تعليقا على: ‘اسم صدام حسين

حجم الخط
1

صدام حسين ديكتاتور وقمعي وسفاك؟ لا حول ولا قوة الا بالله اين الانصاف، اين كانت هذه التسميات عندما كان البطل الشهيد يدافع عن البوابة الشرقية وعن شرف العرب، الم يتلق الدعم والمساندة من كل دول الخليج التي كانت تعرف سر الخطر الايراني الذي يتستر بالاسلام والاسلام منه براء، الم يحم صدام شرف العرب وحمى حدودهم ووجودهم؟
الان ينشر مثل هذا الكلام ويصبح اسم الشهيد كابوسا؟
لنر الان بعد ان اتفقت امريكا وايران مدى الرعب الذي يدب في قلوب العرب خصوصا اهل الخليج’ العربي’ وليس ‘الفارسي’. صدام كان بطلا لكنه لم يكن ملاكا! كان انسانا يخطىء ويصيب لكنه اصاب في حربه على الفرس الذين الان يتسيدون الموقف في العراق والخليج وسوريا ولبنان والله اهلم الى اين سيصلون.
اسم الشهيد صدام حسين عزة وشرف وناموس لكل من يحمل هذه المعاني ويفهمها.
محمد الزنتاني

صدام بطل العرب الحديث
هذه الأيام اثبتت للجميع أن دولة العراق كانت في زمن الرئيس صدام حسين دولة متقدمة وذات حضارة يتوافد اليها طلاب العلم من مختلف أقطار العالم لتلقي العلم والعلوم الحديثة وانظروا اليها الآن: مفككة وتجثم تحت عبء العنف والقتل في كل مكان.
الناس الآن يترحمون على أيام صدام حسين. الناس الان يعون ان الرئيس السابق صدام حسين دافع وحمى دول الخليج من النفوذ الإيراني وهم يتندمون على المشاركة في اعدامه ويتمنون لو لم يقتلوه.
اما على الصعيد الشعبي العربي فهو ما زال مصدرا للفخر ورمزا للشعب العربي الذي فضله عن باقي الزعماء العرب.
الا يستحق منا صدام حسين ان نتذكره ونرشحه ان يكون بطل العرب الحديث ô؟
عمرالكولاح

لصدام منا كل الوفاء
اسمحوا لي ان اقول ان صدام حسين العربي العربي الحر الشريف العفيف النظيف الكريم الشهم ‘ابو عين حمرا’ له علينا الوفاء والواجب.
لقد تمنت ايران وامريكا ان يكون فجر اعدامه جبانا مطأطئ الرأس خائفا مترددا ولكنهما لم تنالا ما تمنياه فقد ظهر عليهم بكل كرامة وسمو، لا بل قهرهم وانتصر عليهم في لحظة اعدامه وجعلهم في خانة الغيرة والحسد عندما ظهر لهم وللعالم اجمع (وللي ما بشوف بالغربال اعمى) مرفوع الرأس شجاعا قويا موحدا الله وشاهدا برسوله مؤكدا على عروبة فلسطين. كما تمنيتا ان تجدا له دولارا واحدا في بنوك الغرب او ان يكون قد امضى حياته متنقلا بالطائرات من دولة الى دولة.
لقد دفع حياته ثمنا لمبادئه ووفاء لعروبته وامته. ولو انه بَصَم لامريكا واسرائيل لكان الان جالسا على عرشه فنحن كلنا نعلم ان امريكا لم تحاربه لاجل عيون الشعب العراقي كما يتوهم البعض فكل ما حصل هو فقط لحماية امن اسرائيل.
يجب ان نذكر انه خلال حكم صدام حسين كان ملك الجميع ولم يكن طائفيا ولا مذهبيا ولا عنصريا!
رحم الله شهيد الفجر واسكنه فسيح جناته.
خلف صقور
الاغوار

الخزي والعار للدكتاتوريين الجدد
اولا يا كاتب المقال ويا ايها الصحافي ومع الاحترام نود ان تذكر اسمك في هذا المقال لان القارىء لا يتعامل في قراءة المقالات مع اشباح غير معروفة. وهنا اقول يا صاحب المقال بان نظام صدام حسين كان ديكتاتوريا بحق شعبه. ولكن اسألكم عن الوضع الان في العراق وكم من الديكتاتوريين الجدد نهب خيرات واموال العراق ليتم تهريبها للخارج وكم من مليارات الدولارات نهبها بريمر وبوش وغيرهما وكم دكتاتور حالي، امثال الزمرة الحاكمة في بغداد، تغولت اياديها في قتل الابرياء من شرفاء العراق كافة دون تمييز بين سني وشيعي وكردي و..
هناك عشرات الالاف من القتلى الذين قتلوا على ايدي كثير من هؤلاء عند اجتياح العراق واحتلاله وساهم من جاؤوا على ظهور الدبابات من الخونة والعملاء في قتل عشرات الالاف من شرفاء العراق.
وانظر يا صاحب المقال كيف ان الفئة الحاكمة في بغداد اليوم تعيش في رغد وهناء واما الشعب فهو مشرد في بلده ينقصه الماء والدواء والغذاء ويعاني من الفقر الشديد ودمار البنية التحتية.
ويا صاحب المقال، ويا من هم من امثالك، سيبقى اسم الزعيم الرئيس البطل المهيب الركن صدام حسين في قلوب شرفاء الامة العربية والاسلامية وشرفاء العالم الاحرار والى جنات الخلد يا ابا عدي مع الشهداء والصديقين والانبياء. اما الخزي والعار فهو للطغمة الفاسدة في بغداد وكل من يحيك المؤامرات من اعراب الخليج وامريكا والغرب والصهاينة الاشرار.
المجد والخلود لشهداء الامة الاشراف وعلى رأسهم صدام حسين.
مالك الزبيدي

لنتذكر التاريخ جيدا!
كم هو جمل ان ستطع المرء ان تخلص من الطائفة والعنصرة والجهل ونظر للامور بشفافة. لا ادري هل انتم تتابعون القنوات العربة، ومنها قناة الجزرة والتي بثت العام الماضي مقابلة مع احد وزراء صدام اذ قال: اذا خاف النظام من احد رموزه بعث بـ’جلاوزته’ لغتصبوا زوجته امام عنه ثم هددونه ان خان صدام بثون هذا الشرط بن الناس والمقابلة موجودة ف ارشف الجزرة.
اهذه افعال من شهد بالشهادتن؟
والله لوشهد بملون شهادة فهو سيبقى في الدرك الاسفل من جهنم.
حامد خالد

لا تكيلوا بمكيالين!
الى الاخوة العرب لماذا نحن العرب نكيل بمكيالين؟ اذا كان منا من لا يتفق مع الاخرتجدنا بسرعة البرق ننعته بالطائفية.
دعنا نعمل مقارنة بين صدام والقذافي:
– الاثنان أتوا عن طريق المخابرات الانكليزية1
2- الاثنان لا يحملان شهادات جامعية
3- الاثنان سريعا الغضب ويحبان الحياة ومزاجيان
4- فاسدان ويحكمان الشعب بالقوة
5- يدعان العروبة وتحرير فلسطين وحب شعوبهم والعكس صحيح. 6- الإنجازات صفر صفر صفر
القذافي تصرفاته حمقاء والعالم كله يتندر بها. صدام تصرف بحماقة بدخوله دولة الكويت. القذافي قتل الآلاف من أبناء شعبه وخاصة خلال الانتفاضة الاخيرة، صدام قتل الملايين من أبناء شعبه طيلة فترة زعامة حزب البعث، القذافي يصف شعبه بالجرذان وصدام يدعو شعبه بالإيرانيين.. ولو اردت ان اتشعب اكثر لاحتجت مجلدات.
ما يحدث اليوم من قتل في العراق او ليبيا هو نتيجة نفس الاسباب. لا تقولوا في العراق السبب الإيرانيين رجاء فهذه إفرازات الدكتاتورية والظلم والقهر والحرمان ووووو الخ.
أين الإنجازات يا اخوان والله لا توجد اي انجازات؟
كيف يمكن ان نصفهما بالشرف فهما كانا فاسدين والاثنان يدعيان العروبة..لا تكيلوا بمكيالين رجاءً.
حسين حقي – المانيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية