ألا نتعلم من الماضي؟ فسيناريو الحروب الامريكية واحد، ولم يعد يخفي علي احد، فمع كل حرب تقوم بها امريكا في المنطقة يتحدثون عن دولة فلسطينية الي جانب اسرئيل جولات مكوكية، وتطمينات للقادة العرب واجتماع مع وزراء الدفاع العرب، لكن هذه المرة لم يعد هناك تكليف، واصبحت وزيرة الخارجية تجتمع مع مسؤولي المخابرات العرب، ضاربة بعرض الحائط كل الاعراف الدبلوماسية، ونحن كما كل العرب ننتظر هذا اليوم القريب الذي ستجتمع فيه كوندوليزا رايس مع الجيوش العربية لاعطاء الاوامر، فهذا الجيش الذي يضرب مخيما لا يتجاوز مساحتة كيلومتر واحد اصبح يطلب تعزيزات عسكرية امريكية بعد مرور 3 ايام مع 500 مقاتل لا يملكون سوي اسلحة خفيفة، فكيف لو دارت حرب بين الجيش البناني واسرئيل هل سيطلب تعزيزات؟ ولكن هذه المرة لا اعلم ممن سوف نطلب! المضحك ان كل الاموال العربية تنفق علي صفقات اسلحة لا تري النور. اما الوضع الايراني فايران بنت الكثير ودعمت الكثير من القوي في المنطقة تحسبا ليوم صعب سوف تمر به، ولكن نحن من دعمنا.
لؤي الطميزيرسالة الكترونية6