تعقيبا على مقال هيفاء زنكنه: لماذا رحب اهل الموصل بداعش؟

حجم الخط
0

التركيز على داعش وإهمال السنة
مقال رائع يا ست هيفاء. المشكلة في العراق هي شخص اسمه نوري المالكي الذي يحكم بأوامر من ايران. ورغم عدم حصوله على الاكثرية في الانتخابات الماضية الا ان ايران اصرت على بقائة في السلطة واقصت اياد علاوي لأنه مدعوم من السعودية.
والمالكي واعوانه يركزون على شيء اسمه داعش ولا يقولون ثورة أهل السنة الذين حاربهم المالكي وهم يعلمون علم اليقين ان عدد افراد داعش لن يتخطى الخمسة آلاف. ولكنهم مثل النظام السوري يخيفون الغرب بالقاعدة وداعش.
سامي صبري

ما حدث كان متوقعا منذ فترة طويلة
سياسية المالكي الفاسدة هي التي جلبت الكوارث لأهل العراق. واعتقد إن سقوط الحكومة القابعة في بغداد ليس كافيا بل ينبغي سقوط كل الأحزاب التي تعاونت على هدم وتخريب وسرقة ثروات البلاد ومحاسبتهم أمام المحاكم حتى وإن هربوا إلى أسيادهم الذين أتوا بهم. إن ما تشهده الساحة العراقية كان أمرا متوقعا منذ فترة طويلة نتيجة سياسة المالكي الذي رمى نفسه بإحضان دول لا تريد خيرا لأهل العراق.
وأنقل هنا عن الصحافي جون سمبسون قوله إن الرئيس اوباما يعتقد بأن المالكي قد عرض بلاده لخطر كبير بتجاهله لمطالب ومظالم السنة وبممارسته الحكم لصالح طائفته الشيعية فقط. والحقيقة إنه لم يعمل خيرا لأحد إلا لحزبه.
بروفسور حمودي

قدرات داعش الخارقة
ما لفت انتباهي في هذه المقالة عبارة «وقاموا بما عجز عنه نظام المالكي ومن قبله المحتل بامكانياتهم وميزانيتهم الضخمة، اي إعادة التيار الكهربائي لساعات عدة والتزود بالمياه».
اذ يبدو ان للمقاتلين قدرات خارقة مكنتهم من حل مشاكل عويصة في غضون أسبوع واحد فقط او أقل! فهل هم من بني البشر أم ملائكة بعثتهم السماء لحل مشاكل لا يعاني منها العراق فقط بل دول عربية اخرى كلبنان ومصر واليمن. فكم يوما ياترى ستحتاج داعش لحل مشكلة الكهرباء في مصر؟ اسبوعين او ربما اكثر بقليل لأن عدد نفوس القاهرة أكبر من الموصل؟ علينا ان نستبشر خيرا من الان فصاعدا لأن الحل لمشاكل الخدمات وربما البطالة والفقر أسهل بكثير مما كنا نتصور.
نشكر الرب الذي بعث لنا بالكاتبة ذات «النظرة الثاقبة» التي استطاعت ان تكشف عن قدرات داعش الخارقة!!!
مياده عيسى – العراق

الثوار استغلوا داعش لتخويف المالكي
أحسنت قولا، بالفعل فإن الثوار استغلوا تنظيم داعش لتخويف جيش المالكي
وكذلك المالكي استغل داعش لتخويف الغرب. كل داعش بالعراق لا تتجاوز نسبتهم 5٪ من عدد من ثاروا على حكومة المالكي.
الكروي داود- النرويج

توسلوا بالأمريكان لتدمير العراق
المالكي وزمرته توسلوا بالأمريكان لإسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين وتدمير العراق، وهاهم اليوم يتوسلون مجددا بالأمريكان لقمع ثورة ابناء العراق ضد النهب والفساد والظلم.
عبد الله – المانيا

تعاطف مع البعث وداعش بلا أجندة سلفية
من الواضح ان المقال مكتوب بطريقة عاطفية كبيرة ولكنه ايضا يفسر كثيرا اسباب الكراهية لحكومة المالكي الفاشلة. فالست هيفاء زنكنه تدعي ان الموصل حررت نفسها وان داعش لم تتدخل «بتحريرهم!!» ..يبدو لي ان تعاطف ست هيفاء مع البعث واضح في المقال.
وكانت في مقالات سابقة قد برأت البعثيين من حقبة تاريخية طولها تمتد أربعين عاما من القتل الجماعي الذي سجلته منظمات حقوق الانسان بكل التفاصيل الرهيبة! ورغم اتفاقي في اغلبية نقدها للحكومة الحالية الفاشلة ولكن الكاتبة تعبر بنا مع حنين للبعث لم استطع تفسيره، إذ هي تمر على جرائم البعث دوما بعجالة بينما تضع جرائم النظام الحالي تحت المجهر. أما عناصر داعش فالكاتبة تصر على انهم بشر عاديون ليس لهم اجندات سلفية.
عدنان البدروف

الغرب يكره السنة
الغرب يكره أهل السنة، والآلة الاعلامية الغربية بدأت تلوك في سمعة الثوار العراقيين تمهيدا للتدخل لضربهم مع امتناعها حتى عن دعم ثوار سوريا السنة.
سعود الهاجري

ضوء في الغابة
مقالك ضوء في غابة مظلمة أشاعها الاعلام الغربي وهو يحاول اقناعنا بأنه لا يوجد شعب في العراق طارد المحتل الامريكي اثني عشر عاما، وهو الان يطارد حكاما نصبهم المحتل الامريكي وتدعمهم ايران. نريد المزيد من الحقائق عما يجري في العراق من الاقلام الوطنية.
كامل مراد

رفاه العيش في ظل داعش
الكاتبة تدافع عن حقوق أهل الموصل من ظلم المالكي، وتبشر بالرحمة ورفاه العيش في ظل المجاهدين الابطال من داعش. إني أتساءل هنا: كيف سيحكم داعش الموصل؟ وهل سينتخب الموصليون نوابهم في برلمان داعش؟ لماذا هرب محافظ الموصل السني أثيل النجيفي الذي كان يحارب وجود الجيش العراقي في الموصل عند دخول داعش!
وماذا عن المرأة؟ اقترح عليك ان تزوري الموصل لتطلعي على حقوق المرأة تحت حكم داعش، وتكتبي عن التجربة الانسانية الجديدة لتبشري المجتمعات الاوربية المتخلفة بالسعادة والهناء في الموصل بعد التخلص من ظلم المالكي!!
أياد العبيدي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية