تعليقا على خبر: بلاغ بحث وتحر بحق فيصل القاسم في بيروت

حجم الخط
0

كلنا مع حرية الرأي، المهزلة العربية أنهم يعطون المصادح للمتخاذلين الذين وهبوا حياتهم للتمسّح على أرجل كرسي الزعيم وشلة الزعيم، لكل الأحرار الله المعين
الشرفاء هم مصابيح الأمة التي تضيئ الطريق في الليل البهيم، أحيانا تصمت الأسود وتنبح الكلاب بإسم الوطنية وهيبة الدولة ،كلنا فيصل، كلنا القاسم نقتسم الكلمة الحرة وأحزاننا واحدة حتى ينجلي الظلام على الأمة
وبئس عساكر الأنظمة الذين يصوبون فوهات أسلحتهم أسلحتهم إلا في وجه الشعب، وإن غدّا لناظره لقريب

كمال التونسي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية