أقتبس الاخ الاستاذ نزار حسين راشد في رسالته ‘للقدس العربي’ يوم الاثنين الماضي بيتين من الشعر قال عن الاول: قد جمعت المجد من اطرافه سؤدد الفرس ودين العرب انه للشاعر ( الفارسي بشار بن برد ). والحق أن هذا البيت هو آخر ابيات قصيدة للشاعر مهيار الديلمي ومطلعها أعجبت بي بين نادي قومها أم سعد فمضت تسأل بي ويغني هذه القصيدة المطرب الكبير محمد عبد الوهاب ويقوم بتغيير (أم سعد ) الى (ذات حسن) وعلمنا السبب من أحد الاصدقاء المصريين العارفين للأخبار الخصوصية بان (أم سعد) هي كنية لأمرأة أخ عبد الوهاب فلم يشأ عبد الوهاب ان يغني متغزلا بامرأة أخيه فغير أم سعد الى ذات حسن. ويجب الاشارة أيضا الى ان بشار بن برد لا يمكن اعتباره شاعرا فارسيا اذ لم يؤثر عنه انه كتب شعرا بالفارسية بل كل شعره بالعربية كما اننا لا يمكن تسمية الشاعر الكبير أحمد شوقي بانه شاعر تركي بسبب ان أصول عائلته تعود الى تركيا قبل أمد طويل أما البيت الثاني في رسالة الاخ الاستاذ نزار الرأي قبل شجاعة الشجعان هو اول وهي المحل الثاني فهي من شعر شاعر العربية الكبير أبو الطيب المتنبي وهي مطلع احدى قصائده العديدة التي يمدح فيها سيف الدولة وتنتهي بهذين البيتين يا من يقتل من أراد بسيفه أصبحت من قتلاك بالاحسان فاذا رأيتك حار دونك ناظري واذا مدحتك حار فيك لساني د. فؤاد حداد – لندن