لم يتعظ السيسي من مصير برويز مشرف باكستان او كنعان ابفرن تركيا الماثلين امامه. القائمة تطول في زعمائنا المتشبثين بالكراسي باي وسيلة. اعتقد ان المسألة ليست بالاشخاص ولكن بالظروف المحيطة. ان الشخص الذي تسلط عليه الاضواء للتبسيط او بسبب التراث الثقافي ماهو الا رأس جبل الجليد الذي لا نرى سبعة اثمانه الموجودة تحت الماء و ان كنا نعرف انها موجودة.
المالكي كان مرتكزا على مجموعات طائفية تابعة لايران او طفولية متوحشة وهي نفس القوى التي يستند اليها خلفه فهل سيكون خلفه مختلفا؟ اعتقد ان الاحتمال ضعيف.
خليل ابورزق