يلومون حماس لأنها لم تصطف إلى جانب نظام بشار الأسد الذي احتضنها وتنكّرت له بحسب قولهم. وهذا غير صحيح لأن بشار الأسد دعم حماس في حربها ضد الكيان الصهيوني ليس حبّا في حماس والمقاومة ولكن لكي تقاوم حماس بالنيابة عن سوريا.
والدليل أن سوريا لم تطلق رصاصة واحدة في الجولان منذ احتلاله من طرف إسرائيل. من ناحية ثانية قوى المقاومة بصفة عامّة يقاومون الاستبداد والاستكبار والاستعمار والظلم. فكيف يستطيعون أن يحاربوا الاستبداد الاسرائيلي ويتودّدون في نفس الوقت للاستبداد السوري ؟
بعض الناس يريدون لحركات المقاومة أن يكونوا أبطالا ومقاومين وشهداء و … في محاربة إسرائيل وفي نفس الوقت يخونون مبادئهم عندما يتعلّق الأمر بسوريا وبنظام بشار الأسد.
منجي المازني – تونس