هذا لعب بالنار
اذا استمرت القيادة الحالية في مصر في سياستها المعادية لحركات المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حماس، فانها بذلك تلعب بنار ستحرق أياديها الظالمة. وعلى كل حال فان ثقتنا في الشعب المصري عالية جدا ولن يسمح هذا الشعب الأصيل لتلك القيادة الاستبدادية بالوقوف جنبا الى جنب مع العدو الصهيوني لتحقيق اهدافه. كما ان العالم العربي بل وشعوب العالم الحر معنا في مواجهة الحصار وأية اعتداءات ممكنة. اما بالنسبة لشعبنا في القطاع الصامد وكل ابناء شعبنا في كل مكان سيتصدّى بكل حزم وقوة دفاعا عن وجوده سواء كان المعتدي عربيا او صهيونيا.
عبد ربه خطاب
حماس تزداد قوة واصرارا
أعجبتني عبارة ‘وقال المسؤول الأمني المصري – من المؤكد أن العالم لن يقف ساكنا ويسمح لحماس بقتل الفلسطينيين ‘ ô يبدو أن (العبط) والاستخفاف بالعقول ليس مقتصرا على بعض القنوات الموتورة في مصر بل يمتد ليشمل كل ما له علاقة بالانقلاب الدموي.
يتسابق بعض العرب لتقديم شهادات حسن السلوك كي يرضَى عنهم أسيادهم في(تل أبيب) بمهاجمة واستهداف حركة حماس ظنا منهم انها الطرف الاضعف.
ويتناسى صعاليك الانقلاب في مصر أن العالم كله كان وما زال يدعم (اسرائيل) للقضاء على حماس وتصفية القضية الفلسطينية على كافة الاصعدة وتشاركهم فيها أطراف فلسطينية تدعي الوطنية انبثق عنها اكثر الانظمة عمالة على وجه الارض متمثلة بسلطة أوسلو.
الا يرى الانقلابي الاعمى ان ذلك كله لا يزيد حماس الا قوة اصرارا، ولا يزيد الشعب الا حبا وتأييدا لها؟ ستبقى حماس رغم انوف الصهاينة عربا كانوا ام عجما.
أحمد حسين ـ فلسطين