تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: ادفنوا سواطيركم الطائفية قبل أن تدفنكم

حجم الخط
0

لا توجد طائفية في عهد صدام حسين
يحسب للشهيد صدام حسين أن في عهده لم تكن هناك طائفية. والويل كل الويل لمن يجرؤ على قول هذا شيعي أو هذا كردي. فلم نكن نعرف أن طارق عزيز مسيحي الذي كان يقول أنا عربي ابن عربي. وهذا يدل والتاريخ يشهد على أن السنة أو أمة محمد عليه الصلاة والسلام لا تعرف الطائفية، وتعترف بالآخر منذ 14 قرنا مهما كانت ملته. كان هناك تعايش لا مثيل له. الذين يسعون للطائفية هم أعداء هذه الأمة أحفاد العلقمي وعبد الله أسد الذين يريدون شق صف وحدة المسلمين وتفتيت أراضيها سعيا الى خدمة أسيادهم وأجنداتهم التوسعية، مستغلين (كما هي عادتهم) أي تضعضع يصيب المسلمين ليصطادوا في الماء العكر كما يقع الآن في العراق وسوريا.
فؤاد مهاني – المغرب

نريد قادسية جديدة
سبب الطائفية في الوطن العربي هم الايرانيون، هم سبب كل بلاء على هذه الامة. إن الأمة الإيرانية لا تقل بحقدها التاريخي على العرب عن الصهاينة. أرى اننا بحاجة إلى قادسية كي نعيد الاعتبار لأمتنا.
حميد البلوشي – الامارات

إيران ليست سبب الطائفية
سبب الطائفية هم العرب وليس إيران.
منصور محمد

هتلر كان منتخبا لكنه دمر المانيا
شكرا د فيصل القاسم على هذا المفال الرائع وحبذا لو يطلع عيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فربما يغير نهجة الطائفي. وخيرا فعل مسعود البرزاني حين صرح بانة لن يحارب السنة بذريعة الارهاب. لقد دمر نوري المالكي العراق كما دمرها من قبل صدام حسين، وسوف يحرق المالكي نفسه تحت شعار الطائفية. للاسف ان المالكي ديكتاتور اكثر من صدام حسين لأنه يمارس الديكتاتورية في ظل شعار الانتخابات والديمقراطية.
ادولف هتلر دمر المانيا ومناطق واسعة من العالم مع ا انه جاء الى السلطة بانتخابات. فلا داعي لترديد الاسطوانة المشروخة التي تقول انه رئيس وزراء منتخب.
سامي صبري

مازلنا نعيش بعقلية الجاهلية
يادكتور فيصل إن شعوبنا بنيت على أسس عنصرية، فنحن خير أمة أخرجت للناس. فالتمييز بين البشر عندنا وصل إلى درجات لا تخطر على بال عاقل. الموضوع ليس الطائفية فقط … فابن الحسكة يكره ابن دير الزور … وابن المدينة يكره الشاوي … وابن الحاضر يكره ابن السوق. نحن ياسيدي مازلنا نعيش بعقلية قبائل الجاهلية وربما قبل ذاك.
سامية سوادي – سوريا

اجراءات لوقف الشحن الطائفي
سيتوقف الشحن الطائفي والمذهبي عندما تغلق القنوات التي تحرض على الطائفية وهي مدعومة رسميا من الحكومات. وسيتوقف الشحن الطائفي ندما تلغى القوانين التي تمنع الاشخاص الذين ينتمون لمذهب معين أو طائفة معينة من الوصول لبعض المناصب في الدولة كمنصب الوزير، أو ترؤس بعض المؤسسات الرسمية الرفيعة المستوى.
نهروان- سلطنة عمان

قوانين لتنظيم التعايش المجتمعي
لا أعتقد أن دعاوي الانفصال بالغرب نوع من الحرب، فقد جرى قبل عقدين أوثلاثة عقود استفتاء على اقليم كوبك بكندا، وقريبا سوف يجرى استفتاء حول اسكوتلندا وما إذا يفضل مواطنوها البقاء مع بريطانيا الاستقلال، وكذلك اقليم برشلونة باسبانيا.
هنا التميز العنصري مرفوض بقوة بالقوانين وبوعي المواطنين واحترامهم لذلك القانون الذي ينظم حياة قطاعات مختلفة من الناس في اطار مجتمعي محدد.
الكروي داود – النرويج

ضائعون وسط صراعات مظلمة
كثر التطاحن وتنوع ولم نعد نفقه شيئا من هو الظالم ومن المظلوم، من هو على حق ومن هو على باطل، من ينفعنا ومن يضرنا. صرنا نرمي الجميع بالغباء وبالتخلف ناهيك عن الشعور بالتقزز وسط هذا الزخم من الصراعات. فإلى من نلتفت؟ الى ليبيا الى مصر الى سوريا المفتتة الى العراق ومنها الى داعش؟ وأين نحن في كل هذا من القضية الأم قضية فلسطين؟ نحن نحملكم هذه الامانة في أن تنورونا وتفكون طلاسم ما يحدث لنا وما يحدث بأوطاننا.
عائشة غولي – الجزائر

ننتظر الخلاص
نحن أصبحنا في حاجة ماسة الى المهدي المنتظر أو الى أي كائن بشري ليخلصنا من الشيعة والسنة ومن الأخوان المسلمين بصفة خاصة.
محمد صلاح – السودان

الإيمان والمعرفة وسيلة لمواجهة الأزمة
أسال الله أن يمکن أمتنا العربية والإسلامية من الخروج من موقف المتفرج والذهول والتخلف الذي أصابنا من هذه المؤامرات والمخططات. کأننا أمة لا حول ولا قوة لها والله جعلنا خير أمة أخرجت للناس طبعاً بفضل الإسلام والمجاهدين والتضحيات. والآن باستطاعتنا ان نهزم ونطرد ونفشل تلك المخططات إذا ملکنا الإيمان والمعرفة.
عادل – الأهواز

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية