تحيتي للقدس ولـ “القدس العربي” وتحيتي للاستاذ عبد الباري الذي يضع اصبعه علي الجرح دوما، واقول: في عصر بني شمعون وعيونهم، التي تصول وتجول انقلبت الحقائق وتبدلت القيم واصبح الحق باطلا والباطل حقا ومن يقف مع الحق والحقيقة اصبح من الفئة الضالة والكلاب الضالة ليس لها الا الابادة هذا منطق خيالة هذه الايام والسياط بأيديهم يسوقون الشعوب كأغنام الي موارد حتفها. ويحضرنا قول الشاعر هنا: اذا الشعب يوما اراد الحياة.. فلا بد ان يستجيب القدر. والحرية والارادة والشرف والكرامة اثمانها باهضة وهذه قيم تنتزع انتزاعا من انياب غيلان استوحشت واستمرأت اكل حقوق الاخـــــرين فالحق الالهي للملوك والسلاطين رحل مع رحيل العصور الوسطي، ولم يـــــبق في ظلمات العصور الوسطي الا العرب الذيــــــن رمي عليهم يمين العودة الي العصور الحجرية ومسحهم من خارطة الشعوب المحسوبة.
محمد شمسابن الجولان 6