تعقيب علي يحيي العريضي لا ادري كيف اصبح رئيسا ؟
تعقيب علي يحيي العريضي لا ادري كيف اصبح رئيسا ؟ نشرت القدس العربي عدد الأثنين 30 يناير 2006 مقالا للدكتور يحيي العريضي بعنوان لا ادري كيف اصبح رئيسا؟ . أشار فيه الي وظيفته الرسمية السورية، ومن هنا كان هذا التعقيب للتوضيح وليس دفعاً عن أي رئيس أمريكي، مع شكري لكم وتحيتي للدكتور العريضي.الاستاذ يحيي: سؤالكم الكريم في نهاية مقالكم: تري ما الذي سيكتبه الرئيس الامريكي الراهن السيد جورج دبليو بوش بعد انتهاء ولايته؟أظن أن السيد بوش في كل أحواله سيكتب أحسن مما كتب الرؤساء السوريون بعد انتهاء ولاياتهم في حكم نظام البعث كالسادة (نورالدين الأتاسي، أمين الحافظ)، والذي لم تنته ولايته بعد كالرئيس حافظ الأسد (معاً الي الأبد ياحافظ الأسد).حديثكم عن محاضرة كلينتون في لندن وكلامه عن أخطاء الادارة الأمريكية الحالية، وكذلك كارتر في كتابه الذي صدر حديثاً وفيه ما فيه من النقد والكلام عن أشخاص كبار في الادراة الامريكية الحالية ونقائصها لم يكتمل، لأنك لم تحدثنا عما فعله الكونغرس ومجلس الشيوخ بهم والتهم التي وجهت اليهم والخيانات التي تنتظرهم وحجز الممتلكات الذي يواجههم بعد هذا الكلام لانهم باتوا خارج السلطة والذي منه ولاسيما أنه جاء في وقت تخوض فيه أمريكا بقيادة الرئيس بوش حرباً يومية تفقد فيها مئات الملايين من الدولارات، اضافة الي مقتل العديد من جنودها وضباطها. يعني بالعربي الفصيح ماسمعنا أن مجلس الشعب عقد جلسة ً في اليوم التالي وردح لهم وشتم علي هؤلاء الخونة والمارقين لما قالوه في هذه الظروف العصيبة لأمريكا كما كان مع السيد عبدالحليم خدام.اشارتكم الي مقابلتكم التلفزيونية مع الرئيس كارتر ووصفكم أجوبته بأنها ليست خشبية بل حجرية، تجعلني أقول متسائلاً: كل الأحزاب السورية قد راجعت خطابها وفكرها في ما استوجبته معطيات العصر والمتغيرات علي الساحة المحلية والعالمية وعدلت في خطابها السياسي والفكري والحزبي، من اليسار الشيوعي المتشدد الي اليمين الاسلامي المتطرف الا الحزب القائد والقائد الضرورة بقي علي ما هو عليه في خطابه من دون حذف أو تعديل هو علي ماهو منذ أكثر من أربعين عاماً خطاباً بعثياً أين منه الخشبي والحجري!وأما قولكم: كثيرون يعتقدون ان الرئيس الامريكي الخطأ كان جيمي كارتر، فلقد كان ذكياً ولكنه كان بسيطاً وروحانياً ، وأما الرئيس جورج دبليو بوش فيرونه بسيطا وروحانيا، ولكن بخصوص الذكاء يرجي عدم التعليق. فقد وضعتنا حقيقةً في (خانة اليك) لأنك رجوتنا عدم التعليق، ولك مارجوت. فربّ صمت أبلغ من كلام يا دكتور يحيي.بدرالدين حسنكاتب سوري مقيم في المنفي6