تعقيبا على مقال د. مثنى عبد الله: هل تسد القذائف رمق اللاجئين السوريين؟

حجم الخط
0

أخي د.مثنى لا فُض فوك، والله إنه العار علينا العرب جميعا ولا بد أن ننصف أقطارا عربية تعاني اقتصاديا كالأردن ولبنان الشقيقين اللذين استوعبا ما لا طاقة لإمكانياتهما من اخوتهم السوريين. لقد صدقت القول حول حسن تعامل من استجار بشعبنا السوري العظيم المنكوب بسياسيه وحكامه كما نكب قبله شقيقه الشعب العراقي، وتشريده وتدمير وطنه..
ومن الغريب والعار بأن ولا دولة عربية غنية فسحت المجال للسوريين للإقامة المؤقتة على أراضيها بينما دول أوروبية وأمريكية فعلت ذلك.

عبد العزيز سلمان

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية