تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: «دقي يا مزيكا»

حجم الخط
0

طغيان دولة العسكر: من طغيان دولة الشرطة إلى طغيان دولة العسكر، ومن القضاء خط أحمر إلى الجيش خط أحمر تتدحرج المحروسة.
ولكن هذه المرة ولأول مره تتدحرج للأمام. فرغم كل ما يبدو من تناقضات وانهيارات وصراعات فبإمكان البعض وأنا منهم أن يرى وطنا يتشكل من جديد.
مخاض مؤلم وموجع نعم، ولكنها سنة الله لكل شعب ارتقى، وربما لهذا يقال أن ثمن الحرية غال. البعض يختزل ما يحدث في ادعاء أن الثورة انتكست والماضي قد عاد. وليغفر لي من يقول هذا أن أتهمه بالجهل. فأزمة مصر لم تكن في نظام الحكم. ومبارك لم يصنع شعبا مقهورا.
بل أن الشعوب المقهورة هي التي تستحضر طواغيتها بتعاويذ الخنوع والانكسار. وهذا ما قاله خير البشر (كيفما تكونوا يول عليكم).
سمير عبيد الله

رادارات بشرية
سيحيط الحاكم الجديد نفسه بالوشاة والرادارات البشرية التي تنقل له الصغيرة والكبيرة معيارهم (الشك والإبلاغ) ، سيبلغون حتى على قنفذ يحمل شوكة إضافية على ظهره، باسم محاربة الإرهاب كالعادة.
كمال التونسي ـ ألمانيا

استغلال المواهب
باسم يوسف كان جسرا عبر عليه الانقلاب وكان اداة في اياديهم استغل استغلالا لأجل تحقيق أهدافهم، وبعد أن أصبح «كرتا» محروقا جرى الإستغناء عنه، والله انا من اشد المعجبين بموهبتك الجميلة لكن يا خسارة انت وضعت نفسك في مكان صعب ، هل تستطيع الآن أن تقول لا؟! لا تستطيع لأنك صوتك صار مكتوما، لأنك ضعيف كانت قوتك من قوة العسكر وتخلوا عنك الآن؛ ما يجري معك هو ما جرى مع مرسي وأصحابه، بيد أنهم محبوسون في السجن، وأنت محبوس في الخارج، صوتهم عال وهم داخل السجن، بينما صوتك ضعيف وأنت خارج السجن، كما تدين تدان.
اسلام اليمن

إهانة المهنية
الكاتبه ابتهال الخطيب كامل التقدير لوجهة نظرك ولكني أتساءل عن الشعبية التى يحظى بها برنامج الباسم هل هي كبيرة .. صدقيني أن باسم يوسف فى قريه بها عشرون ألف نسمة وأكثر من ألف صفحة على النت لا يعرفه أحد الا من خلال الصحف ولم يشاهدوا له برنامجا…
ولأن باسم ياسيدتي أهان المهنية فى الاعلام الساخر فليس لك أن تدافعي عن الايحاءات الجنسيه التي أستمعنا اليها وكانت تتجاوز ما صدر بفيلم حلاوة روح…
واذا كان باسم قد ألقى التحية في امريكا في رمضان الماضي فلا يعنينا الامر في كثير أو قليل لأن أمريكا لا تلمع أحدا ولا تدفعه الا اذا كان ينفذ ما تراه وأني أحيلك الى شهادة فتاة كشف العذرية المصرية التي أوضحتها في برنامج مانشيت للقرموطي وقالت أنهم طلبوا منها أن تحيي اسرائيل وعندما رفضت سحبوا منها الجائزة وهذا يكفي فان أمريكا لا تساند الا المصالح أليسوا رجال المال بالعالم ؟
لطفي البحيري

عمليات تجميل للسلطة
لماذا تقوم السلطة القمعية بتجميل واخفاء قباحتها؟! السلطة في اي زمان ومكان، وعندما تريد ان تحكم بشكل مطلق، تقوم عندها بعملية خداع للجماهير، وتحاول بشتى الطرق ان تخفي وجهها القبيح، لانها تعلم ان لا احد سيقبلها ويتقبلها عند رؤية وجهها الحقيقي.
اما عندنا فلا داعي لذلك، فالجماهير مصابة بالعماء الشامل، حتى من يرى فهو مصاب بالرمد، لذلك لا تهتم السلطة بعمليات التجميل، فالزوجة لا تتبرج في بيتها ان كان زوجها اعمى؛ الامة الوحيدة التي اختلقت هتاف لم يسبقنا اليه احد، والذي تحول لثقافة شبه مقدسة: (بالروح بالدم نفديك يا فلان)، مع ان القليل فقط من المنطق والتعقل يخبرنا، ان من يجب ان يفدي الاخر هو الزعيم لا الجماهير؛ فكيف تضحي الاكثرية في سبيل شخص، هل يعقل هذا؟!
انها امة ادمنت على القمع، فلا تستطيع العيش بدونه، والمدمن يحتاج لعلاج للاسف غير متوفر وغير مرغوب اصلا بتوفره.
طه مصطفى

توجهات سعودية
لا ادري لماذا هذا المديح لباسم وبرنامجه. البرنامج له محبوه وله من يعتبره برنامجا تافها يخدم فئة سياسية معينة. البرنامج لم يتوقف قمعا للحريات، البرنامج يتحرك مع التوجهات السعودية في المنطقة. باسم يوسف قبض ثمن وقف برنامجه مقابل مبلغ كبير من المال (40-50 مليون جنيه).
حمد الفلاح – الأردن

هيبة الرئيس ونسبة الأمية
برنامج (باسم يوسف) وضع خصيصا للقضاء على هيبة الرئيس المنتخب واسقاطه وحضرتك تقولين برنامج ناجح، هو ناجح لجهل وأمية 40% من المسلمين في العالم الاسلامي، ليت البرنامج كان هدفه النقد البناء والباب كان مفتوحا على مصراعيه للنقد وانما كان مليئا بالسخرية والايحاءات الجنسية التي تتعارض مع قيمنا وديننا الحنيف.
فاطمة كمال – مصر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية