مؤكد ان المرتزقين بالاسلام كانو وراء الانقلاب في السودان فسبوا أموال الدولة وتمتعوا وسيتركون فوضى خلفهم حتى لايحاسبوا. معروف ان الجبهة المرتزقة باسم الاسلام كانت وراء ذلك فكان الحزب الشيوعي السوداني أرحم على السودان من الاسلام السياسي رغم كفره .
علي عبدالله علي السودان