لنرجع قليلا الي الوراء ونقرأ جيدا ما حدث للابطال كامثال عز الدين القسام. السيناريو يتكرر علي ايدي المتآمرين علي اخواننا الفلسطينيين. ولكن اللوم كله علي الشعب الفلسطيني وقادته الوهميين.
اوهموهم بدولة ووزارة وسفارات وغيرها من اوهام خيالية ومساكين صدقوا اعداءهم، والنتيجه دماء وقتل بعضنا البعض.
هذا ما كان يخاف منه الشهيد البطل ياسر عرفات رحمه الله ولو كان علي قيد الحياه اليوم لما حصل من فتنة بيننا. والكاسب في كل مرة هو الكيان الصهيوني. استغلوا الفتنة وسمحوا بدخول 450 مسلحا الي قطاع غزة لينهش بعضهم بعضا وهم يتفرجون ويضحكون وطبقو المثل… لحم كلاب بالملوخيه… اسف علي هذا التعبير ولكننا اصبحنا كلابا بنظرهم.
فلنرحم بعضنا البعض ولا ننسي دماء شهدائنا بلحظات لان ما بقي لنا هو دماؤهم الطاهرة، التي سقطت علي الارض حفاظا علي ارضنا وشرفنا وقيمنا وديننا وعروبتنا وقدسنا الذي يبكي كل يوم علي نفسه وعليهم.
وان كنا مؤمنين حقا يجب ان لا ننسي وصية الرسول الكريم ان دمائكم واموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا والقاتل والمقتول في النار.
اين نحن من ديننا اين نحن من قضيتنا اين نحن من عروبتنا نسينا عدونا وانشغلنا في دراهم معدودات!
عمران ناصررسالة الكترونية6