لن يحصدوا الا السراب
على الرغم من كل الدلائل والمعطيات التي تدل على الترابط والتنسيق بين الامريكان والصهاينة والرجعية العربية والمتأسلمون من اجل تدمير سورية وتقسيمها الى امارات متحاربة بجوار اسرائيل.(وهذا هدف استراتيجي تشارك القوى الظلامية التكفيرية في تنفيذه).
ما يزال البعض يغمضون عيونهم عن الحقائق ويدفعهم حقدهم الاعمى على سورية وقيادتها للوقوف الى جانب اعداء هذه الامة وقد اصابتهم الصدمة والخيبة بسبب تراجع امريكا عن القيام بعدوانها وها هم اليوم يطربون مجددا متوهمين عودة امريكا لدق طبول الحرب من جديد وكأنها لعبة اطفال!
لكن ليطمئنوا، كل الكلام الامريكي هذا ضحك على الذقون فامريكا انحسر نفوذها وتغير وجه العالم من رحم الازمة السورية .. والامر كله صار بيد رجال الجيش العربي السوري فمشروعهم هو الذي سينتصر مهما تعالت الاصوات ومها ازبد الحاقدون وارعدوا لن يحصدوا الا السراب!
احمد العربي
اين دلائل الممانعة؟
على المناصرين للاسد أن يشرحوا لنا كيفية صمود الجيش العربي السوري ‘الممانع’ في مواجهته للعالم. هل بقتله لشعبه وتشريده وهتك أعراضه وهو ما لا لم تفعله إسرائيل بإخواننا الفلسطينيين ما يزيد على 70 سنة؟ هل بتسليمه للأسلحة الكيماوية للأمريكان وبني صهيون؟
هل حرر شبر من أرض الجولان؟ هل تم رده ولو مرة واحدة على الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة حتى صرنا نتندر ونسخرمن التصريحات الرنانة إبان كل اعـــــتداء ‘ســنرد في الوقت والزمــــــان والمكان المناسب’ و ‘على الجيش أن يرد مباشرة بدون الرجوع للقيادة’ و ‘سيكون هذه المرة رد استراتيجي’.
وقد أغارت إسرائيل في الأيام القليلة الماضية على سورية وليس هناك أي رد بل وحتى أي تعليق من النظام الذي ظل صامتا. ويبدو أنه استهلك كل شعاراته الرنانة بعد أن افتضح أمره وكشفت عورته.
مهاني فؤاد – المغرب