عمى على هذه الحضارة التافهة التي تقف متفرجة على وحشية الأعداء والطائفيين الذين قاتلوا شعوبهم واغتصبوا النساء والأطفال ودمروا البيوت على رؤوس أصحابها لا لشيء الا لأن تلك الشعوب تريد ان تعيش كالبشر. عمى على كل طائفي قذر لا يرى الا مصلحة طائفته ويتشدق ليل نهار بالحرية والمواطنة والعروبة والإسلام وهو يعلم بان الآخرين يعلمون انه منافق يقطر النفاق والأجرام من عمامته وجلبابه ولحيته. عمى على كل إنسان لا يحركه ضميره ولا خلقه ولا دينه لكل ما يحدث في غزة او سوريا او ليبيا أو العراق او اي مكان يعامل البشر فيه كما في تلك المزارع المسماة دولا.
أمة بلا ضمير ولا خلق ولا عتب على الأعداء بعد ان شاهدوا ما يفعله ابن الوطن المتسلط لشريكه في المواطنة كما هو الحال في سوريا او ليبيا او العراق. لا عتب على اسرائيل لانها عدو لدود اما المصيبة فهي في بشار وحسن نصرالله والمالكي وبوتفليقة وقطاع طرق ليبيا وغيرهم من صعاليك هذا العصر. فلا نامت أعين الجبناء.
محمد الأحمد