صافية هي الكلمة المتدفقة من صلب الانسان الكامن فينا..إنه «الكائن ـ النحن» باعتبار كل فرد منا شبكة من العلاقات الاجتماعية المركّبة..هذا «الكائن ـ الكل» الذي لا يتجزأ نمسخه بلعبة القمع والاخفاء وأحيانا بجريمة الانكار فنهيّئ له أسباب التغرّب عن ذاته فلا يتعرّف بعد إلى نفسه التي هرب من حقيقتها.. من يتكلم فينا عندما يصمت الكائن الكامن وهل يخاطب الكامن في الآخر أم الكائن الظاهر المزيّف؟ هل نطق الكامن الخفيّ أصلا؟ وإن تكلّم، هل يسقط من مملكة الحيوان أم يرجع إلى الأصل: الغابة التي خرج منها؟
حسن شوتام- كاتب مغربي