تعليقا على تقرير: مصر توجه اهتمامها الى ‘حماس’ بعد سحق جماعة ‘الاخوان’

حجم الخط
0

من الواضح أن غطرسة القوة قد أعمت عيون وعقول السلطات المصرية عن تحديد من هو العدو الحقيقي. غزة بصرف النظر عمن يحكمها، لم تكن ولن تكون عدوة لمصر ولا لشعبها، بل بالعكس كانت وستبقى أقرب الناس لمصر. الدلالة على ذلك، العلاقات الأسرية التي قامت بين عائلات غزة ومصر. هناك الكثير من الغزيين من أمهات مصرية. حماس بمرجعيتها الدينية المعروفة، لن تفكر ولن تقامر بأن تناصب مصر العداء لأنها ستكون الخاسرة قطعا. أعتقد أن العدو الحقيقي للنظام المصري، هو الوضع الإقتصادي المتردي والذى يجب أن يوليه النظام كل إهتمامه حتى تنهض مصر من كبوتها وتلحق بالأمم المتحضرة.
محمد يعقوب

هذا لعب بالنار

اذا استمرت القيادة الحالية في مصر في سياستها المعادية لحركات المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حماس، فانها بذلك تلعب بنار ستحرق أياديها الظالمة. وعلى كل حال فان ثقتنا في الشعب المصري عالية جدا ولن يسمح هذا الشعب الأصيل لتلك القيادة الاستبدادية بالوقوف جنبا الى جنب مع العدو الصهيوني لتحقيق اهدافه. كما ان العالم العربي بل وشعوب العالم الحر معنا في مواجهة الحصار وأية اعتداءات ممكنة. اما بالنسبة لشعبنا في القطاع الصامد وكل ابناء شعبنا في كل مكان سيتصدّى بكل حزم وقوة دفاعا عن وجوده سواء كان المعتدي عربيا او صهيونيا.
عبد ربه خطاب

حماس تزداد قوة واصرارا

أعجبتني عبارة ‘وقال المسؤول الأمني المصري – من المؤكد أن العالم لن يقف ساكنا ويسمح لحماس بقتل الفلسطينيين ‘ ô يبدو أن (العبط) والاستخفاف بالعقول ليس مقتصرا على بعض القنوات الموتورة في مصر بل يمتد ليشمل كل ما له علاقة بالانقلاب الدموي.
يتسابق بعض العرب لتقديم شهادات حسن السلوك كي يرضَى عنهم أسيادهم في(تل أبيب) بمهاجمة واستهداف حركة حماس ظنا منهم انها الطرف الاضعف.
ويتناسى صعاليك الانقلاب في مصر أن العالم كله كان وما زال يدعم (اسرائيل) للقضاء على حماس وتصفية القضية الفلسطينية على كافة الاصعدة وتشاركهم فيها أطراف فلسطينية تدعي الوطنية انبثق عنها اكثر الانظمة عمالة على وجه الارض متمثلة بسلطة أوسلو.
الا يرى الانقلابي الاعمى ان ذلك كله لا يزيد حماس الا قوة اصرارا، ولا يزيد الشعب الا حبا وتأييدا لها؟ ستبقى حماس رغم انوف الصهاينة عربا كانوا ام عجما.
أحمد حسين ـ فلسطين

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية