تعقيبا على مقال الياس خوري: الفيزا اللبنانية انتقام الجبناء

حجم الخط
0

تعددية ثقافية

مقال وتحليل ضروري، مكررا الأمر الثاني الذي أورده الكاتب المميّز والمتعلّق بالأخلاقية اللبنانية والتي تشير الى الهاوية التي وصلت اليها ويا للأسف السياسة الرسميّة اللبنانيّة عبر هذا القرار المتناقض مع الروح الأصلية للبنان ومعاني ألأخوة والجوار السوري اللبناني، لبنان وشعبه الأصيل لا يمكن أن يرضى بمثل هذه الاجراءات. مستغربا ان تخرج بهذا الشكل عبر مدير الأمن العام اللواء عباس ابراهيم ووزير الداخلية نهاد مشنوق ورئيس الوزراء تمام صائب سلام مع حفظ الألقاب ومع الاحترام لباقي الوزراء. نأمل في تغييره بما يعطي الروح الأصيلة للبنان، سواء بالنسبة للاجئ المضطر او القادم لتنفس الحرية والتعددية الثقافية التي عُرف بها لبنان.مع العلم أنني درست في احدى جامعاتها المرموقة

د. الحلواني- دمشق

النأي بالنفس

صدقت لا فض فوك إن اعداء العرب في لبنان يؤسسون لحقد سيستمر لعقود وعقود وستدفع ثمنه أجيال قادمة إن ممارسات النظام السوري في لبنان أيام الاحتلال الأسدي للبنان وسوريا لا ذنب للسوريين فيه وهم المحكومون بالحديد والنار منذ خمسين سنة ويأتي اليوم هؤلاء المرضى لينتقموا من بؤساء أكتووا بنار الأسد وأبيه أكثر من شعوب الأرض مجتمعة. والأنكى من ذلك هناك من اللبنانيين اللذين أذلهم الأسد الأب والأبن وأي أذلال (حتى أن بعضهم هرب بلباس النوم الى السفارات تاركاً زوجته وأولاده تحت قصف المدافع) من يؤيد هذا النظام الفاشي ويساعده على قتل الضعفاء ، النار تغلي في قلوب السوريين على مختلف مشاربهم كمرجل سينفجر عاجلاً أم آجلاً في وجوه اللبنانيين الا إذا أستطاعوا أن يحملوا لبنان بعيداً عن الحدود السورية، أنتقام الجبناء هذا سيدفع ثمنه عاجلاً أم آجلاً كل اللبنانيين بمختلف طوائفهم لأن حكومة النأي بالنفس التي أتخذت هذا القرار العنصري وعلى رأسها نهاد المشنوق دقت المسمار الأخير في نعش الأخوة السورية اللبنانية على المستوى الشعبي ثقوا تماماً أن سوريا ستتعافى بإذن الله ولن يهرب أحد من أحد والمواجهة حتمية لا محالة.
طارق سليمان

دفن سايكس بيكو

أحب أن أشكر الولايات المتحدة الامريكية على الفرصة العظيمة التي قدمتها للعرب بإجتياح العراق عام 2003، فلولا ذلك الإجتياح، لما رأينا هذه الفوضى .. نعم إنها فوضى خلاقّة .. وفرصة لا تُعّوض ليعود الشام ارضاً واحدة لكل ابنائه .. لا حدود بعد اليوم .. ولا فرق بين فلسطيني او اردني ..
لا فرق بين سوري او لبناني الا بالمواطنة الصالحة والكفاءة .. إنها فرصة عظيمة للإنتصار على الأنانية والفئوية والطائفية والعرقية ليكون شاماً كبيراً لكل ابنائه .. ارض واحدة وشعب واحد ودولة أكبر ومصادر أكثر .. وتنوع يضيف لهذه الارض الجميلة بصحرائها ومروجها وانهارها وجبالها وشواطئها الساحرة .. إنها قطعة من اوروبا في قلب هذه الصحراء القاحلة .. إن الأحداث العظيمة فرصة لإحداث أشد التغييرات التأريخية الماً .. فكيف إذا كان حُلماً وأملاً لمستقبل أفضل لكل أهل الشام ..! اتمنى أن ننظر للصورة الأكبر ونعمل على إستغلال هذه الفرصة ونقلب الطاولة على من يريد تفتيت المفتت وتقسيم المقسّم .. لنخلق دولة أكبر .. هم الاعداء من قطّع اوصال الشام في الماضي .. الم يئن الاوان لنقول لهم : كُفوا عن التلاعب بنّا ؟! الم يحن الوقت لنكتب التأريخ بأيدينا؟! فلندفن هذه الحدود التي رسمها سايكس بيكو للابد ..!

دزموند خليل- سان فرانسيسكو

لبنان مثقل بالديون

مبدئيا أنا مواطن سوري، وانا اتفق مع الكاتب على موضوع العنصرية اللبنانية تجاه السوري والسبب الرئيسي لهذه العنصرية هو فترة التواجد السوري في لبنان، وأكيد ضد موضوع الفيزا والمعاملة لمذلة للسوريين في لبنان، ولكن للامانة والإنصاف الكاتب ذكر نقاطا مهمة جدا، بأن عدد اللاجئين تقريبا إقترب من نصف تعداد سكان لبنان، ولا توجد دولة بالعالم تسمح بهذا الشي وهذا أكبر عدد للاجئين السوريين بالعالم، ولبنان مثقل بالديون ودولة منهكة أساسا، وطبعا المساعدات وتحديدا العربية تذهب للسلاح ، ونسي الكاتب نقطة إن هناك أراض لبنانية محتلة من قبل المعارضة السورية وقتلوا جنودا لبنانيين وخطفوا جنودا وقطعوا رؤوس جنود وقاموا بتفجيرات في بيروت وهددوا وتوعدوا بإحتلال بيروت، يعني الموضوع ليس مزحا، وهذا كله ضاعف الكراهية عشرات المرات من قبل اللبنانيين حتى انصار المعارضة السورية من اللبنانيين والمدافعين عن اللاجئ السوري، صار في موقف ضعيف جدا وموقف المدافع عن النفس، لا تلوموا لبنان مع إني ضد عنصرية البعض فيه .

دارة شعر- سوريا
الشعب المقهور

ليست هناك دولة تسمح لعدد من اللاجئين يماثل عدد نصف سكانها؛ نعم ربما ولكن هذه الدولة سمحت لميليشيات تخرج منها لتقاتل إلى جانب نظام ديكتاتوري ولقمع ثورة بدأت سلمية وحتى تقتل وتسحل شباب وأطفال ونساء بلد مجاور- أي دولة في العالم تسمح بهذا؟ يعني يصبح لبنان دولة ذات سيادة حسب الموضوع المطروح على الساحة. ونسيتم أن الكل يعرف أن التدخل السوري في لبنان كان من قبل الحكومة والنظام ولكن هذه السياسات موجهة ضد الشعب المقهور وليس ضد الجيش السوري الذي عاث فسادا في لبنان .
سلمى
الجرح النازف

مقالك يضع اليد على الجرح النازف في المنطقة العربية بأكملها فما يعانيه السوريون في لبنان يتعرض له الفلسطيني أيضا في لبنان ومعظم الدول العربية، وإن دل ذلك على شيء فإنه يدل على مستوى الإنحطاط الأخلاقي الذي وصلت إليه تلك العصابات الحاكمة في كل الدول العربية. وكلمة الإنحطاط الأخلاقي تعبير أعتبره مهذبا ولطيفا لمدى البؤس والإنزلاق إلى ما دون الدونية الإنسانية التي وصلت إليه منطقتنا في القرن الواحد والعشرين. مع تحياتي الحارة لشخصك الكريم ولمواقفك المشرفة دائما من قضايا الشعوب المهمشة المبهدلة.
أحمد – ألمانيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية