بن لادن والظواهري والقاعدة والجهاد ومن لف لفهم وأبو مصعب الزرقاوي وجماعته في الاردن والعراق ومن تبعهم…والبغدادي وداعش ومن يدعمهم هم جميعاً صنيعة الصهيونية العالمية و بيوت المال الامريكية ومن خلفهم أجهزة المخابرات و الدفاع الامريكية و الاسرائيلية.…
والدليل على ذلك هو أختيار الزمان و المكان للتخلص من بن لادن وقبله من الزرقاوي وهكذا ستكون نهاية البغدادي بعد أن يوغل هو و ملوثو العقول ممن يتبعونه بالاجرام ضد البشر عموماً و بالذات ضد المسيحيين والصابئة من أهل العراق.…
كل ذلك من أجل تشويه الاسلام الحق ووضع المسلمين في مأزق تأريخي وأخلاقي يصعب الخروج منه أو تغييره.
د خالد فهمي – تورونتو