تعقيب علي ماهر حجازي: التاريخ القبرصي

حجم الخط
0

من علي منبر 22 آب (اغسطس) 2007 تطرق السيد ماهر حجازي الي وضع الفلسطينيين المهجرين الي قبرص.

لم يسبق للعبد الفقير الي الله ان راي بعينه المجردة لا قبرصيا ولا فلسطينيا ومع ذلك يمكنه الاطمئنان الي ان الوضع المريح للفلسطينيين في قبرص الرومية ما هو إلا تحصيل حاصل تاريخي.

ذلك ان القبارصة خصوصا واليونانيين عموما اقدر من غيرهم علي تفهم ماساة الشعب الفلسطيني المظلوم. فالي عهد قرون قليلة خلت كان شمال قبرص و تركيا الحالية ارضا رومية عاش عليها اليونانيون آلاف السنين وشيدوا حضارة اثرت في تاريخ الانسانية كما لم تؤثر حضارة اخري من قبلها او من بعدها.

لكن، كيف ذاب هذا الشعب اليوناني خلال بضعة قرون من السنين في نسيج قبائل الترك البربرية الهمجية القادمة من وسط آسيا. وكيف انقرض تماما من منطقة آسيا الصغري؟ بطبيعة الحال تم ذلك بالاستيطان ونزع ملكية الارض والتتريك القسري والتهجير.

لذلك نجد ان اليونانيين، علي حـــــد علم العــــبد الفقــــــير المتواضع، اقل الشعوب الاوروبية تعاطفا مع الكــــيان الصـــهيوني وفي نفـــــس السياق لاحظـــــنا ان جمهورية اتاتورك ســـــارعت الي التحـالف مع العدو الصهيوني منذ نشوئه ولا زال هـــــذا التحـــالف قائما الي الان للاسباب التاريخية نفسها. العلاقـــة بين تركيا والكيان الاصـــــطناعي في فلسطين علاقة نشــــوء وارتقاء والطيور علي اشكالها تقــــع كما يقـــول ضرب المثل.

لهذا هناك علي الاقل مسلم واحد، ربما اكثر، يحس بان ما يجمعه باليوناني الارثوذكسي امتن واقوي مما يجمعه باخيه في الدين التركي المسلم.

محمد صباررسالة الكترونية6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية