مهزلة
أن تتوسط روسيا بين بعض المعارضة والنظام السوري الإرهابي البراميلي مهزلة
رضوان الشيخ – السويد
يمكنهم الانسحاب
أن تندم على شيء تفعله خيرا من أن تندم على شيء لم تفعله، لذلك لا ضير أن تتم المفاوضات. وإذا كانت المعارضة حقاً معارضة يمكنها الانسحاب من هذه المفاوضات في الوقت المناسب معللةً الأسباب في بيان تعلنه على الملأ تؤكد فيه إمعان روسيا واستمرارها بالتأمر على طموحات الشعب السوري في الحرية والانعتاق وبناء المجتمع الديمقراطي.
أحمد العربي- كندا
شكرا روسيا
هل نسيتم أن روسيا دائما وقفت إلى جانب فلسطين والقضية العربية والولايات المتحدة كانت دائما مع إسرئيل وآخر مرة الشهر الماضي بينت عن هذا. من لا يرى الفرق فهو أعمى. شكرا لروسيا على وقوفها مع سوريا. ألم نر ما فعلت أمريكا في افغانستان والعراق وليبيا والحبل على الجرار؟
سالومون – فنزويلا
لا تفاوض قبل التنحي
لماذا قامت الثورة؟ وأين هي دماء الشهداء التي روت معظم سهول وتلال وحارات الشام؟ ولماذا صبرنا سنوات على قتال الظالم لنقبل بالجلوس للتفاوض؟ من يفاوض من؟ وعلى ماذا؟ هل نسيتم أعمال بشار الأسد وشبيحتة؟ وهل تناسيتم من هاجر وترك البلد وهو يراقبها من بعد أمتار وينتظر العودة مرفوع الرأس؟ وماذا ستقولون للأطفال الذين فقدوا كامل أفراد أسرهم وكيف ستفسرون السبب؟ لا يحق لأحد من المعارضه المستأمن على الوطن أن يتصرف دون العودة للشعب. ولا يحق لأحد أن يفاوض القاتل مهما كان الثمن قبل أن يوافق بشار على التنحي والهروب إلى خارج سوريا ومعه كل الشلة الذين وافقوا على المجازر بحق سوريين ذنبهم الوحيد أنهم يحلمون بالحرية والديمقراطية والعدالة التي تعطلت في سوريا منذ قرن تقريبا والوقوف في وجه الظالم ودحر ظلمه.
ابراهيم غرايبة – سدني
نحو الصوملة
مفاوضات روسيا لن يكتب لها النجاح لأن سوريا وللأسف تعاني من حرب أهلية شرسة ومن حرب بالوكالة، بل أن سوريا متجهة نحو الصوملة.
بومحسن
في أسواق النخاسة
صدقت د. فيصل. نعم باع آل الاسد سوريا في أسواق النخاسة من أجل كرسي الحكم وليعلم السوريون أنهم مباعين لروسيا وإيران ضمن عقود قادمة، فهذا النظام دمر البلد وباعها
د. أحمد – النمسا
أمريكا وروسيا موقف واحد
أمريكا وروسيا كفتا ميزان متساويتان بالنظر إلى قضايانا العربية، فأمريكا اتخذت قرار الفيتو (حق النقض) ضد مشروع الفلسطينيين بإقامة دولتهم على أرضهم. وكم من فيتو اتخذت ضد الفلسطينيين ومع ذلك فأمريكا صديقتنا الحميمة، نفتح لها أسواقنا ونتعامل معها كأصدقاء وتعاملنا كأعداء. أرأيت أسخف من هذه المعادلة .
أعجبنا بروسيا عندما أيدت قرار مجلس الأمن بإقامة دولة فلسطين لكنها في الجانب الآخر وقفت ضد الشعب العربي السوري الذي يدافع عن حقه في إقامة الدولة المدنية التي تحقق العدالة والمساواة بين أبناء الوطن الواحد، وتقف مع الطاغية الذي يقتل شعبه ويهدم وطنه حجرا حجرا ويهجر شعبه في المنافي. وهذا موقف غير عادل وهي بهذا الموقف تشبه أمريكا تماما بموقفها المعادي للفلسطينيين .
أعجبني قولك يادكتور فيصل: «إن الوساطة الروسية بين النظام السوري والمعارضين السوريين تشبه تماما الوساطة الأمريكية بين إسرائيل والفلسطينيين». هل كانت أمريكا في يوم من الأيام نزيهة في موقفها من ربيبتها إسرائيل؟ ضحكت، وإن كان ضحكا كالبكا، عندما سمعت في الأخبار أن بشار الأسد يشبه المعارضين له بالجرذان، تماما كما قالها معمر القذافي قبل نهايته الذليلة.
محمد طاهات – الأردن
سوف يحاسبون
بما أن روسيا لم تعترف حتى الآن بالثورة السورية فإن كل المتهافتين على أبوابها سيحاسبون إن عاجلا أو آجلآ.
صافي إبراهيم الحلبي – سورية
المعارضة والسلاح الكيميائي
لا أدري لماذا الدكتور فيصل يصر على أن «النظام الفاشي» هو من استخدم السلاح الكيميائي في حق السوريين، ولم يفترض، ولو مرة واحدة، أن من استخدم السلاح الكيميائي كان جبهة النصرة و»الجيش الحر»؟
أبو محمد أمين – المغرب
لا يعجبهم العجب
سبحان الله، ينطبق عليكم القول المأثور لا يعجبهم العجب ولا الصيام في رجب. إذا ساعدت روسيا النظام في سوريا غضبتم وإذا دعت إلى المصالحة رفضتم واعتبرتم إنما يتم ذلك تحت ضغط (الثوار). هذا يؤدي إلى تفسير بسيط إنكم لا تملكون قراركم لأن العاقل يستفيد من أخطاء الآخرين. لقد أمضينا نحن في الجزائر أزيد من عشر سنوات في حالة مثل التي تشبه ما يحدث في سورية وبدعم من الأطراف التي تحركهم في سورية.
ياسين أحمد – الجزائر
مفاوضات سقيمة
روسيا مجبرة الآن على إيجاد حل سياسي للأزمة السورية المكلفة للجميع، فالاقتصاد الروسي منهار، كما أن تنظيم داعش قد يبدأ قريبا بالدخول إلى روسيا من القوقاز المتأزم. تحليلك يا أستاذ فيصل للتحايل الروسي على الثوار منطقي ومحسوس ولهذا رفض معظم الثوار هذه المفاوضات السقيمة.
الكروي داود – النرويج
ابتسامة الدب الروسي
ما أشبه اليوم بالبارحة. بالأمس كنا غساسنة ومناذرة (أبناء عمومة) منقسمين متحاربين بالنيابة عن الفرس والروم، نقدم أبناءنا «دروعا بشرية» لجنود الروم في حرب ليست حربنا، ووقودا لنار الفرس حتى لا تنطفئ نارهم. اليوم نقترب من الدب الروسي بعد أن ظهرت لنا أسنانه فيما اعتقدنا أنه يضحك ويبتسم لنا ويريد أن يداعبنا، مع أن الطفل الفطيم يعلم بأن الدب لا يفتح فمه إلا ليطبق على فريسته. أما مجموعتنا الأخرى فهي تتيمن بالنسر الذهبي ولا تعقد أمرا إلا بعلمه. علينا ان نعلم أنه لا تحك ظهورنا إلا أظفارنا.
محمد حسن وهدان – نيويورك
فرق وحيد
سلمت يداك يادكتور فيصل على هذه المقاربة. الفرق الوحيد بين الحكم الذاتي الفلسطيني والمعارضة السورية أن الحكم الفلسطيني يحتاج الدعم المالي الأمريكي ليعيش بينما لا تحتاج المعارضة السورية لدعم مالي روسي (حتى الآن) باستثناء بعض المحسوبين على المعارضة.
عبد الله السوري – قطر