تعلم الموسيقى في الصغر.. إدراك أفضل في الكبر

حجم الخط
0

واشنطن ـ يو بي أي: أظهرت دراسة أمريكية جديدة أن دروس الموسيقى في الصغر تجعل الأدمغة أكثر إدراكاً مع التقدّم في السن، حتى وإن لم يواصل الراشدون العزف على هذه الآلات.

ونقل موقع ‘لايف ساينس’ الأمريكي عن الباحثة المسؤولة عن الدراسة في جامعة ‘إموري’ للطب، بريندغا هانا بلادي قولها إن ‘النشاط الموسيقي على مدى الحياة قد يشكل تمريناً إدراكياً يجعل دماغك سليماً أكثر، وأكثر قدرة على استيعاب تحديات التقدم في العمر’. وأضافت أن دراسة العزف على إحدى الآلات الموسيقية يتطلب سنوات من الممارسة والتعلم، وبالتالي فإن ذلك يخلق روابط بديلة في الدماغ يمكنها أن تعوّض عن تراجع الإدراك مع التقدم في السن.

وشملت الدراسة 70 شخصاً تراوح عمرهم بين 60 و83 عاماً، قسموا إلى 3 مجموعات، الأولى تضم من لم يتعلموا الموسيقى، والثانية تضم من درسوها من سنة إلى 9 سنوات، والثالثة تضم من تعلموا الموسيقى أكثر من 10 سنوات. وكل المشاركين لم يعانوا من ألزهايمر ولديهم المستوى التعليمي نفسه، وليسوا ممتهنين للموسيقى، وقد بدأوا دراسة الموسيقى في قرابة سن العاشرة. وخضع المشاركون للدراسة إلى اختبارات وتقييم نفسي عصبي فتبين أن من درسوا الموسيقى لمدة أطول كان أداءهم أفضل في الاختبارات.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية