ما الضير ، بإستثناء بعض السلاطين العثمانيين ، وعلى أصابع اليد فقط ، فإن انجازات اوردغان أعظم من انجازات أولئك قاطبة ، الذي تظهر صورهم في المتاحف ناهيك عن تاريخهم انهم كانوا غارقين في الترف و الملذات و الترهل ، في حين ان انجازات أردوغان خلال 10 سنوات كانت قياسية و هائلة بكل ما في الكلمة من معنى ، ولذا فهو برأيي و التأريخ يشهد ، أعظم مكانة وإنجازا من كل أولئك ، ناهيك عن عدم وجود مقارنة بين إنجازاته وبين إنجازات أسلافه من الرؤساء ورؤساء الوزارات اللذين سبقوه منذ ان صارت تركيا جمهورية ، فكلهم ساهموا في تراكم ديون هائلة عليها ناهيك عن فساد الكثير منهم إما إداريا أو خلقيا أو اﻷثنين معا ! جاء هو بنزاهته و كفاءته ليطفئ كل تلك الديون المتراكمة خلال عشر سنوات وليحول دولته من مدين الى دائن !مسألة مظاهر الدولة من قصور و طائرة و غيرها ، هو لم و لا يفعل شيئا إلا والقانون و تشريعات البرلمان ، وكل فلس صرف كان بموافقات و اجراءات رسمية ، كما انه رئيس منتخب من الشعب و مخول بالكامل ، وأثبت انه أهل لذلك تماما ، و في نهاية المطاف هذه هي ممتلكات الدولة و الشعب ، وهو سيذهب في يوم ما ، وتبقى هذه للدولة واﻷمة ، في امريكا ، البيت اﻷبيض وطائرة الرئيس تعكس الكثير من مظاهر الأبهة والقوة ، و كذا دول مثل اليابان وألمانيا وحتى الصين مؤخرا .
د. اثير الشيخلي- العراق