تعقيبا على مقال سليم عزوز: من فوازير نيللي لفوازير السيسي

حجم الخط
0

تشابه السيسي و القذافي
اخشى أن يكون السيسي عقوبة لكم لتفريطكم في رئيسكم المنتخب وهو ما حدث مثله للشعب الليبي حين كان ينادي ابليس وﻻ ادريس يعني الملك ادريس وكان طيبا وتقيا كما يوصف كمرسي فسلط الله عليهم القذافي فسامهم الخسف والعذاب ﻻكثر من 40 سنة.
عبدالله ناصر

مصر صارت العوبة
انت خير من يصف الوضع المصري وما يؤسفنا أن تصل مصر الى هذا المستوى الهابط على يد هذه الطغمة الحاكمة الجديدة بحيث اصبحت العوبه بيد اعداء الامة من العرب والعجم.
دعاؤنا لمصر ان ترجع الى موقعها القيادي والريادي ان شاء الله.
فؤاد – فلسطين

العودة إلى الدور الريادي
الله الله شكرا جزيلا على هذه المتعة الصباحية يا «ابن الصعيد» الله يبارك لنا فيك ويرحم والديك أحياء أم أموات.
كان لنا في تونس ايضا «جنرال» لا يتقن القراءة ولا الكتابة وقد تخلصنا منهم بفضل الله وبحمده.
كمال رمضان

حين يتحول الإعلام إلى وسيلة تجهيل
أما عن الإعلام المصري فقد خبرته عن قرب ومنذ الستينيات . وتعلمت ألا افاجأ من تقلب اكبر الاعلاميين واكبر الصحف في مصر حسب ما يحسب انه الاتجاه الرسمي وحتى بدون اوامر وهم يلهثون. ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث.. وتعلمت ألا افاجأ ممن اعدهم عقلاء ومثقفين من فجاجتهم في الهجوم على خصوم النظام الذين كانوا يدافعون عنهم بالامس. وكان صفوت الشريف يتباهى بما سماه السيادة الاعلامية ومعناها ان لا ينفذ للمصريين اي رأي من الخارج ولا أي معارض من الداخل الا بمقدار. وتعودت ان اصبح يوما والكل يحييني ويوما آخر والكل يعاديني لمجرد ان عبدالناصر او السادات او مبارك مدح الاردن او فلسطين او ذمهما. للأسف الشديد ان الاعلام المصري بشكل عام وسيلة اظلام او تجهيل وتشوية حقائق اكثر منها اعلاما. والكثيرون من الاعلاميين المصريين (كما غيرهم) يبررون لأنفسهم ان انتقاد السياسة الرسمية هي نوع من خيانة البلد. ولحسن الحظ ان اعدادا متزايدة من الشباب في مصر باتوا لا يصدقون اعلامهم ولا يثقون به.و لكن الاعلاميين القدامى وتلاميذهم مازالوا في الواجهة.
خليل ابورزق- الاردن

ليلة القدر و«الكريسماس»
أقسم بالله لو أن رئاسة مصر بخفة الدم لكنت رئيساً لمصر وبنسبة 95٪ وبدون تزوير! برغم المعاناة بسبب مأساة غزة وبسبب تواطؤ العرب بقيادة السيسي على أهلنا المسلمين الصامدين هناك، إلا أن مقالتك الرائعة قد خففت بعضاً من هذا الألم، وعندما قلت «لمن أكرمهم الله بالخرس» ضحكت للمرة الأولى منذ زمن بعيد …
أما عن حيرتك إن كان خطاب فضيحة اللغة العربي السيسي مسجلاً أم لا، فالإجابة هي أنه مسجل ولكنه لم يخطئ عندما قال إن ليلة القدر لأنه كان يفكر ساعتها في اليوم التالي للكريسماس .. أم نسينا دعاءه «ممكن حضرتك تساعدنا».
سامي عبد القادر – الولايات المتحدة

مماحكة لفظية
قليل من العقل ورفقا ببلدكم لا تدفعوه إلى الخراب ألا تتعظون بما حدث في بلدان عربية ياليت الامر كان قضية مماحكة لفظية.
العزوزي الامام

محادثات لمدة أربع سنوات
توفيق عكاشة هو الأستاذ المعلم لهذا الجيل من الإعلاميين، وقد اعترف بنفسه بأنه كان يجلس مع عبد الفتاح السيسي أربع ساعات يومياً منذ ان كان مديراً للمخابرات الحربية.
محمود خضر

فضح الإعلام الكاذب
مقالاتك دائماً ممتعة وذات مصداقية … أي مقال لك يساوي كل فضائيات الانقلابيين … الحمدلله ان لدينا صحافيين شرفاء من امثالك حتى يفضحوا اعلامهم الكاذب والمنافق .. اسأل الله ان يعطيك الصحة والعافية.
رامي مجدي

وضع محير
والله وضع محيّر جدّا في أكبر بلد عربي.لقد تحوّل ببركات السّيسي إلى «أتقل» بلد عربي على هذه الأمّة. الله يكون في عون الشّرفاء مثلك أخي المتألّق دائما سليم عزّوز، انت وكل من لديه ذرّة رجولة في مصر ليتحمّل هذيان وركاكة ووقاحة السيسي وجوقته الإعلامية.
نجيب جدي

أموال الزكاة ستذهب إلى صندوق تحيا مصر
لقدإستخلصت من كلامه الركيك جدا..ثلاثة أهداف (وقد برأ حماس بدون أن يدري من الأكاذيب والتهم الموجهة لهم )
الهدف الأول…إيهام الشعب أنه متقرب من الله..؟ وإعطاء المواعظ ؟
الهدف الثاني ..الوعيد والتهديد لمن قتلوا شهداءنا من القوات المسلحة! ورغم التكرار..ولم نعرف من وراء كل ذلك ولم تتم إقالة أي مسؤول عن ذلك ؟
الهدف الثالث..وهو حث الناس ..الفقراء والأغنياء للتبرع لصندوق
(تحيا مصر)..ومصمم على الوصول لمبلغ مائة مليار جنيه، وللوصول إلى ذلك.. فأنا لا أستبعد أن أموال الزكاة من المساجد..سيتم ضمها إلى هذا الصندوق!
أحمد – مصر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية