تعليقا على تقرير رائد صالحة: الإعلام الأمريكي يختطف «شارلي ايبدو» لتوزيع سموم الكراهية

حجم الخط
0

الحرية في النهاية مسؤولية. الصهاينة، الذين هم من أكبر المحترفين في معاداة الأديان لن يتوقفوا عن الزج بمفاهيم سياسية جديدة للتركيز على الإسلام، وجعل الناموسة فيلا من أجل أن تتمتع إسرائيل بالحرية في ممارسة إجرامها ضد الفلسطينيين ووصمهم بالإرهاب.

م. حسن

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية