الكلمة الفصل ليست لايران عند شيعة العراق بل هي المرجعية العليا في النجف ٠وما كان المالكي ليتراجع لصالح العبادي لولا رسالة واضحة من السيستاني في نفس اليوم الذي تنازل به عن رئاسة الوزراء فقد كان واثقا من ان قرار المحكمة الاتحادية سيكون لصالحه اما بالنسبة لقادة السنة فاغلبهم ذوو عقلية عشائرية ومناطقية فليس لهم نفوذ سوى في مناطقهم وناخبيهم من نفس العشيرة. والهاشمي ليس له عشيرة يستند لها مثل ممثلي السنة في الانبار، فلذلك تم الاستغناء عنه وكذلك النجيفي لم يتمكن بكل ملايينه من ان ينجح مرة اخرى بالوصول لاي منصب سيادي فتم ارضاء عشيرة الجبور من خلال رئيس البرلمان الحالي وكذلك بسبب انقسام شيوخ الدليم بالانبار٠
سالم عادل