(اما الذين يحترفون شتم الجيش المصري ومؤسساته الأمنية فعليهم ان يعودوا الى بعض قيادات المقاومة الفلسطينة انفسهم في وصف الدور الوطني الذي قام به اللواء الراحل عمر سليمان وجهاز المخابرات العامة).
لم يكن الجيش المصري بعد انتهاء حرب اكتوبر والتي بدات بداية مبشرة وانتهت بهزيمة والدليل استجداء السادات وقف اطلاق النار والمنتصر لا يطالب بوقف اطلاق النار.
ما علينا …. لم يكن هذا الجيش هو واجهزته الأمنية واستخباراته البائسة والتي لا تتجسس على العدو ابداً انما تتجسس وتمارس فنون التعذيب على هذا الشعب المسكين فقط! لم يكن هذا الجيش إلا فرعا من حرس الحدود الاسرائيلي.
ولة مهمتان رئيسيتان … اولهما هي .
الثانية وهي الأهم إخافة الشعب وارهابه وتجويعه وتعذيبه واغتصابه ومن ثم قتله اذا انتفض على الحاكم المغتصب للسلطة …وكل حكام العرب والدول النائمة مغتصبون للسلطة، ما علينا لم يكن هذا الجيش هو وأجهزة استخباراته وطوال حكم مبارك وبعده المجلس العسكري لم يكن الا خنجراً مسموماً فى ظهر المقاومة الفلسطينية ومشاركاً فى كل اعتداءات العدو على أهالينا في غزة وان لم يكن مشاركاً في القتال فهو مشارك ولو بالدعم المعنوي للعدو والمشارك الاساسي فى حصار وتجويع أهالينا في غزة وهدم الانفاق.
بل وصل الاحتقار لحد انه في حرب من حروب العدو على غزة ، اُعلنت هذه الحرب من شرم الشيخ (وكر مبارك) أعلنتها وزيرة خارجية العدو والى جانبها وزير خارجية مبارك (ابو الغيط) والذي قال في مرة من المرات ان الفلسطينيين الذين يقربون من الحدود حيكسر أرجلهم! كل الشكر لـ «لقدس العربي» لرحابة الصدر.
سمير الاسكندراني