويعكر عليه انتشاءه لما جرى في سوريا ولإحراج النظام وأزلامه.
فؤاد مهاني -المغرب

دغدغة مشاعر الشعب

يقول الكاتب «وفي المقابل صمدت المقاومة في لبنان بصيغتيها الفلسطينية والإسلامية» هل بقيت هناك مقاومة فلسطينية في لبنان؟! الفلسطيني في لبنان محروم حتى من أدنى الحقوق البشرية! ، لقد قضى حافظ الأسد بالتواطؤ مع اسرائيل وايران على المقاومة الفلسطينية بلبنان فكلنا يذكر المجازر التي ارتكبت بحق إخواننا الفلسطينيين في صبرا وشاتيلا وتل الزعتر ونهر البارد وغيرها عن طريق ميليشيات الكتائب وحركة أمل والنظام السوري وكيف طرد ياسر عرفات من لبنان!!!! فأي مقاومة فلسطينية تدعي وجودها.
لقد تاجرت الأنظمة العربية (جبهة الصمود والتصدي المتمثلة بالعراق وسوريا وليبيا واليمن والجزائر) بالقضية الفلسطينية وعندما خسرتها تلقتها ايران وبدأت المتاجرة بها عن طريق دغدغة مشاعر الشعب العربي المقهور للتحكم بمشاعره إلى أن اثبتت الثورة السورية زيف هذا الادعاء.
ولكن للأسف مازلنا نرى كتابا يطبلون ويزمرون لحلف المقاومة بعدما بان زيفه وكل هذه الجرائم التي ترتكبها ميليشياته بحق أهلنا في العراق وسوريا ولبنان والآن اليمن.
ابو حديد – سوريا

فقدان شرعية الوجود

أنت وضعت الاصبع على الألم من خلال هذا التحليل الموضوعي، ان النظام الاسدي المجرم ومجموعة القتلة على الجهة الأخرى من الذين يدعون الاسلام دينا ليسوا هم من سوف يقاوم على اراضي سوريا خاصة الجولان ضد اسرائيل وهم لن يوجهوا السلاح ضد اسرائيل. امام ايران الآن الفرصة ان هي بالفعل نوت فتح جبهة في الجولان، فمخازن النظام ما زالت ملأى بالاسلحة والصواريخ النوعية وايران قادرة الآن على جلب اسلحتها لفتح الجبهة في الجولان المحتل، ولكنني اقولها وأمري لله بالنسبة لموضوع الشعب السوري فهو مستعد لقتل بعضه ولكنه غير مستعد لفتح جبهة في الجولان، اما حزب الله ان لم يشتبك في معارك مع اسرائيل سوف يقفد شرعية وجوده وان لم يقم هو نفسه بفتح النيران على اسرائيل خاصة على شكل رد على عمليات الاغتيال والتصفية التي تقوم بها اسرائيل ضده، مهما يكن الامر وانا اعطي المحلل الحق فالخاسر استراتيجيا في الجولان هو اسرائيل.
زيــاد – ألمــانيا

توفير حاضنة شعبية

أصبت كبد الحقيقة في قولك «أن نظام الأسد، لا يستطيع توفير حاضنة شعبية، كما أن فكرة المقاومة في الجولان غريبة عن قاموسه. وهو حين يلوّح بها، فإنما يفعل ذلك من أجل استدراج العروض الأمريكية والإسرائيلية» وكذا الامر لإيران وحزب الله فهما فقدا المصداقية واستعديا الشعب السوري بأكمله وأوغلا بدماء السوريين لمناصرة سفاح مجرم. لقد تحرر السوريون من الظلم والخوف ولن يجد حزب الله في الجولان وحوران بيوتا مفتوحة.
محمد الأحمد
إسرائيل تنتظر الجمهوريين

أنا لا أصدق ان اسرائيل لم ترد على الجنوب اللبناني بعد؟! هناك امران لا ثالث لهم، إما أن اسرائيل منتظرة تملك الجمهوريين مقاليد الحكم في امريكا خاصة وان اوباما غير مرتاح مع نتنياهو ، وأما اسرائيل تعد العدة لمعركة رهيبة قادمة وفي غضون ايام .
ر. علي- أمريكا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية