تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: أيهما أرحم الأنظمة العربية أم سايكس وبيكو؟

حجم الخط
0

العرب مازالوا في مرحلة العشائرية
متى كنا أمة أو شعوبا؟ كنا ولم نزل قبائل وعشائر نتفنن في اظهار جهلنا وغبائنا كمجموعات عنصرية تحقد على كل شيء.
جورج هراس – امريكا

تفكيك ديموغرافية المنطقة
كلامك هذا ينطبق على عرب الجاهلية، قبل الإسلام، و على العرب في الثلث الآخير من العهد العثماني، قل آخر 150 – 200 سنة حيث انتشر الجهل بسبب التهميش، وعندما نجح المحتل البريطاني الماكر في إذكاء النزعة القومية العربية والقبلية البائدة، و دعم قبائل مختارة من الجزيرة العربية بالمال و السلاح لتقاتل قبائل أخرى في سبيله. وكذا احتلال مصر والشام (الفرنسيون) والعراق والمغرب العربي، و تنصيب ضباط جبابرة على تلك المناطق بعد تقسيمها.
الآن هو وقت مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي كانت كوندوليسا رايس -وزيرة خارجية أمريكا بوش الابن- قد تقدمت به إلى الإدارة الأمريكية بغية تفكيك المنطقة و تغيير ديموغرافياتها وحتى أيديولوجياتها. بدأ المشروع بمحاولة تغيير المناهج الدراسية، ثم المزيد من التغريب، ثم إذكاء الطائفية، ثم الربيع العربي (الذي في الأصل لم يحتج إلا إلى شعلة صغيرة لينفجر أنهارا و مروجا خضراء!)، وتدخل عسكري مباشر من الناتو في أماكن مختارة بعناية مثل ليبيا، و استمرار السكوت عن عربدة عملاء إيران من حزب الله اللبناني و العراقي و العصائب ولواء أبو الفضل ومنظمة بدرفي العراق و الحوثيون في اليمن. إيران تدرب هؤلاء في إيران و لبنان و العراق و في جزو مقابل السواحل اليمنية بإفريقيا، ولا تسمع زعيم الديمقراطية الأسمراني يتحدث عن هذا.
عبدالله أحمد

مخطط إعادة تقسيم المقسم
مخطط اعادة تقسيم المقسم يعني تفتيت الجغرافيا وتدمير النسيج العربي بالاقتتال المتنوع والمبررات غير المستندة الى منطق عرقي طائفي قبلي جغرافي ولو نظرنا قليلا الى ما جرى ولا زال يتفاعل في الوطن العربي الذي لا يزيد عن كونه غابات جافة ويكفي عود ثقاب ليشعل الغابة وما جاورها من غابات ومع الاسف سرعة التصديق لكل شيء حتى لو كان على لسان الشيطان شخصيا. و3سنوات شحن النفوس بالتحريض والعقول بالسخافات وفتح معسكرات تدريب والتمويل والتسليح والدعم الاعلامي وشراء الذمم والضمائر والعقول حتى وصلنا الى عشرات النماذج من داحس والبسوس وعنترة والهلالي وكردستان شمال العراق وهل في امريكا واوروبا والهند والصين لا توجد اعراق وطوائف واديان. نحن بصراحة لا نمتلك سوى عقول اما فارغة او محشوة بالسلبية والتفاهة ونفوس مريضة بالحقد والكراهية للشقيق ومريضة بحب الاعداء.
ماجد جاغوب -فلسطين

التفاؤل بالمستقبل
ليست الانظمة العربية وحدها المسؤولة عن هذا التشظي والتشرذم بل جميعنا حكاما ومحكومين . والعجيب اننا نعرف كما نعرف ابناءنا ان هذا الأمر يحاك لنا ويدبر سرا وعلانية وسياسة (فرق تسد) درسناها في مدارسنا قبل عقود من الزمان .اذا اين الداء وماهو الدواء ؟ على النخبة المثقفة الا تتباكى على الحال بل يجب ان تعمل بكل ما أوتيت من علم لرأب الصدع ووقف النزيف. وعلينا التفاؤل بالمستقبل ورفع شعار (نعم نستطيع ان نتغير الى الأفضل) . وانا على يقين من تحقيق ذلك حيث حكام اليوم ليسوا حكام الامس وشعوب اليوم ليست شعوب الأمس.
اسامة محمد

أخطر عدو للشعب الأنظمة العربية
إن أخطر وأشرس عدو للشعوب العربية هو الأنظمة العربية الفاسدة العميلة من المحيط إلى الخليج.
مازن الحميش – سوريا

التحالف مع الشيطان من أجل الحكم
أمران أحلاهما مر، لقد أعطيت الموضوع حقه من التحليل الرصين لحال الأمة العربية، بحيث لم تترك حجة لمحتج، وبأن كل ما كتبه المعلقون على هذا المقال يدور حول الموضوع ذات ؛ أمة متفرقة مهزومة يتلاعب فيها الأجنبي تلاعب الكرة في ميدان اللعب.
نحب الرئاسة ونضحي بكل شيء بدون استثناء من أجل أن نظل نجلس على كرسي الرئاسة، حتى لو احترقت البلد الذي نحكم ومات شعبي كله، المهم هو الكرسي، وأنا مستعد أن أتحالف مع الشيطان من أجل أن أظل حاكما .
المالكي يستنجد بأمريكا لتضرب شعبه وتهدم العراق كاملة، لادخل له بذلك، المهم أن يبقى رئيسا، ولتقم الدنيا ولتقعد، لادخل لي بذلك، وكذلك بشار، الطبيب الانسان، والسيسي الناعم الملاك ف يثوب ذئب، وعباس الذي ينسق مع الأمن الأسرائيلي، ويقول : لن أسمح بانتفاضة ثالثة وسأظل أطالب بالمفاوضات مع اسرائيل، ولو بقي عباس يفاوض الاسرائيليين مئة عام ما أعطوه شبرا من فلسطين، حتى الاسلاميون قلبوا الاسلام الى اسلامات ؛ سلفي وتكفيري وتحريري وخوان وداعش والنصرة، والقائمة تطول . أضف الى ذلك رغبة المستعمر الأوروبي الذي يسعى سعيا حثيثا لتقسم هذه الأمة الى طوائف ومذاهب وقبائل، وهذه الأفكار لاقت الترحيب من شعبنا العربي الأصيل .
محمد طاهات – عضو في رابطة الكتاب الأردنيين

حكام لا يفكرون إلا بكيف يسرقون أكثر
هؤلاء الحكام بينما يؤدون الصلاة وهم بين ايدي الخالق عز وجل هل يفكرون كيف تكون ملاقاته ام يفكرون كيف يسرقون أكثر فأكثر من ثروات هـذه الامة ليزيدوا من مليلراتهم ثم تفكيرهم في الوقت الضائع لا يتعدى كيف يرضون اسيادهم من امريكا واسرائيل حتى يضمنوا بقاءهم على الكراسي.
أحمد الزغرتاوي – ايطاليا

لماذا يتجه العرب إلى الوراء؟
هل حقيقة ما تقول، فلا يجب التحدث عن دول عربية اسلامية لانها غيرموجودة ،فهي دول تابعة للغرب في كل شيئ، فدولة التي تريد ان تكون دولة وفي مقام الدول فاليوم ليست السياسة التي تتكلم بل الاقتصاد القوي، فعندما تكون الدول الربية تمتلك اقتصادا قويا وتكنولوجية فذلك اليوم سوف تصبح دول كباقي دول العالم ولاه عيب نرى الدول الغربية تتقدم كل يوم إلى الامام اما العرب الى الوراء لماذا ياترى؟
غانية شطاب الجزائر- بجاية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية