تعقيبا على مقال الياس خوري: كي لا تسقط حمص مرتين

حجم الخط
0

صناعة الأمل
لاجدال كلامك رائع يااخي الياس واشعر كسوري انني مدعو الى صناعة الامل هذا بل قل هذا هو همنا (الذين من امثالي) منذ بداية الثورة ومازلت اعمل جاهدا بقدر ما استطيع على ذلك لكن ضمن الحدود المتاحة طبعا كوني اعيش في الخارج قبل الثورة وحيث كان هاجس الثورة حقا في خاطر الكثيرين من امثالي قبل بدايتها لكثرة القمع والاستبداد والتسلط الذي كان سائدا وبالضبط كانت ومازالت محاولاتي ان نعطي الامل لهذا الشعب الثائر باننا على الطريق ثائرون وان النصر هو لارادة الشعوب مهما اشتدت قباحة الدكتاتوريات وان التطرف انما يسيء الى الثورة اكثر منه الى النظام.
الا ان النظام كان ايضا واضحا في هذة النقطة فسهل دخول القاعدة اي داعش من الشرق وبداْ النظام السعودي ينسج خيوط التفكير السلفي التطرفي القمعي الذي يناسبة في سوريا وغرزتت ايران مخالبها اي حزب الله في الجسد السوري وادارت دول العالم الحر ظهرها واصبحت مشاهد الكاميرات تتوجه بعيدا عن سوريا وحتى عن الربيع العربي باكملة وحتى الذين يتظاهرون هنا وهناك في الخارج بدا عليهم الوهن للاسف طبعا.
اما اوباما فيمكن تسميته حقيبة نتنياهو لكثرة عجزة حتى عن احترام الخطوط الحمراء التي اوهم العالم بها.
لم نكن ننتظر حقا لاحرب هوجاء ولم نكن نتوقع حتى حربا على النظام بل على الاقل مانتظرته او انتظرناه هو نوع فرض او نوع من اجبار النظام على اقامة حوار جدي مع المعارضة حتى لاتفلت الامور.
لكن الجميع يبدو انه يعيش نشوة نيرون الشهيرة وروما هي سوريا كلها…
لكن ومع ذلك وصدقا مازال عندي الامل واعمل على حمايته ونشره وبناءه الامل الذي سيقودنا بلا شك الى سوريا حرة جديدة قوية مهما طال الظلام ونيرون مات وسوريا لن تموت وبشارون سيموت وستبقى سوريا بعينيها وبقلبها وبعقلها وبيديها تقاتل ان شاء الله وشعاري كل صباح وبكل ماكتب ايضا صبحكم الله بكل خير وبالحرية والنصر والامل اللامحدود.
اسامة كوليجا- سوريا

فهم المتغيرات
إن الإعتماد على الفكر التأملي لتحليل الأوضاع الإجتماعية والسياسية يقود إلى استنتاجات خاطئة، ذلك أن المجتمعات تعرف حركية مستمرة وبدرجات متفاوتة، وتتدخل عوامل متعددة ومتجددة تؤثر في تطور الأحداث، في معظمها داخلية بالإضافة إلى التأثيرات الإقليمية والدولية.
إن محاولة فهم المتغيرات على الساحة تتطلب اعتماد منهجية التحليل الملموس للواقع الملموس.
وفي هذا الإطار، وفيما يخص الحالة السورية، فإن القوى التقدمية بمختلف مكوناتها عانت من القمع والتهميش عدة عقود مما جعلها غير قادرة على بناء الدات والإلتحام بالجماهير صاحبة المصلحة في التغيير الديمقراطي.
أما فيما يخص هيمنة القوى الماضوية على الساحة وسرقتها للثورة، فيجد تفسيره في الإنهاك الذي تعرضت له القوى الديمقراطية من جهة ومن جهة ثانية إلى الدعم الكبير للقوى الماضوية من طرف بلدان البترودولار والجهات التي لها مصلحة في تدمير سوريا وتفتيتها وفي مقدمتها الإمبريالية وحلفاؤها الآخرون في المنطقة. إن المسؤولية الأولى فيما تتعرض له سورية يتحملها النظام القائم الدي استفرد بالسلطة لعدة عقود مما أضعف الجبهة الداخلية وسهل على القوى المعادية التدخل بكافة أشكاله في مصير الشعب السوري.
أبو جمال

جرح يقود إلى الشفاء
الياس خوري مقالة رفيعة جميلة وحساسة لكننا نختلف معك في الربط بين العلماني والمثقف، هناك ايضا الاسلامي المثقف والذي يزيد عن العلماني في ان تضحيته ليست فقط بدافع وطني اثبتت الازمات.
ان الثوار العقائديين هم الاعلى تضحية واسمع يا اخي الياس انه من قلب الجرح يولد الشفاء ومن عمق الظلم يولد الانتصار ومن سنة الدم يزهر النصر لكربلاء الجديدة حمص الثورة والثوار: انا من تراب وماء خذوا حذركم ايها السابلة خطاكم على جثتي نازلة وصمتي سخاء لان التراب صميم البقاء ،وان الخطى زائلة.
غادة الشاويش

رحم الله باسل شحادة
مع احترامي الشديد للكاتب المتألق إلياس خوري وتقديري لوقوفه بجانب الحق، فليسمح لي أن أختلف معه.
العلمانيون أو الليبراليون واليساريون ‘وليس الديمقراطيين’ الذين يشير إليهم لم يرهم يخرجون من حمص لأنهم تركوها منذ أمد بعيد وتخلوا عنها وعن سوريا كما تخلى عنها كثير ممن كان يرتدي عباءة الدين؛ كل الشعارات والأكاذيب سقطت قبل سقوط مدن سوريا، واستنتج السوريون أن علمانيي سوريا وليبرالييها كما كثيرا من ‘مشايخها’ منافقون لا يفقهون لا علمانية ولا دين ولا يحزنون.
أما حمص فلم يبق فيها إلا أصحاب القلوب السليمة المؤمنة وأصحاب المبادئ يدافعون عنها ويتحملون كل أنواع المعاناة ولو طلبوا المساعدة من الجن اليوم فلا لوم عليهم. رحم الله باسل شحادة وكل شهداء سوريا.
سلمى

التضامن الإجباري
هناك تعمية مقصودة على نقطة يتجنب جميع المثقفين الثوريين التطرق إليها. نقطة أخلاقية تقوم على مبدأ يسمى ‘التضامن الإجباري’، ثواركم أجبروا الناس في الأحياء والمناطق المدنية التي دخلوها على التضامن معهم قسراًô وربما هؤلاء المدنيون ليسوا موالين أبداً للنظام أو حتى كارهين له ولكن لهم رؤية خاصة في الحياة والتعامل مع ‘القمع والديكتاتورية’ ô.
علي الشهابي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية