خلل في بنية الجيش
المشكلة بالحالة السورية انها مختلفة كليا لاسيما بنية النظام الداخلية .. فمثلا الجيش السوري للاسف ليس وطنيا ولا همه الدفاع عن الوطن بقدر مايهمه الحفاظ على النظام نفسه او بشكل ادق الحفاظ على القائد فقط والبلاد في «ستين داهية» كما يقال. لماذا اصبح الجيش السوري هكذا؟ اي لماذا تحول من جيش يجب عليه ان يحمي البلاد من اي عدوان خارجي الى جيش اولى مهامه الحفاظ على الرئيس؟ اليس بسبب بناء الجيش على تركيبة علوية طائفية تحصل على ميزات جمة من وراء ولائها المطلق للرئيس الذي هو نفسه تدمرت البلد من اجله، لا اريد ان يقال انني طائفي لكن هذا الواقع للاسف بنية الجيش السوري بنية على اسس طائفية مقيتة والنتيجة انه يدمر البلد بكل ما اؤتي من قوة.
احمد اشرف
ثورات تاريخية زعزعت الدول
في كثير من الأحيان لا يمكن الإصلاح بوجود الحكم الفاسد و في احيان لا توجد دولة اساسا كما ذكر الكاتب.
كما ان الثورات التي نعرف قد هدمت الدولة القديمة من الثورة الفرنسية الى الروسية الى الايرانية وغيرها.
خليل ابورزق- الاردن
عهود بلا سماسرة ولا تجار
أنا لا أعرف دولة انهارت بسبب ثورة ولكني أعرف أن انظمة الاستبداد على اتم استعداد لتفكيك الاوطان مهرا لبقائهم فى العرش واليك تجربة السودان منذ انقلاب البشير عام 89:
1 -حل النقابات والاتحادات والاحزاب وتعطيل الدستور.
2 -فصل الآلاف من الخدمة المدنية والعسكرية من كادر الدولة واحلال اهل الولاء بدلا عنهم.
3 -القضاء على الجيش الوطني والشرطة القومية والاستعانة بمليشيات وارهابيين.
4 -تفكيك الخدمة المدنية – سكة حديد والخطوط الجوية والبحرية والنقل النهري.
5 -إشاعة النعرات الجهوية والاثنية والدينية بين ابناء الوطن وخلق مناخ ملائم لحمل السلاح والاحتراب.
هذه مجرد نماذج أفضت الى تمزيق الوطن والدولة ليس فقط مجرد فوضى ودولة لا مؤسسات انما حريق كامل في احشاء شعب كان له عز ومجد وابهة في ثورتين اطاحت بالعسكر في عام64 وعام 85 وهذه عهود بلا سماسرة ولا تجار.
عواد فاضل – السودان
القادة في الجحور
بالرغم من اننا في العراق ضد الاحتلال الذي جلبه صدام قبل هروبه بالجحور. ولكن الحمد لله الذي أرانا صدام يتدحرج من القصر الى الجحر الى الاسر الى القبر. والله انه لقضاء رباني اكراما لشهدائنا من ضحايا صدام بطل الحفر والجحور المظلمة، ولا خير بأمة قادتها بالجحور.
علي الشبلي – ألمانيا
المقياس ليس واحدا في الثورات
هذا الكلام خطير:
اولا:ليست جميع الثورات تقاس بالمقياس نفسه فمنهم من خرج على ظلم ومنهم من كان اداة للغرب لا اكثر مثل العراق وليبيا
ثانيا: صوملة الدول اهون من سياسة بعض العصابات المتحكمة بالشعوب مثل عصابة بشار.
ثالثا: الأمر لم ينته بعد وبإذن الله ستسير الامور نحو الافضل فالآيات الكونية السابقة من فرعون وحتى هامان الى بشار … تجد بعد الظلم مرحلة جميلة جدا من الدين الإسلامي والعدل
قاسم أمين
الدولة ملك الشعب
دكتور فيصل كلامك واقعي وصحيح حتى وان كان لا يعجبني. رحيل الطواغيت كان دمارا بالنسبة للعراق. صدام حسين الحاكم العربي الذي لم يجرؤ احد على ذكر اسمه دون كلمة رئيس بقي طاغية زعيم حتى اخر يوم أعدم به وقد مات ورأسه مرفوع. انه مجنون لا اعلم ان كان بطلا ام مجرما.
جيش العراق كان ثامن اقوى جيش في العالم اما الان اصبحوا يرتدون «الدشاديش» ويهربون. هناك نقطة مهمة ذكرتها ان الناس يخلطون بين الحاكم وممتلكات الدولة فالدولة ملك للشعب وليس للرئيس. انت حين تهدم مؤسسات فانت تؤذي الشعب لا الرئيس.
هاجر خالد – العراق
دول تتماهى مع أنظمتها
ﻻ اعتقد أنه توجد دولة في سوريا فبمحرد سقوط الطاغية ستسقط معه مباشرة.
وهذا ينسحب على كل الدول العربية، فالدول تتماهى مع انظمتها بحيث ﻻ تستطيع الفصل بينهما لذلك ﻻ معنى للمناداة باسقاط النظام واﻻبقاء على الدولة.
عبدالله ناصر
شكوك حول الديمقراطية في الغرب
هل توجد ديمقراطية حقيقية في دول الغرب؟ يوجد فقط غسيل للدماغ عن طريق الإعلام وقلب للحقائق٠ فرئيس وزراء السويد الحالي لا يعلم بقصة شراء السويد لشركة هولندية خاسرة٠ قيل إن كنت لاتدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم٠ هذا مثل بسيط على كذب ديمقراطية الغرب وفي جعبتي أمثلة أخرى.
فارس العاني ـ السويد