شكرا للقائد الزعيم عبد الناصر على انفصال السودان عن مصر .. شكرا على تأميم الاراضي الزراعية وتفتيت المساحات الزراعية التي كانت نتيجتها أن كانت مصر هي أكبر مستورد للقمح في العالم بعد ان كانت سلة غذاء اوروبا .. شكرا لعبد الناصر الذي أنشأ القطاع العام وقام بتسليمه لقيادات الجيش لنهبه حتى اصبحت شركاته مدينة مفلسة بسبب قياداته الفاشلة ..
شكرا لعبد الناصر الذي أضاع ثروة مصر على ثورات بلاد أصبح المواطن المصري حاليا غير مرغوب فيه فيها وغير مسموح له بدخولها ..
شكرا لعبد الناصر الذي حول مصر لدولة تتسول قوتها بعد أن كانت دائنة لانكلترا بـ 485 مليون جنيه استرليني حين قام بالانقلاب على الملك ..
شكرا لعبد الناصرالذي قام بغزو اليمن وانهاك الجيش المصري في معركة بين قبائل يمنية لا ناقة لمصر فيها ولا جمل .. شكرا لعبد الناصر الذي ادخل امن الدولة والجيش في كل نواحي الحياة المدنية في مصر حتى انتشرت في عهده كلمة : ابعتك ورا الشمس ..
شكرا لعبد الناصر على هزيمة 1967 التي كانت فضيحة للجيش المصري وتم احتلال سيناء على اثرها فكان له شرف اضاعة السودان وسيناء ..
شكرا لعبد الناصر الذي قام بتحويل المواطن المصري من سائح سنوي في البلاد العربية خاصة لبنان والشام الى مواطن يقوم بصرف مقرراته التموينية ببطاقة تموين شهرية والحصول على الملابس عن طريق استمارة بالقسط من محلات القطاع العام ..
شكرا لعبد الناصر الذي حول امن الدولة وسلاح السجن والرعب لسيف على رقاب الهيئة القضائية وكل معارضيه شكرا لعبد الناصر الذي قام بكل هذه الانجازات فكان من نتيجتها ان انهارت الدولة واصبح شبابها يلقون بأنفسهم في قوارب الموت وهم يعلمون انهم معرضون للغرق الا انهم يصرون على الموت على أمل مغادرة مصر.
محسن خيري