تعلق أفكارك علي الصخور
صالح ديابتعلق أفكارك علي الصخوركلامي علي الزرقةتصعد الي يديكحينما الصمت يحلق منخفضاأعلي قليلا من لهفتكتلك هي ثيابكعلي الجرفو النوارس تعلق أفكارك علي الصخورتؤلمني الزخارف والنقوشوليس بوسعك تربيتهافي مفكرتكتعبرين التماثيل المكسورةولمستك بئر الجزيرة الوحيددمعة تسقط منكتغادرها قوارب كثيرةفي التماريس يحط نعسكمن غفوتك ينسل البحر المناديلكبحر مكتوف اليدينها أنذا أصلالي الأبواب المغلقة التي تروي سيرة عينيلم تكن النهاراتالا لتتساقط ضحكاتفي مقهي ريفيلم تكن اللياليالا لتيبس أطواق لوبياءعلي شجرة الزيتونكبحرمكتوف اليدينأنظر النوارس تحلق منخفضةفي السماء الصافيةليديلا يقدم ولا يؤخرغيمة اثر غيمةتساقطت خلفي الابتهالاتالتي حملتها في قفةصاعدا الي العذراءأمشي في ظليالذي يسيلكصمت الشجرةحين أصل الي صخرةأخبئ عذابي تحتهاكل ذلكلا يقدم ولا يؤخرفي الأمر شيئاالذين علقوافي السقيفةوجدلوا الشوك علي أعصابيطيلة الوقتكانوا الصيادين العميانيدك مع التحيةتعبت من حمل يديواسترحت علي صخرة كبيرةفي صمتيانها الجلبة التي تخلفها الغبطة وهي تغادر بحليها وعقودهافي مثل هذه البلادحيث يدفنون الغابة والحجارةلا يعني شيئاأن ترفق يدك مع التحيةأو تطير شفتيك مع القبلةفتحت صندوق الجدة المغلقأو سحبت الزرقةالي الكنيسةالموتي لا يفكرون الا بالأزهارخارج الخدمةفي الصمتلدي اشتراك لأسبوع آخرلم أفكرما الذي يجب فعله فيما بعدربما تخرج اوركسترا من غيابيأو يعمل الوقت الذي هوخارج الخدمة الآنأنتظرأن يصحو الطقسكي أري الضغينة كاملة.أوركستراأستعمل السبت والأحدكي أتأكد أن الحياة دلفت خلفيمع كلبة الجيران ليست في السقيفةولا في الخزانةلا بين الكتبولا في العلب الصغيرة لا تحت السرير ولا تحت الصمتدم كثيرمن أول الشهر الي آخره علي طول جسدييسيل من هذه الموسيقيعود أبيضتنقصنيشجرة ليمونوقد لا أهدي باقة أزهارالي السبت والأحد القادمينلا أبحث أن أفهموليس من المؤكد أن ينتشلوا الغابةمن قلب العصفورلم تنبت للرجاء شجرة واحدة وهذا الطرف من النهاية يسبح في سماء الغرفةكالأفكارأنصرفالي تأمل حياتيحيث عود أبيض يرافقني بين الحفرتنفرط علي السلالمأيام القممتنزل الي المنحدراتوتستمع الي الرعيانيد خالتيكلما ربتت علي كتفيتترك جزيرةالعشبيسرح في العينينالنظرات غافية في الأعشاشأيام حياتي تنفرطمتناثرة علي السلالمفي كل اتجاهكعائلةقمصان علي السطحأفضل لي أن أدلف الي المقهيوأتأمل الثلج يسقط فوق حياتيأن أطحن الوقتوأصفن في الصور تخفق بين يديكالقمصانعلي السطحعلي ضوء وجهيأحقق مخطوطة الندموأكتب الليلفي الرسائلحتي الفجرہشاعر من سورية يقيم في باريسوهذه قصائد من كتاب يصدر قريبا عن دار ميريت في القاهرة بعنوان صيف يوناني 0