عنوان للظلم والجبن
الشهيدة الأردنية أخ سهيل هي عنوان للظلم والجبن الذي يمارسه هذا الرجل المتخلف دينيا وعقليا وإنسانيا. تبا لمجتمع تصبح فيه المرأه المسكينة والضعيفة أداة للذبح لاظهار الرجولة والبطولة العربية المنتكسة أصلا بسبب ضياع حقوق الأمة الواضحة للعيان.
بومحسن
متى نخرج من هذا التيه؟
كم يملؤني الغضب والقهر والذل والهوان وكل ما في قاموس اللغة من مترادفات لهذه الكلمات. هل نحن مازلنا في مجتمع الغاب كل منا يتصرف حسب غريزته كالحيوان تماما، نصلي في المسجد ونقرأ القرآن ونربي اللحى ونحمل المسبحة ونذكر الله – تعالى – باستمرار. ولكن مع مزيد الأسف كل ذلك باللسان ولايمس شغاف القلوب. هذه هي المأساة وكأن كل هذا التعليم والتنوير لافائدة منه. لماذا الأمم التي لا تدين بالإسلام لا تفعل هذا الفعل؟ متى نخرج من عنق الزجاجة؟ متى نخرج من هذا التيه؟ متى نصل إلى ما وصلت إليه الأمم المتحضرة أم نحن الاستثناء الوحيد؟ لماذا كل قضايانا خاسرة؟
محمد طاهات – الأردن
في مهب الريح
أي أمة نحن؟ أي مجتمع نحن؟ عندما تصل قيمة الشرف عندنا إلى مستوى غشاء رقيق جدا يسمى غشاء البكارة وعقولنا مغطاة بألف غشاء وغشاء تفوق سماكتها آلاف المرات فيما نحن مستعمرون في كل شيء؟ فهل من صحوة لهذه العقول؟ أم ذهبت الأمة في مهب الريح؟
أحمد – ألمانيا
أمة حمقى
أيُّ شرف ونحن نعيش عبيدا. نحن أمّة حمقى خلقت لتشقى، إنْ نجت من الفقر قتلها الترف.
محسن عون- تونس
غياب الوازع الديني والإنساني
وجدتني أتساءل وأنا أقرأ عن المغدورة: ألا يوجد قانون؟ ألا يخاف هؤلاء الناس من المتابعة القانونية الموجودة في كل مكان وفي كل أرض؟ لكنني سرعان ما تداركت غبائي فالرجل العربي عندما يتعلق الأمر «بشرفه» يغيب عنده الوازع الديني والإنساني والقانوني وهو غارق في فسقه وفجوره إلى أذنيه بجميع أنواع المخالفات والموبقات من رشوة وسرقة وقتل وزنى. يتفاعل المجتمع الخارجي مع كل هذا بشلل تام ولا يلقي له بالا بينما يقف بالمرصاد أمام خطيئة الأنثى التي هي بالأصل نتيجة أنانية المجتمع والتمييز في التعامل بين الجنسين.
ماجدة – المغرب
أمة مسخرة
تحية تقدير للأخ سهيل. يا للعار على أمة رجالها يسمحون لأنفسهم فعل كل شيء وبناتهم أو نساؤهم ممنوعات من فعل كل شيء. أمة هكذا سوف تبقى مسخرة أمام الأمم المتطورة والمتمدنة. رحمة الله عليك يا شهيدة التخلف والجهل العربي.
زياد – ألمانيا
أوقفوا المجزرة
أنا أيضا أصرخ معك يا أستاذ سهيل: أوقفوا المجزرة، أوقفوا المجزرة
وأزيد وأصرخ أيضا: أوقفوا المسخرة.
الكروي داود – النرويج
كفيت ووفيت
سلمت يداك يا اخى، لقد كفيت ووفيت.
بت مكي
مجتمع مريض
الأستاذ كيوان صادق في كل مشاعره وعواطفه في هذه القضية، ولكن ليس من الضروري جلد المجتمع بأكمله إلى هذه الدرجة من القسوة. المجتمع العربي مريض منافق ينخره التخلف والانحطاط، وعلاقة المرأة والرجل فيه قمة في التخلف وما لم نحقق توازنا وواقعية في هذه القضية فإننا ندور في حلقة بائسة ومفرغة. لابد من احترام المرأة وتعليمها وتثقيفها وتمكينها من الحرية لأنها الأم والأخت والحبيبة والزوجة والرفيقة وزميلة العمل. إنها نصف المجتمع وبدونها لن نتقدم ونتطور.
حمد الأحمد
اين العنوان
ما فعلته عائلة المغدورة ليس بجديد على المجتمعات العربية، ربما باستثناء القليل، فطالما بقيت المجتمعات العربية على ظلامها وتخلفها فإن الحق الإنساني بالحياة والعيش الكريم بشكل عام سيبقى منتهكا وصادما. أجل ما أقدمت عليه العائلة كان أمرا مروعا لا ينسجم مع أي شعور إنساني ينبغي أن يعاقب عليه القانون. المشكلة أن القانون في منطقتنا العربية غير موجود، وإن وجد فلا قيمة له إذ يستطيع أن يقتل شخص ما أخته على الظن فيسلم نفسه ويسجن وبعد فترة وجيزة يطلق سراحه تحت بند «الدفاع عن الشرف». أي شرف! إن القاتل يسمح لنفسه بفعل كل شيء ولا يسمح لابنته أو أخته بفعل أي شيء كما ذكر أحد التعليقات. برأيي الأمر بحاجة إلى تشريع جديد يقتص من القاتل تحت أي ظرف واعتبار مثل هذا الاعتداء جريمة متعمدة مع سبق الإصرار.
زينب الأحمدي – البصرة
أماكن معينة
معظم جرائم الشرف في الأردن حصلت في المدن والأماكن الحاضنة للسلفيين مثل الرصيفة والزرقاء.
حسام محمد – الأردن
لا حياة لمن تنادي
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي.
سعود محمد ياسين
صرخة المظلومة
مقال رائع جداً للأستاذ سهيل كيوان. لقد استطاع بحسّه الإنساني أن يسمع صرخة الشهيدة المظلومة وأن يوصل صرختها للجميع.
أحمد اسماعيل – هولندا