تعقيبا على مقال صبحي حديدي: أيهما أكثر أذى لإسرائيل

حجم الخط
0

ليس للنظام السوري الممانع القيام بأي دور شريف تجاه شعبه وأمته وهو يدعم التوجهات الطائفية الفارسية المعادية للامة العربية وما على ارضها من البشر.
فهذا النظام الخائن للعروبة قد مارس أرذل الأعمال وأخسها ضد الشعبين العراقي والفلسطيني في الثمانينات عندما دعم المليشيات الطائفية التابعة لايران لضرب المقاومة الفلسطينية ومحاصرتها والمجازر التالية، ومن منا لا يتذكر الدعم العسكري والإعلامي الذي قدمه للنظام الفارسي الديني المتخلف والعدواني ضد العراق من خلال ارسال الصواريخ والاسلحة المختلفة لضرب العاصمة الحبيبة بغداد وكأنه يرد الجميل لجيش العراق الذي حمى دمشق من السقوط بيد الجيش الصهيوني خلال حرب التحريك التشرينية وكذلك غلق انبوب تصدير النفط العراقي عبر الاراضي السورية،.
والآن في عمل اجرامي مخز يتحالف هذا النظام المجرم مع النظامين العراقي والايراني ويقوم طيرانه وطياروه الجبناء بقصف الاحياء السكنية في المناطق المحررة في شمال وغرب العراق وايقاع المئات من المدنيين الابرياء بين قتيل وجريح وهو بذلك يرد على طيران الكيان الصهيوني عندما استباح قصره والمدن السورية بكل منشآتها وفي أي وقت كأنما هم ذاهبون في نزهة الى بلاد الشام.
هذا النظام الفاسد وفي آخر اتفاق بينه وقاسم سليماني مسؤول ملف العراق في النظام الايراني وقعوا اتفاقا في دمشق لتقديم الدعم الكامل للنظام الطائفي المتخلف في بغداد لانقاذه من السقوط على يد ابطال الثورة العراقية الكبرى لازالة مفرزات الاحتلال الامريكي الايراني وهو يوم النصر العظيم القادم قريبا وقريبا جدا فالثوار الأبطال على أبواب بغداد.
رياض العراقي- استراليا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية